الأحد 08 ديسمبر 2019 - 04:47 صباحاً , 11 ربيع الثاني 1441

حديد المصريين


 

 

   وعند الله تجتمع الخصوم

    الأحد 24 نوفمبر 2019 02:04 مساءً

    مى أحمد

 

إن قلتم إن شهادتي في حق "زوجي" مجروحة فإنني أحيلكم إلى سنوات عمره التي مضت وتنوع تجاربه المهنية وثرائها..
أروني فيها طعناًً كما فعلتم!
 
لا أذكر يوماً أن جاءني شاكٍ أو شاكية منه، لأن قلب "ملهم " مفعم بحب الناس..
لا يتسع إلا لذوى الفضل والساعين للخير.
 
لن أُسامح لا في الدنيا ولا في الآخرة من سعى إلى خراب بيتي.. و من خطط ودبرِّ..
ومن شهد وكتب زوراًً.. 
 
و لن أُسامح من سعى إلى أشخاص معروفين بالاسم والصفة في جهات معينة لتشويه "ملهم"..
ومن حاول تدميره كشخص وكيان.. 
 
رأيت بعيني وسمعت بأذني ما كانت تدعو به "الحاجة نجية" وقت الأزمة، وما كانت تبشره به بطريقة كلها يقين..
والأعجب أن ما بشرت به حدث كاملاًً ودعواتها تحققت..
 
حقا فإن العاقبة للمتقين.. كشف الله الزيف وأعاد الحق إلى أهله..
ويكفيني أني أعرف من هو ملهم العيسوي..
 
لست صحفية.. ولم يُطلب منى أن أُوقع باسمي على مقال في"الراية".. لكنى عاشقة للكتابة والقراءة والصحافة والأدب.. لم يستهوني العمل في بلاط صاحبة الجلالة ولا غيرها لأنني أدرك أن عملي الحقيقي هو "مملكتي"، في بيتي الذي عاهدت الله أن أحافظ عليه.. أرعى أسرتي فأكون لأولادي خير أم، وأفضل مُعلمة، وأحنَّ مربية، ولزوجي مساندة وداعمة في حياته وعمله.. وظيفتي منذ أن رزقني الله بأطفال أن أمسك بأيديهم وهم يعبرون شارع الحياة، أبارك كل يوم خطواتهم البريئة.
 
عاهدت ربى أن أكون لزوجي الزوجة الصالحة في السراء والضراء، في الفرح والحزن.. ثقتي في زوجي بلا حدود، وثقته بي لا حدود لها.. كنت أراه منذ تعاهدنا أجمل وأشرف رجل، لم أره يوماً في موكب ضلال، كان دوماً في موكب الحق.. 
 
خضنا سوياًً عشرات المحن والأزمات والنجاحات.. وبحكم عمله كصحفي وإعلامي ناجح بشهادة أساتذته، والمتخصصين، والمحبين، وعضو مجلس إدارة كيان رياضي بعد أن طلبه غالبية الأعضاء فلم يطلب ولم يسعى اليه.. تعددت معارفه وصداقاته، ولا أذكر يوماًً أن جاءني شاكٍ أو شاكية منه، لأن قلب " ملهم " مفعم بحب الناس ، لا يتسع إلا لذوى الفضل والساعين للخير..
 
ربما يقول البعض إن شهادتي في حق زوجي "ملهم العيسوي" مجروحة، وربما يكون معهم بعض الحق، لكنني أسألهم بالله أن يحصوا على مدى تاريخه المهني عثرات تسوغ لهم ليس تصديق ما قيل في حقه وكشف الله زيفه، بل مجرد الوقوف على الحياد في قبول مثل تلك الشائعات؟
 
سنوات تربو على العشرين عاما في مجال الصحافة محررا ثم رئيساً لأقسام صحفية عديدة ثم مديرا للتحرير ثم رئيسا للتحرير ثم رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة وجريدة، أمامكم هذه السنوات بما فيها من تنوع وثراء في مجموعات العمل ومجتمعاته، ابحثوا فيها كما تريدون.. أروني من يطعن في "ملهم" كما طعنتم أنتم، متناسين جهده وجهاده من أجل الجميع، متناسين حبه للجميع وسعيه لقضاء مصالح الجميع، متناسين ما كان هؤلاء الطاعنون انفسهم يقولونه في حقه وهو موجود ومحفوظ في أرشيف الجريدة...
 
