الاثنين 20 أغسطس 2018 - 10:01 مساءً , 09 ذو الحجة 1439

الطاهرة أعلى الصفحة


 

 

  بكم تبيع صاحبك؟.. صديق للبيع؟!.

   رمضان أبو طالب يكتب: إمحِ الخطأ لتستمر الأخوة.. ولا تمح الأخوة من أجل الخطأ !!

    الأحد 18 مارس 2018 - رجب 1439 05:21 مساءً

   

 

بكم تبيع صاحبك؟.. صديق للبيع؟!. 
إمحِ الخطأ لتستمر الأخوة.. ولا تمح الأخوة من أجل الخطأ!!
 
كل دي عناوين تصلح لمقالة النهارده، ولأني احترت في اختيار احدهم فقلت اكتبهم كلهم .. 
كل عنوان من دول ممكن يتكتب تحته كلام كتير لكن انا هكتفي بسطرين وبعدهم أترك حضراتكم تستمتعوا بمقالة من أفضل المقالات المعبرة عن حاجات كتير.. ومع أنني استمتعت بها وقرأتها أكثر من مرة إلا أنني حتى لم أتمكن من معرفة كاتبها.. عموما تقدروا تبصوا على السطرين بتوعي وبعدها الى المقالة..
 
في زحمة الدنيا ضاعت مننا حاجات كتير حلوة.. وفي زحمة الدنيا بقى لينا وشوش كتير تانية.. ولسه برده متعلقين في حبال دنيتنا دي الفانية ..
 
ودي المقالة :
سمعت مرةً أحد كبار السن يروي مثلاً على شكل حوار بين شخصين: قال الأول: بكم بعت صاحبك؟.. فرد عليه الآخر: بعته بتسعين زلة فقال الأول: (أرخصته) !! 
تأملت هذا المثل كثيرا، فذهلت من ذلك الصديق الذي غفر لصديقه تسعة وثمانين زلة، ثم بعد زلته التسعين تخلى عن صداقته !! وعجبت أكثر من الشخص الآخر الذي لامه على بيع صاحبه بتسعين زلة وكأنه يقول تحمل أكثر!.
 
فالتسعون زلة ليس ثمنا مناسبا لصاحبك لقد أرخصت قيمته!! بل كم يساوي إذا كان قريبا أو صهراً أو أختا أو أخاً أو زوجاً أو زوجة ؟!.
 
بكم زلة قد يبيع أحدنا أمه أو أباه ؟؟ بكم؟! 
إن من يتأمل واقعنا اليوم ويعرف القليل من أحوال الناس في المجتمع والقطيعة التي دبّت في أوساط الناس،، سيجد من باع صاحبه أو قريبه أو حتى أحد والديه بزلة واحدة.. 
بل هناك من باع كل ذلك بلا ذنب سوى أنه أساء الظن أو أطاع نماماً كذابا!!! تُرى هل سنراجع مبيعاتنا الماضية من الأصدقاء والأقارب والأهل والأخوات وننظر بكم بعناها؟ ثم نعلم أننا بخسناهم أثمانهم وبعنا الثمين بلا ثمن !!
 
ترى هل سنرفع سقف أسعار من لا زالوا قريبين منا؟! 
إن القيمة الحقيقية لأي شخص تربطك به علاقة لن تشعر بها إلا في حالة فقدانك له بالوفاة،،، فلا تبع علاقاتك بأي عدد من الزلات مهما كثرت!! وتذكر قوله تعالى:(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).. 
 
•• لا جدوى من قبلة اعتذار على جبين ميت غادر الحياة..
•• استلطفوا بعضكم البعض وأنتم أحياء..
•• إمحِ الخطأ لتستمر الأخوة ولا تمح الأخوة من أجل الخطأ!.
 
 
 
 
 
 
 
..........................................................................
هااااام 
تؤكد رئاسة وإدارة التحرير.. أن الأراء والمقالات المنشورة فى جريدة أو موقع "الراية" المصرية هنا.. تعبر فقط عن رأى قائلها وكاتبها.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح فتح فروع للمتحف المصرى بدول العالم ؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :