الخميس 19 أكتوبر 2017 - 05:13 مساءً , 29 محرم 1439

11111


 

 

 

   تفاصيل جديدة عن فساد نتنياهو بصفقة الغواصات الألمانية

    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - محرم 1439 01:17 مساءً

    سيلينا الامير

 

كشف تحقيق مشترك بين صحيفة "يديعوت أحرونوت" والأسبوعية الألمانية "دي تسايت" الكشف عن تفاصيل جديدة عن كواليس تجميد صفقة الغواصات من قبل الحكومة الألمانية وخفايا شبهات الفساد الموجهة لمسؤولين إسرائيليين معظمهم مقربون من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
 
وتعتزم الشرطة الإسرائيلية التحقيق مجددا مع رئيس الحكومة، بعد انتهاء الأعياد اليهودية بداية الأسبوع المقبل، في اتهامات موجهة له بالتورط بقضايا فساد، كما ستحقق أيضا بقضية حصول مقربين من نتنياهو على عمولات من صفقة شراء غواصات ألمانية، المعروفة بـ "القضية 3000".
 
وقالت مصادر ألمانية إنه بعد أن طلبت وزارة الأمن الإسرائيلية من الألمان بناء غواصات أطول، اعترض العديد من أعضاء حكومة المستشارة آنجيلا ميركل، وطالبوا بإجراء تحقيق.
 
وحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن سبب اعتراض وتحفظ المسئولين الألمان كان سببه أنهم يشتبهون في أن الطلب الإسرائيلي كان يهدف إلى السماح بالإطلاق العمودي للصواريخ التقليدية أو النووية.
 
كما أن الصحيفة في تقريرها تسلط الضوء على كواليس صفقة الغواصات والسفت الحربية وتورط المحامي دافيد شمرون وهو قريب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ومحاميه الشخصي أيضا.
 
وأخضع المحامي شمرون للتحقيق عدة مرات لدى الوحدة القطرية للتحقيق في أعمال الغش والخداع في الشرطة (لاهف 433)، وتفيد الشبهات بأن المحامي شمرون، محامي وقريب نتنياهو، ضالع بصفقات الغواصات.
 
ودلت نتائج التحقيقات أن المحامي شمرون الذي يمثل رجل الأعمال الإسرائيلي ميكي غنور، وبحسب الشبهات عملا بشكل يتنافى والقانون لتطوير المصالح التجارية الأعمال كنور، حيث أن المحامي شمرون كان شريكا رئيسيا في خطة إقامة حوض بناء سفن في إسرائيل بغرض صيانة الغواصات التي تم شراؤها من شركة "تيسنكروب" الألمانية لبناء الغواصات والسفن.
 
وحسب التحقيق الصحفي، إنه بعض التوصل لتفاهمات أولية حول صفقة الغواصات والسفن الحربية، إلا أن إسرائيل تقدمت بطلب رسمي إلى ألمانيا من أجل تزويدها في غواصات أطوال، هذا الطب الذي أثار شكوك الألمان ورجحوا أن المواصفات الجديدة للجانب الإسرائيلي تشير إلى تطلعهم لامتلاك غواصات تكون لديها القدرة على إطلاق صواريخ نووية.
 
وتقدر الصحيفة أن الشركة الألمانية رفضت طلب وزارة الأمن الإسرائيلية، كون المواصفات والطلبات المرفقة بالطلب تعني تمكين الغواصات من حمل صواريخ تحمل رؤوسا نووية وأيضا إطلاق هذه الصواريخ من مسافات بعيدة مع ضمان السرية بكل ما يتعلق بموقع ومصدر إطلاق هذه الصواريخ.
 

 

جبنة دومتى

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
خدمة الواتس
مع الرحمة

كاس العالم

اكتوبر

هل تتوقع نجاح جهود وزارة الزراعة فى مواجهة إنفلونزا الطيور بفصل الشتاء؟

  نعم

  لا

  لا اهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :