الأحد 18 أبريل 2021 - 01:55 مساءً , 07 رمضان 1442

ahlt


 

 

 

   ريم محمد دسوقى تكتب: القانون والضمير

    السبت 19 أغسطس 2017 - ذو القعدة 1438 03:47 مساءً

   

 

مازلنا نختلف كمجتمع حول مانحتكم إليه في حياتنا..القانون أم الضمير..
 
هل نعتمد علي قدرتنا علي صد الشهوات والمغريات والأمر بالخير والنهي عن الشر وعلي المبادئ والقيم التي نعتقدها والتى تختلف من شخص لأخر وفقا لإختلاف الثقافات والديانات  والبيئات.. أم نعتمد علي قواعد ونصوص قانونيه مكتوبه هي التي تسيطر علي أفعالنا الظاهرة تجاه الأخرين؟!.
 
أري أن لانستطيع أن نحتكم إليّ الضمير لوحده بالرغم من قوته وأنه الأكثر تأثيرا في الفرد وفِي أفعاله.. فأفعالنا مرتبطه إرتباطا وثيقا بما نحويه بداخلنا.. ولانستطيع أن نحتكم إليّ القانون لوحده أيضا فما أكثر التحايل علي القانون فما أكثر المحامين! وأحيانا من المشرعين أنفسهم طبقا لأهواء حٌكامهم!!
 
ولكن نستطيع أن نتفق علي كثير من القيم والمعايير الأخلاقية والإنسانيه كمجتمع أم الجزء الذي قد نختلف فيه طبقا لإختلافاتنا فلنحتكم فيه إليّ القانون.
 
ولكن في ظل حالتنا المصريه.. فنحن لدينا ضمير مشوه وبالتالي لانستطيع أن نحتكم للضمير والذي يحكمه الشهوات والنزوات وحب الشهره والمال والتقليد الاعمي وليس غياب القدوه فقط بل أصبح القدوه التعري والاثارة والفضائح وفنانين ومشاهير إكتسبوا الأموال والشهرة عن طريق كل ماهو غير أخلاقي !!
 
لايوجد أهداف أو قيم أخلاقية وإنسانيته نجتمع عليها كأمه  بل تركنا شبابنا لأهوائهم.. بل أصبحنا نصنع شبابا مستهلكون لا منتجون.. عالقون في مواضيع تافهه ساقطه .. افتح الراديو علي الشباب والرياضة أو اف ام و ستجد ماأحكي عنه وتليفونات مطوله حول أشياء أأبَى أن أسردها في مقالي حياءاً.
 
وأ عتقد أن هنا يأتي دور الاسره والتعليم.. من وجهة نظري لايمكن أن نضع الإعتماد الأكبرعلي الاسرة  لان الأسر والعائلات مختلفه في قيمها وعاداتها ودينها ومستواها الاجتماعي والثقافي وتماسكها فضلا عن الأيتام الذين لم يتمكنوا من العيش في ظل أسرة.
 
ولذلك أعتقد أن يكون إعتمادنا الأكبر علي التعليم الذي هو أساس تقدم الدول.. ولذلك لابد من بلورة التعليم لكي نرفع من القيم والمعايير الاخلاقيه والاهداف المشتركه ونبلور الوعي الثقافي والاخلاقي ونصنع ضمير هذه الامه.. ويأتي القانون ليحكم الجزء الأصغر من إختلافاتنا كأفراد.. وبذلك نصنع جبهة قويه أساسها الضمير.. نحتكم إليها في إقامة دولة قويه تنشر العداله وتنعم بالحريه!.
 
 
شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور، والفيديوهات، والأخبار الموثقة، والكتابات، والشكاوى، والتعليقات عبر خدمة "واتس آب الراية" المصرية على رقم 01154800994 أو عبر البريد الإلكترونى  rayahnews@yahoo.com  أو عبر رسائل "فيس بوك" (جريدة الراية المصرية)، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء على موقع الراية المصرية www.alrayahnews.com
 
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

هل تؤيد إعادة رجوع الهدايا والشبكة فى حالة فسخ الخطوبة بقانون الأحوال الشخصية؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :