الأحد 18 أبريل 2021 - 01:28 مساءً , 07 رمضان 1442

ahlt


 

 

   الشاب العنيد

    السبت 20 مارس 2021 04:41 مساءً

    محمد على خير

 

شاب يتقرب من الثامنة والثلاثين .. مهذب .. يبحث عن فرصة يحقق من خلالها أحلامه الكبيرة .. يساعده في ذلك ثقافته الواسعة، تلك الثقافة التي مكنته من مجالسه العلماء وأهل العلم ورموز المجتمع والشخصيات العامة، هكذا بداية معرفتي بالصحفي ملهم العيسوي، عندما كان يعمل معي هو وأخرون في تجربه صحفية كنت فيها رئيساً للتحرير.
 
لمحته عيناي ولم أتردد في أن أسند إليه الإشراف علي صفحة أسبوعية بالجريدة، يناقش من خلالها قضايا المجتمع، ثم شجعني دأبه وإصراره إلي أن أمنحه فرصة كبيرة ليتولى الإشراف والإعداد والتحرير لملحق أسبوعي يصدر مع الجريدة الأم، واخترنا له اسم (المسلمون)، ومن خلال هذا الملحق ظهرت مواهب ملهم العيسوي الصحفية .
 
لظروف أو أخري، ليس هنا مجال لذكرها، تركنا ملهم كي ينتقل إلي تجربة ثرية أخري، وهي تقديم البرامج الدينية، والاجتماعية ... ومثلما كان مجتهداً وناجحاً في تجربته الصحفية، لم يخيب الظن في تجربته التليفزيونية، وأثبت نجاحاً كبيراً وأصبح برنامجه محط اهتمام عدد كبير من المشاهدين داخلياً وخارجياً، ورغم تلك المكانة المتميزة التي حققها الشاب ملهم العيسوي..
 
إلا أن العمل الصحفي ظل كامناً داخل عقله، فكانت مشاركته الفعالة والقوية في إخراج تجربة صحفية كبيرة أخري إلي النور، حقق من خلالها نجاحات كبيرة جداً..
 
عند هذه النقطة من النجاح، كان لابد له أن يستقل بمشروعه الخاص، وهو تأسيس مؤسسه إعلاميه لها اصداراتها الصحفية. .
 
لكن للأسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فعندما قام الشاب الصحفي المجتهد بالتخطيط لهذا الحلم الكبير..
 
 كانت السياسة وتقاطعاتها قد اشتعلت في الشارع المصري، ومرت مصر بظروف سياسية واقتصادية شديدة الصعوبة، جعلت كثيرين يؤجلون مشروعاتهم القائمة، فما البال بالمشروعات المستقبلية التي ينتمي إليها مشروع مُلهم الصحفي؟.. 
 
كان الكل يتوقع أن ينصرف مُلهم عن تحقيق حلمه الصحفي، خاصة أن الظروف شديدة الصعوبة والوطأة، وانشغل الجميع بهموم الحياة وما أكثرها وتنازل أخرون عن أحلامهم..
 
وكان الظن أن مُلهم سينصرف عن حلمه، لكن هذا الشاب العنيد فاجأنا جميعاً ونجح بإصداره المتميز وحلمه الكبير الذي حمل اسما موحيا هو (الراية)..
 
داخل نفسي، هنأت هذا الصحفي المثابر، الذي أصر ألا يتنازل عن حلمه كما أنك عندما تجلس وتستمع منه إلي حلمه ستصمت عندما يحكي لك عن مؤسسة إعلامية متكاملة يحلم بأن يراها شامخه، وتضم كل الموهوبين المثابرين، هذا هو حلم جبل بأكمله وليس مجرد حلم شاب بمفرده..
 
لابد هنا أن أشير إلي سعادتي الشخصية بنجاح تجربة الصديق العزيز الصحفي الشاب ملهم العيسوي علي مدار عام كامل أثبت فيه مصداقيه الكلمة، وموضوعية التناول، وكذلك وطينته وشعاره المرفوع (إنارة لا إثارة) الذي تميزت صفحات (الراية) به من أول عدد الي الأن..
 
لا يبقي ألا أن أدعوك عزيزي القارئ إلي دعم هذه التجربة الصحفية الشبابية، التي لابد أن تعرف أن وراءها جهداً كبيراً مخلصاً يهدف إلي صالح البلاد والعباد خاصة أن كتيبة متميزة من شباب الصحفيين يعملون بهذه الصحيفة..
 
أنا سعيد بتجربة ملهم العيسوي وبإصداره الصحفي (الراية)..
 
 مبروك (الراية).. رايه كل المصريين.. وحفظ الله مصر شعبها وجيشها ونيلا.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

هل تؤيد إعادة رجوع الهدايا والشبكة فى حالة فسخ الخطوبة بقانون الأحوال الشخصية؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :
 
 

 
 
 

شهر شعبان وتحوّل القلوب الدكتور عبد الله درويش وملهم العيسوي