الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 03:04 مساءً , 04 ربيع الثاني 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


أخبار عاجلة
 

 

   «هجيلكم فجأة»!

    الخميس 22 فبراير 2018 08:10 مساءً

    محمد أمين

 

الآن، لا نكتب قبل أن نعرف خط سير الرئيس.. السبب أن الرئيس هو محور كل شىء.. لا نجلس فى مقهى أو حتى عزاء إلا ونتكلم عن الرئيس وحده.. السبب أن الرئيس مازال محور السياسة وكل شىء.. عميدة كلية تقول إنها خائفة.. سألتُها عن السبب.. قالت: لأن سقف الحريات ينخفض والسيارة ترجع إلى الخلف.. كُتّاب وإعلاميون «يهمسون» أن هامش الحريات يتآكل جداً!.
 
فهناك حالة خوف حقيقية.. والخوف لا يبنى ولا يوفر المناخ الآمن للبناء والاستثمار.. فوجئت أن كثيرين يتحدثون بقلق واضح.. مفترض أننا على أبواب انتخابات رئاسية جديدة.. مفترض نعيش حالة ابتهاج وفرح.. والمفترض أنه موسم لتسويق صورة مصر خارجياً.. المثير أن الرأى العام يشعر بالقلق.. السبب أنه لا توجد انتخابات حقيقية.. ولا توجد منافسة ولو حتى شكلية!.
 
اكتشفت أنه ليس عندى «دفاع جيد» فى مواجهة الخائفين.. وليس عندى معلومات لأدافع بها عن قرارات خوض انتخابات أشبه بالاستفتاء.. وليس عندى دفاع عن موضوع شراء الغاز من إسرائيل.. بعضهم قال لى: شفت الصور أثناء توقيع العقد.. وسألنى: من الذى يشترى؟.. ومن الذى يرعى الشراء؟.. ما الفرق بينه وبين عقد حسين سالم؟.. كانت أسئلة لا محاولات تشكيك أبداً!.
 
شخصياً مازلت أراهن على الرئيس.. ربما قناعاتى الآن غير قناعاتى زمان.. أكثر الخائفين حولى كانوا من نفس المعسكر.. وبالعربى كانوا «سيساوية».. ماذا حدث؟.. لماذا انفض الأنصار؟.. لا أجد إجابة.. أو عندى إجابات لا أحب أن أكشفها.. لأن رهانى مازال قائماً.. بعضهم قال: صراحة الرئيس لا يثق فى أى مدنى.. يركز السلطات كلها فى يده، ويمنح بعضها لدائرة ضيقة جداً!.
 
والخائفون يقولون إن الرئيس لا يعمل رئيساً فقط.. يعمل رئيس وزراء كثيراً.. ويعمل وزيراً أحياناً.. وربما محافظاً أيضاً.. معناه أنه لا يطمئن لأحد.. لا يضع الأهداف ويرسم الاستراتيجيات فقط.. بالأمس فى مركز خدمة المستثمرين تتصور أنه وزير الاستثمار، هو من يسأل، ويطلب كشفاً بالموظفين المتفوقين لمكافأتهم.. ويقول الرئيس «هجيلكم فجأة.. إوعوا تحرجونى مع العملاء»!.
 
والأصل أن يكون هناك نظام «سيستم».. ووزيرة الاستثمار تتابع سير العمل.. وكان بإمكان الوزيرة أن تفتتح مركز الخدمة.. على أكثر تقدير، كان رئيس الوزراء يكفى.. ويعطى الرسائل المطلوبة من الاهتمام بالاستثمار.. سعدت أن الرئيس يقول «محدش هيقدر يمس المستثمر إلا بالقانون».. المفترض أن النظام يوفر هذا الكلام.. الأمور لا ينبغى أن تخضع لتعهدات الرئيس!.
 
فلا خلاف أن الرئيس «يجرى».. ويفاجئنا بأنه يزور مواقع العمل فجراً.. ويفاجئنا بأنه يفتتح مشروعات لا نسمع عنها.. شىء رائع.. الأروع منه أن يعمل معه آخرون.. أن تتسع الدائرة حوله.. وأن يزيد الأنصار.. اندهشت من «نغمة الخوف» التى تتردد على الألسنة.. للأسف لم يكن عندى دفاع ولا إجابة!.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح قانون تأجير الشقق المفروشة بعقد مسبق من الشرطة؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

خطبة الجمعة التى أبكت المصلين فى مسجد السيدة نفسية بالقاهرة