الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 07:11 مساءً , 25 ربيع الأول 1441

حديد المصريين


 

 

   مناقشة حول سد النهضة

    الخميس 17 أكتوبر 2019 12:38 مساءً

    عبد اللطيف المناوي

 

انتهت فعاليات المؤتمر الموسع الذى عقده المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، بحضور خبراء متخصصين تناقشوا حول قضية سد النهضة، وقاموا بمحاولة لتحليل أبعاد الأزمة وتداعياتها.
 
مناقشات الحضور كانت جادة، حيث ساهم الجميع بطرح أفكار وأطروحات علمية قابلة للتطبيق أو قابلة للبناء عليها، وهو الأمر الذى نحتاجه فعلياً، خصوصاً فى القضايا والأزمات الحالية، محل الخلاف.
 
فما المانع من أن تدعو الدولة فى كل أزمة تواجهها لمثل هذه المؤتمرات، من دون تعريض الأمن القومى المصرى للخطر، مثلما كان فى السابق.
 
شارك فى أعمال المؤتمر مجموعة رائعة من الخبراء والباحثين فى شؤون المياه والسدود، وكذلك فى الجوانب القانونية المرتبطة بعملية التفاوض بين مصر والسودان وإثيوبيا.
 
لم تقتصر المشاركة على توجه واحد أو فئة واحدة، حيث حضر أشخاص من مختلف التيارات السياسية والمجتمع المدنى، وذلك كصورة من صور الشراكة بين القوى الفاعلة فى المجتمع المصرى، خصوصا أن ما تمت مناقشته خاص بقضية وطنية تمثل أولوية قصوى لمصر.
 
من المهم التوقف أمام ما ذكره الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والرى الأسبق، عن الرؤية المصرية لأزمة سد النهضة وتداعياتها، والتى أعاد فيها بناء الأزمة وتطورها. حتى لو كان ما قاله امتدادا لما ظل يقول به سنوات طويلة من قبل، فقد كان من المفيد استعادة هذا فى هذه المرحلة. ثم تناول الدكتور هانى رسلان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الكيفية التى تفكر بها إثيوبيا فى أزمة سد النهضة، فى حين تطرق الدكتور محمد سالمان طايع، وكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى التداعيات المستقبلية للموقف الراهن لأزمة سد النهضة.
 
تناولت الجلسات تفاعلات أزمة سد النهضة، وكيف يمكن أن تؤدى إلى نتائج تبدو كارثية إن وقعت، ومسارات الحركة المستقبلية والبدائل المتاحة، خصوصا البديل القانونى والوساطة الدولية فى الأزمة. وأظن أن هذه النقاط فى حاجة إلى تناول آخر وأكثر من مرة ومع خبراء متعددين.
 
كم تمنيت أن يشارك الطرف الآخر (الإثيوبى) فى النقاش، وذلك عن طريق توجيه الدعوة إلى مسؤولين إثيوبيين أو مفكرين وخبراء، أو حتى مختصين بالشأن الإثيوبى، لمعرفة وجهة النظر الأخرى والتفاعل معها، لجعل النقاشات أكثر ثراء. هناك علماء وسياسيون على الطرفين الإثيوبى والسودانى، وسيكون تطويرا مهما أن تكون مثل تلك الحوارات العلمية والاستراتيجية هى إحدى وسائل التواصل، وأيضا أحد روافد التفاوض غير الرسمى.
 
هذه خطوة مميزة فى وقت يجب أن تكون فيه الدولة بكل أطرافها على قلب رجل واحد فى مواجهة أزمة مصير.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

حلقة مهمة للاعلامى ملهم العيسوى عن التعديلات الدستورية