الأربعاء 26 أبريل 2017 - 11:42 صباحاً , 30 رجب 1438

حديد المصريين هيدر الصفحة


 

 

 

   وزيرة التعاون الدولى فى حوار لـ«الراية»: نستهدف الحصول على 30 مليار دولار كتمويل خلال 3 سنوات

    السبت 07 يناير 2017 - ربيع الثاني 1438 02:45 مساءً

    أجرى الحوار: وائل عبدالعزيز

 

الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولى

مصر عندى أهم من أى منصب دولى.. ولقب أستاذة جامعية الأقرب إلى قلبى
وقعنا 6 اتفاقيات لتنمية سيناء بالتعاون مع صناديق التمويل العربية
دول كبرى مثل روسيا وأمريكا وفرنسا صوتت لصالح مصر بالثقة فى برنامجها الاقتصادى
دول كبرى مثل روسيا وأمريكا وفرنسا صوتت لصالح مصر بالثقة فى برنامجها الاقتصادى
البنك الدولى يدعم برامج «تكافل وكرامة» و«الإسكان الاجتماعى» وتوصيل الغاز للمنازل بمليار و400 مليون دولار
أنا من «زفتى» وست بيت شاطرة.. وأعرف أعمل «الكوارع»
 
حقا إنها وزيرة حل الأزمات.. فقد استطاعت بخبرتها فى التعاون الدولى، وخبرتها فى التفاوض، أن تأتى بمنح تقدر بمليارات الدولارات، وجهت كلها لتنمية المناطق الفقيرة والمحرومة، حيث إن كل الاتفاقيات التى تم التوقيع عليها، تتضمن أهدافا تنموية لخدمة المواطنين، وتنعكس نتائجها على تحسين نوعية معيشتهم، والارتقاء بها، خاصة فى محافظات الصعيد التى تعانى من نقص فى الخدمات وانخفاض فى حجم فرص العمل.. إنها الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولى، التى التقيناها وأجرينا معها حوارا شاملا عن دور وزارة التعاون الدولى فى خدمة الاقتصاد المصرى، وخدمة المواطنين، وقالت لنا: «أنا فعلا بنت بلد»، ردا على تعليقنا على حسن استقبالها وضيافتها لنا.
وإلى نص الحوار:
 
