الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 09:28 مساءً , 02 ذو القعدة 1438

حديد المصريين هيدر الصفحة


 

 

 

   بعد عشرة أشهر من الصمت والبعد عن الأضواء.. توفيق عكاشه يكتب: أتكلم فى وقتٍ انتشر فيه الكذب والنفاق

    الأحد 01 يناير 2017 - ربيع الثاني 1438 05:50 مساءً

    الراية

 

توفيق عكاشة

 
نطقت بالحق .. وفضلت الابتعاد عن العمل العام
 
قناة (الفراعين) ستعود .. وفداكى يا مصر 
 
‎ما يقرب من عشرة أشهر، لم أتحدث فى أى من وسائل الإعلام المختلفة سواء المرئية أو المقروءة أو المسموعة .. رغم كل الشائعات والأكاذيب التى روجها أصحاب المأرب والأغراض الشخصية المسمومة.
 
‎انتظرت طويلاً ورفضت كافة العروض التى طلبت الاستضافة سواء فى المحطات التليفزيونية العالمية أو العربية أو المحلية، وكذلك فى الصحف والمواقع الألكترونية التى أقدر واحترم طلبها ولكن لم تكن لدي الرغبة فى الحديث فى وقت علت فيه أصوات الكذب والنفاق.
 
‎كثرة الأسئلة والاستفسارات جعلتنى أقرر الكتابة فى هذا المنبر الحر لأتحدث اليكم فى عدد من النقاط السريعة.
 
‎والحقيقة أننى لست حزيناً على الإطلاق على ما قدمته لمصر، ولو عاد بى التاريخ ألف مرة سوف أفعل ما فعلت فى خدمة وطنى الذى أذوب فيه عشقاً وفى تاريخه وحضارته وشعبه العظيم.
 
‎الكثيرون يتساءلون أين أنا ؟ وماذا أفعل ؟ والإجابة أنه وكما أديت واجبى بكل أمانه ومسئولية، أتابع الأن أعمالى الخاصه بكل اتقان واخلاص، لأننى لم اتعلم سوى الاتقان والاخلاص فى كل شىء أفعله.
 
‎فكل يوم يمر وأنا مبتعد عن العمل العام، أشعر بالراحة التامة والسعادة لحصولى على الراحة التامة، فقد قررت بقلب مطمئن أن أتفرغ  لمدة عام على الأقل لإعادة ترتيب أوضاع أسرتى المادية والتى منيت بخسائر فادحه تقدر بالملايين على مدار الأعوام السبع الماضية لأنشغالى عنها بواجبى الوطنى.
 
‎والحقيقة أننى أستمتع بعطلة نهاية كل أسبوع مع الخيول العربية الأصيلة ووسط الزراعات الطاهرة النقية، وقد توافر الوقت  لأعود لممارسة رياضه ركوب الخيل والفروسية بعد أن توقفت عنها لمدة تجاوزت الخمس سنوات.
 
‎وبأمانة شديدة، شعرت بالذنب تجاه أسرتى وخاصة السيدة والدتى لأننى كنت سبباً فى خسائر مادية ونفسية لها، وتعرضت أسرتى لمشكلات ومضايقات كبرى بسبب نطقى بكلمه الحق، ولذلك فضلت الإبتعاد عن ساحه العمل العام.
 
‎فى أى مكان أذهب اليه يسألنى الناس عن الفراعين، وبصفتى وكيلاً عن السيدة رئيس مجلس الإدارة، أقول أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شىء بقدر، وأن قناة الفراعين ستعود بقدرة وقدر من الله عزوجل، وعندما يأمر الله العلى القدير بعودة القناة فسوف تعود إن شاء الله.
 
‎خلال الشهور الماضية التى انشغلت فيها بتربية ومتابعة الخيول العربية الأصيلة عشت أجمل لحظات حياتى، فالخيول خلقها الله لتكون شريكاً للإنسان فى فرحه وكربه، ولا شك أن قوه الحصان وشموخه وكبرياءه تتشابه مع قوة الأحرار الذين لا يعيشون إلا مرفوعى الرأس.
 
‎وبكل أسى أتابع ما يحدث فى منطقتنا العربية التى تتعرض لأسوأ فترات حياتها، وأرى ما قدمته وعرضته وحللته وحذرت منه خلال السنوات الأخيرة يحدث، وهناك الكثير مما حللت وعرضت وتوقعت لم يحدث وسوف يراه الناس بأعينهم فى القريب العاجل.
 
‎ودائما أكرر أننى فداء لكى يامصر، وأختتم كما تعودت دوماً بقوله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) صدق الله العظيم.
 
المقال من موقع ( الفراعين نيوز)
 

 

جبنة دومتى

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
خدمة الواتس
مع الرحمة

مصر للطيران

سيراميكا

هل تتوقع نجاح الحكومة فى إعادة إنعاش مصانع الأدوية التابعة للدولة؟

  نعم

  لا

  لا أعرف


نتائج

نجاة

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :