الخميس 13 ديسمبر 2018 - 02:01 مساءً , 05 ربيع الثاني 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


 

 

 

   قلق في إسرائيل بعد الضربة السورية

    الأحد 15 أبريل 2018 - رجب 1439 03:50 مساءً

   

 

فلاديمير بوتين وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو

نشرت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية اليوم الأحد، تقريرا عن وجود حالة من القلق في إسرائيل حيال تغييرات جديدة لقواعد اللعبة في سوريا من قبل إيران وروسيا وذلك بعد الضربة الجوية الثلاثية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى سوريا بالأمس.
 
ويرى التقرير أنه وفقا للتقديرات العسكرية فإن إسرائيل تركت وحيدة في مواجهة الوجود الإيراني في سوريا، وأنه هناك قلق من أن الرد المتوقع من قبل روسيا وإيران وسوريا على تلك الضربة سيؤدي إلى تغيير في حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في سوريا.
 
وأضاف التقرير أن مسؤولي الدفاع الإسرائيلين يستعدون لمواجهة عواقب الضربة الثلاثية وتأثيرها على العمليات العسكرية لإسرائيل في المنطقة، ويدرك المسؤولون أن الهدف من الضربة الثلاثية هو قصف مواقع تخزين الأسلحة الكيماوية في سوريا، وليس ضرب نظام الأسد، أو استهداف محاولات إيران لبسط نفوذها في سوريا.
 
وقبل الضربة الثلاثية، كان قادة الجيش الإسرائيلي يتوقعون أن الهجوم الأمريكي على سوريا لن يؤدي إلى انتقام عسكري ضد إسرائيل، وكان الهاجس الرئيسي أن الرد الروسي والإيراني سيتمثل في تغيير نهجهم العسكري في المنطقة مما سيصعب الأمر على إسرائيل في التحرك بحرية في المجال الجوي لسوريا ولبنان.
 
وأشار التقرير إلى أن تلك المخاوف ستتحقق في حال قررت روسيا تزويد سوريا بصواريخ متطورة لردع الهجمات الغربية أو السماح بنشر طائرات متطورة تهدد سلاح الجو الإسرائيلي التي تحلق فوق لبنان.
 
وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بخطة الهجوم الثلاثي قبل تنفيذها، وكان الجيش في حالة تأهب في الشمال لكنه امتنع عن إصدار تعليمات للدفاع المدني للجمهور، بحيث يتحقق التوازن بين الاستعداد لمواجهة أي تدهور محتمل للأوضاع، ونقل شعور عام للجمهور بأن الوضع يسير بشكل روتيني.
 
وكما أن قادة الجيش كانوا يميزون الفارق بين الضربة الثلاثية التي كان من المرجح ألا ينتج عنها أي رد فعل تجاه إسرائيل، والهجوم الإسرائيلي السابق على قاعدة "تي-4" في سوريا، والذي أسفر عن مقتل كبار عناصر القوات الجوية الإيرانية، والذين كانوا متورطين في حادثة اختراق الطائرة الإيرانية بدون-طيار التي اخترقت المجال الجوي لإسرائيل.
 
لذا لا تزال قوات الدفاع الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى على الحدود اللبنانية والسورية، بدافع القلق من رد فعل إيراني من خلال حزب الله أو مليشياتها في سوريا.
 
ولفت التقرير إلى أنه فيما يتعلق بتظاهرات العودة على حدود غزة، فإن الجيش لاحظ انخفاضا مطردا في حجم الاحتجاجات، حيث خرج حوالي 10 آلاف من سكان غزة يوم الجمعة الماضي، لكن مسؤولو الجيش الإسرائيلي يتوقعون أن تحاول حماس تنظيم احتجاج يضم 100 ألف متظاهر في مايو المقبل، كما يتوقعون خروج فلسطينيين في الضفة الغربية، مما يزيد من احتمالات وقوع اشتباكات عنيفة مع الجيش.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح قانون تأجير الشقق المفروشة بعقد مسبق من الشرطة؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :