الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 03:29 صباحاً , 16 ربيع الأول 1441

حديد المصريين


 

 

   رامي مالك وعمر الشريف

    الأربعاء 04 سبتمبر 2019 06:56 مساءً

    د. زاهى حواس

 

عاش عمر الشريف نجمًا عالميًا فى هوليوود. وقدّم لنا أهم ثلاثة أفلام فى حياته السينمائية، وأقصد فى أمريكا، وأهمها: «لورنس العرب»، و«د. جيفاغو»، وفيلم «Funny Girl». وحصل على ثلاثة جوائز Golden Globe وجائزة Cesar، وكان يملك كاريزما غير عادية، وكان يجيد خمس لغات، وعلى الرغم من ذلك لم يحصل على الأوسكار.
 
وجاء الشاب رامى مالك ليصبح حديث نجوم ومخرجى هوليوود بعد أن حصل على جائزة الأوسكار وعمره لا يتجاوز الـ38 عامًا. وهو ابن لأم وأب مصريين من الصعيد هاجرا إلى أمريكا. وكان الأب يعمل مرشدًا سياحيًا. وله أخ توأم اسمه سامى وأخت. وعمل رامى ممثلاً منذ 2004. وحصل على 14 جائزة أهمها جائزة الإيمى. وهى جائزة تليفزيونية. وقد حصل على هذه الجائزة عام 2006. وحصل أيضًا على الجولدن جلوب، وأخيرًا الأوسكار، التى وضعته فى العالمية. وأصبح من أهم ممثلى هوليوود. أما جائزة الأوسكار، فقد حصل عليها عندما مثل دور المطرب فريدى مركرى وأهداها إلى أبيه وحبيبته. وقد دُعيت لحضور مهرجان سينمائى بمدينة تاومورى بإيطاليا. وهو ثانى أهم مهرجان للسينما بعد فينسيا. وقد أخبرنى المسؤول عن المهرجان بأنه قد تم دعوة رامى مالك لحضور المهرجان، وتحمست للحضور، ثم اعتذر عن عدم حضور المهرجان؛ لأنه سوف يقوم بدور الشرير فى أحد أفلام جيمس بوند. وبعد ذلك، وجد أن هذا الدور سوف يكون فيه إساءة لمصر، فاعتذر. وأعتقد أنه رفض أن يقوم بالدور الثانى.
 
وقد عرفت أنه يتحدث العربية بكلمات بسيطة، عكس الفنان المصرى الكندى الذى صعد بسرعة الصاروخ فى عالم هوليوود، وهو مينا مسعود، الذى مثّل دور علاء الدين فى الفيلم الأخير مع ويل سميث. أما مينا مسعود فهو مولود فى القاهرة؛ لذلك يتحدث العربية بطلاقة، وقد وُلد عام 1991، ويعيش فى تورونتو حاليًا بكندا. وقد أدى دوره فى علاء الدين ببراعة، وجعل الجميع يعشقون أغانيه وأداءه، ولكن هذا الدور لا يمكن أن يعطيه جائزة من جوائز هوليوود رغم أننى أعتقد أن هناك ممثلاً جديدًا قد وُلد فى هوليوود.
 
أما القصة الأخيرة فهى أن دينا أنس حبيب، المشهورة فى عالم السياسة باسم دينا باول. قد لعبت دورًا مهمًا جديدًا فى إدارة بوش. وبعد ذلك، انتقلت للعمل فى شركة جولدمان ساكس، والتى تعتبر من أهم شركات عالم المال فى أمريكا، وتعتبر دينا ثالث أهم شخص بالشركة. وقد عرفت دينا وعمرها حوالى خمس سنوات عندما سافرت إلى دالاس وقت معرض الملك رمسيس الثانى، وهناك قابلت والده أنس حبيب. وأصبح من أهم أصدقائى. وعادت دينا للعمل مع دونالد ترامب؛ خاصة أنها جمهورية وصديقة لابنة ترامب، وفجأة استقالت بل رفضت منصب سفيرة أمريكا فى الأمم المتحدة.
 
ودينا معجبة جدًا بالقصة المكتوبة بالعربية والإنجليزية. وكتبته المصرية اليهودية الراحلة لوسيتا لاجنادو باسم «الرجل الذى لبس البدلة الشرك- سكين». وهى تحكى عن قصة عائلتها اليهودية وكيف خرجت من مصر بعد سقوط الملك فاروق وقيام الثورة. ودينا تريد أن تنتج هذه القصة بالإنجليزية ليقوم بالدور رامى مالك وأيضًا بالعربية. وأعطت القصة بالعربية إلى المبدع صديقى وحيد حامد كى يكتب السيناريو. وقد اعتذر عن عدم كتابة السيناريو. وقلت ما السبب؟، فقال إن القصة رائعة لكن لو كتبت السيناريو فسوف يتعاطف كل الشعب المصرى مع الأسرة اليهودية.
 
وأعتقد أن سبب عدم حصول عمر الشريف على الأوسكار هو وجود عمالقة التمثيل فى عصره، أما الآن فليس هناك ممثل ينافس على الأوسكار، وعلى الرغم من ذلك، فقد برع رامى مالك فى تصوير دور المطرب فريدى مركرى.
 
عمر الشريف ورامى مالك ومينا مسعود رفعوا اسم مصر فى كل مكان بالعالم.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

حلقة مهمة للاعلامى ملهم العيسوى عن التعديلات الدستورية