وهذا ما يدعوني أنا لأن أسألكم:
هل كل الانقلاب عليه بسبب نجاحه في انتخابات مجلس إدارة النادي؟، أم بسبب نشاطه الزائد والملحوظ بعد أن أصبح عضواً في مجلس الإدارة ؟
أنا على يقين إن ما أثار حفيظتهم كان الجزاء والعقاب " لملهم" هو الحقد والغل وتدبيرهم لسيناريو فيلم هابط ضده للإطاحة به من مجلس الإدارة.
 
بين الشمطاء والكذاب الأشر
بين شمطاء وكذاب واضح الكذب كادت حياتي أن تنقلب رأساًً على عقب، وكاد الشيطان أن يتملك عقلي.. لكن رحمات الله وفيوضاته كانت أكبر من كل محاولاتهم..
 
صحيح غضبت واحترقت دمائي وأعصابي من هول ما سمعت في حق "زوجي".. وصحيح أيضاً أنني تمنيت مواجهتهم لأرد كيدهم وحقدهم، إلا أن هاتفاًً إلهياًً كان يُهدئ من روعى وغضبى، وكأنه يقول لي: " إهدئىواصبري إنه فُُحش ظالم، وحقد حاقد، وكره كاره.. وإن السماء تبنى البيوت ولا تهدمها، وإذا غضبت على إنسان أحمق تركته يخرب بيته بنفسه"..
 
لكن أسئلة حائرة ما زلت أبحث عن إجاباتها في محاولة فهم هذه النوعيات البشرية العجيبة التي تسعى وبكل جد في ظلم الآخرين وإشاعة الفاحشة بينهم..
 
فمثلا... ما سر المحاولات الدؤوبة لهذه السيدة _المصابة بانفصام نفسي_ لمطاردة زوجي ومعرفة تفاصيل حياته كما قال البعض؟، وماالذي دفعها لتبتز زوجي وتشوه صورته وسمعته؟، وماذا يربطها بأحد هؤلاء الوسطاء والشهود على فعلتها الخسيسة؟، وهل كانت عضويتها بالكيان الرياضي هي الثمن لتحويل "ملهم" من ملاك لشيطان؟، وهل كان كل ذلك صدفة أم هناك من دبرَّ وخطط لإيقاع زوجي في براثن هذه السيدة؟، ولماذا يهتم رئيس كيان رياضي ومستشاره بخلاف مادي حدث خارج أسوار هذا الكيان؟..
 
الإجابات ربما تبدو غائمة لدى البعض، لكنها يقينية عند من أنار الله بصائرهم، ولذا فإن البحث عن الإجابات ربما يكون مضيعة للوقت، فلقد علمتنا تلك المحنة أن ترك الامور للمدبر سبحانه هو أفضل طريق لعلاجها...
 
وبالطبع سنقف جميعاًً أمام الله، وسآخذ حقي كاملاًً غير منقوص.. فافرحوا بمناصبكم وكراسيكم، فهي لا تدوم لأحد.. وعند الله تجتمع الخصوم...
 
لن أُسامح
وأُُشهد الله إنني لن أُسامح لا في الدنيا ولا في الآخرة من سعى إلى خراب بيتي.. لن أسامح من سعى وخطط ودبرِّ وتحدث بسوء في حق " زوجي".. لن أُسامح من شهد زوراًً وكتب زوراًً.. لن أُسامح من سعى إلى أشخاص معروفين بالاسم والصفة في جهات معينة لتشويه "ملهم" من أجل كسره.. لن أُسامح من حاول تدميره كشخص وكيان.. لن أُسامح من عَلِم الحق ولم يقله.. لن أُسامح من مشى بالغيبة والنميمة وكان السبب في إيقاع الظلم بزوجي والافتراء عليه، وإيقاع الضرر بأسرتي.. لن أُسامح من اختلق كلاماًً لم أقله ولم يقله زوجي.. لن أُسامح...،....،...،... 
 