● فى البداية حدثينا عن النشأة وحياتك الاجتماعية؟
- أصولى من مدينة زفتى فى الغربية، لكن الميلاد كان فى الكويت، ووالدى كان طبيبا، وتزوجت وأنجبت من الأبناء سارة وأحمد، والتزمت بوجودى بجانبهم كأى أم مصرية بعد الولادة مباشرة، فى أول سنتين من عمر سارة، وأول سنتين من عمر أحمد، واستثمرت هذا الوقت فى الحصول على الماجستير والدكتوراة، إلى جانب الالتزام بواجباتى كأم، وبجانب عملى وخبراتى فأنا «ست بيت شاطرة وبعرف أعمل الأكلات الصعبة، وخاصة الكوارع».
● تقلدتِ مناصب عديدة.. ما هو أقرب المناصب إلى قلبك؟
- اللقب الأقرب إلى قلبى هو أستاذة جامعية، لأن عملى فى التدريس هو الشىء الباقى لى والمستمر، ولأنى مؤمنة بأن العلم النافع ينجى صاحبه، ومن خلال التدريس أستطيع أن أوصل المعلومة، وأساهم فى تربية الأجيال، ومهتمة جدا بالشباب، فأنا أرى أن الحوار معهم مهم جدا، وفى الحقيقة أنا أتعلم من طلابى.
● تركتِ منصبا دوليا مرموقا من أجل وزارة التعاون.. كيف تم ذلك؟
- مصر عندى أهم من أى منصب، وأهم من أى شىء، ودائما كنت أخدم بلدى من خلال منصبى الدولى، ولكنى شعرت بأنه الوقت جاء ليكون هذا الوقت كاملا لبلدى مصر، ولدى خبرة كبيرة فى مجال التعاون الدولى، كنت أخدم من خلالها أكثر من 30 دولة، لكن جاء الوقت لأن تكون كل جهودى موجهة لبلدى العزيزة مصر، لأنها فعلا تحتاجنى الآن.
● ما هى أبرز ملامح خطة وزارة التعاون الدولى؟
- تهدف وزارة التعاون الدولى فى المقام الأول، إلى توفير موارد بالعملة الأجنبية من هيئات ومؤسسات دولية وجهات مانحة، بما يتلاءم من الناحية الفنية مع متطلبات مصر، ولدينا خبرة فى ذلك المجال، بما يحقق خدمات للمواطنين بطريقة سليمة، وتحقق العائد المرجو منها، ومهمتنا فى الوزارة لا تقف عند إيجاد حلول لتقليص الفجوات المالية التى تواجه الوزارات الخدمية، باعتبارنا نلعب دورا معاونا ومساندا لها فى تحقيق أهدافها ليس هذا فقط، بل نسعى للاستفادة من الخبرات الدولية بما يتناسب معنا، لأنها قد تكون أهم من التمويل فى بعض الأحيان، كما نعمل على تحقيق أكبر استفادة من الموارد التى نحصل عليها بأفضل طرق، وتوجيهها بما يخدم صالح المواطن والاقتصاد المصرى.
● ما حجم القروض التى حصلت عليها مصر، وهل تخطينا حدود الأمان؟
- نسبة القروض التنموية التى تم توقيعها من خلال وزارة التعاون الدولى، تمثل 6% من الدين العام و35% من الدين الخارجى، وتصل محفظة القروض التنموية لمصر بالكامل إلى نحو 24 مليار دولار منها 12 مليار دولار اتفاقيات، تم توقيعها خلال السنة ونصف السنة الأخيرة، ومعظم القروض التى تم توقيعها حديثا، تستهدف تنفيذ مشروعات خدمية سواء فى قطاع الكهرباء الذى يستحوذ على نسبة 49% من الاتفاقيات، ويليه قطاع الإسكان الاجتماعى، والقروض التنموية هى فى الحدود الآمنة، ولا توجد أى مشكلة فى سدادها، حيث يتم التأكد من قدرة كل مشروع على تغطية التمويل المخصص له، والذى تقوم وزارة التعاون الدولى بتوفيره، بناء على طلب من الوزارات أو الجهات المختصة بعد الدراسة الوافية.
● ما حجم التمويل الذى تستهدفه الوزارة خلال مدة البرنامج الاقتصادى للحكومة؟
- نستهدف فى وزارة التعاون الدولى الحصول على إجمالى تمويل دولى لمصر خلال 3 سنوات بقيمة 30 مليار دولار، بما يتماشى مع خطة الحكومة المصرية، من مؤسسات دولية وإقليمية مختلفة، ويتوافق مع احتياجاتنا وبرنامجنا الاقتصادى.
● ما أهم المشروعات التى تم تنفيذها لتنمية سيناء؟
- تم توقيع 6 اتفاقيات لتنمية سيناء، بالتعاون مع صناديق التمويل العربية، وذلك بعد زيارة المنطقة والتعرف على احتياجات المواطنين، وأهمها إنشاء محطات لتحلية المياه حيث تم أخيرا توقيع الاتفاقية السادسة الخاصة بمحطة مياه شرق بورسعيد، وتستهدف الاتفاقيات التى تم توقيعها، تحقيق تنمية مستديمة وشاملة فى سيناء، من خلال تأهيل البنية التحتية، وتحقيق الأمن الغذائى ومدارس ومساكن وتدريب الشباب، وتوفير تمويل للمشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى الأنفاق التى يتم إنشاؤها حاليا، وسيكون لها دور أساسى فى تنمية المنطقة.