إيجابيات المحنة
ومع ذلك أؤكد لكل من يقع فيما وقعت فيه أن الصورة ليست بهذه القتامة، وأن هذه الأزمات بها من ألطاف الله عز وجل الكثير، وستخرج منها حتماًً بفوائد عديدة.. منها على سبيل المثال لا الحصر على مستواي الشخصي:
 
أنني زدت ثقةً ويقيناًً في الله، ورفعت قضيتي وشكواي له من أول لحظة، فهو الحكم العدل والمطلع على كل شئ، ورأيت عاقبة هذا التسليم والتفويض له جل وعلا، كيف تولى هو إدارة هذه المعركة بيني وبين هؤلاء؟، وكيف حفظ لي بيتي وزوجي؟، وكيف لطف سبحانه وتعالى بي ورد كيدهم في نحورهم؟..
 
أيضا كشفت هذه الأزمة مدى حبي وتعلقي بل وعشقي لزوجي وثقتي به، وبالمقابل اكتشفت مدى حبه وتعلقه بي، ومدى إيمانه باستقرار بيته، ورفضه الدائم لكل أشكال الضغوط والمساومة والإبتزاز وإخضاعه لسيدة مُصابة بالخبلان، ومكانها الطبيعي في السرايا الصفرا.
 
كذلك عاينت شيئا عجيباًً نردده جميعا لكن قليلين منا من يرونه رؤيا العين، هذا الشيء هو بركة بر الوالدين ودعائهما، فأنا أعلم كم أن زوجي الحبيب باراًً بأمه الحاجة " نجية"، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما كانت تدعو به وقت الأزمة، وما كانت تبشره به بطريقة كلها يقين، والأعجب أن ما بشرت به حدث كاملاًً ودعواتها تحققت...
 
رسائل لزوجي الحبيب
لذا فإني أقول لزوجي الحبيب:
يا ملهم: أبشر فوالله لن يخزيك الله أبداًً، إن الخير الذي زرعته وتزرعه دائماً لن يموت.. قد لا يُثمر في حدائق الشر.. لكن اصبر حتى ترى أشجار الحق التي ستنمو من حولك، وستحميك بفضل الله من قيظ الكراهية والغدر.. وتذكر مقولتك دائماً " مُلتفتُ لا يَصلْ".
 
يا ملهم: إن الكراهية ستحطم أصحابها ، وتحول قلوبهم إلى خرائب ينعق فيها البوم.. واعلم أن الحقد والبعض ليس بنقمة بل هو أكبر وسام يضعه الحاقدون الجهلة على صدر كل مؤمن ناجح.
 
يا ملهم: إن حبك لأسرتك ولكل من حولك في ازدياد.. أما من ظلموك وأهانوك فإنهم الآن يتقلبون على أشواك ظلمهم.
 
يا ملهم: إن السماء يا زوجي الحبيب لن تضيق بشكواك ممن ظلمك ولن تتخلى عن أمثالك من المؤمنين الشاكرين الصابرين.. قد يتأخر قليلاً الإنصاف والعدل، ولكنه حتما سيأتي.. إن السماء يا زوجي الغالي تمنح حكمتها للقضاة العدول فيبصرون الحقائق حتى لو لم تتضمنها أرواق التحقيق.
 
يا ملهم: أبشر.. فالله هو الحق، وعدالته سبحانه تقتضي أن يجرد الباطل من كل أسلحته، ويسلط أنواره على الحق المدفون في باطن الأرض فيلمع كما تلمع الجواهر في سواد الليل.. فاصبر إن العاقبة للمتقين...
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

حلقة مهمة للاعلامى ملهم العيسوى عن التعديلات الدستورية