● كيف يتم النظر للبعد الاجتماعى فى المشروعات التى يتم تمويلها؟
- وزارة التعاون الدولى، تحرص دائما على مراعاة البعد الاجتماعى فى مختلف الاتفاقيات، التى يتم توقيعها، حيث إن كل الاتفاقيات تتضمن أهدافا تنموية لخدمة المواطنين، وتنعكس نتائجها على تحسين نوعية معيشتهم، والارتقاء بها وخاصة فى المحافظات المختلفة، وأهمها محافظات الصعيد التى تعانى من نقص فى الخدمات وانخفاض فى حجم فرص العمل.
وتعتبر تنمية المحافظات الأكثر احتياجا لبعد اجتماعى، شيئا مهما فى برنامج الإصلاح الاقتصادى، حيث نعمل على تخفيف الآثار المحتملة لعملية الإصلاح الاقتصادى على المواطنين، ومن ضمن المشروعات الاجتماعية: برنامج «تكافل وكرامة» الذى يدعمه البنك الدولى بقيمة 400 مليون دولار، وبرنامج الإسكان الاجتماعى بقيمة 500 مليون دولار، وتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل بقيمة 500 مليون دولار.
● الحصول على تمويل من البنك الدولى، ماذا يمثل لمصر؟
- يعتبر تمويل البنك الدولى لنا شهادة ثقة دولية فى الاقتصاد المصرى، فإن دولا كبرى مثل روسيا وأمريكا وإنجلترا وفرنسا وغيرها أعضاء فى مجلس إدارة البنك الدولى، وصوتوا لصالح مصر بالثقة فى برنامجنا الاقتصادى الشامل، وهو ما يسهم فى تعزيز توجهات المستثمرين الأجانب، لضخ استثماراتهم فى السوق المصرية، خاصة أن برنامجنا الاقتصادى يحتوى على جزء كبير لتحسين مناخ الاستثمار.
● ما هى طبيعة التعاون الاقتصادى بين مصر وأمريكا خلال المرحلة المقبلة؟
- جزء من التعاون يقوم على المساعدات المباشرة، سواء منحا أو برامج، وقد سافرت إلى واشنطن مرتين، وطلبت من إدارة هيئة المعونة مطالب محددة، تتمثل فى زيادة المعونات المباشرة، حيث تم تخفيضها إلى 250 مليون دولار، بعد أن كانت 815 مليون دولار، فضلا عن أن تكون هذه المعونات من ضمن أولويات الدولة، وعدم القيام بأى أنشطة دون مشاركة الحكومة المصرية، وأن هذه الزيارات تستهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين، وكانت زيارتى الثانية بهدف الحصول على دعمهم، للموافقة على حصول مصر على قروض من البنك الدولى والبنك الإفريقى للتنمية، خاصة أن الولايات المتحدة تمتلك الحصة الأكبر فى هذه الجهات، الأول قرض بقيمة 550 مليون دولار من البنك الدولى، لتمويل مشروعات الصرف الصحى، الذى تم توقيعه فى أكتوبر الماضى، وقرض آخر بقيمة 500 مليون دولار من البنك الإفريقى، لدعم الموازنة، ضمن قرض بقيمة 1٫5 مليار دولار على 3 سنوات، بالإضافة إلى قرض البنك الدولى لتمويل عجز الموازنة بقيمة 3 مليارات دولار على 3 سنوات.
● ماهى أهم المشروعات التى تنفذها الوزارة الآن؟
هناك العديد من المشروعات، التى تقوم عليها الوزارة حاليا، منها متابعة وتنفيذ مشروع توصيل الغاز الطبيعى للمنازل، لرفع معاناة المواطنين الذين يعانون فى الحصول على أسطوانة البوتاجاز، وتم توقيع اتفاق القرض لتمويل المشروع بقيمة 500 مليون دولار أمريكى بين وزارة التعاون الدولى والبنك الدولى، ممثلا فى السيدة إنجر أندرسون نائب رئيس البنك الدولى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يوم الخميس الموافق 11 سبتمبر 2014، وأيضا نعمل على مشروع «تطوير المناطق غير الرسمية»، لتحسين الظروف المعيشية للسكان القاطنين فى مناطق الحضر الفقيرة المحرومة، من خلال تقديم خدمات أفضل من خلال كل من مؤسسات الإدارة العامة، وكذا منظمات المجتمع المدنى، بالإضافة إلى تحسين الظروف البيئية فى محيط القاهرة الكبرى، محافظة القاهرة والجيزة والقليوبية. 
 

 

مركز الطاهرة مع الخبر

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
الراية تنشر
خدمة الواتس

تحرير سيناء

هل تتوقع نجاح الصحة فى تقنين أسعار الخدمة بالمستشفيات الخاصة؟

  نعم

  لا

  لا أعرف


نتائج

السلام

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :