الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:03 مساءً , 06 ربيع الأول 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


 

 

 

   عبد المنعم عمارة يكتب: مطلوب دوبلير لكل وزير..

    السبت 11 أغسطس 2018 - ذو القعدة 1439 12:40 صباحاً

   

 

عشت شبابى متأثراً بالروايات والقصص للجيل الرائع الذى ذهب ولم نر للأسف من وصل إلى مصاف هؤلاء العظماء.
 
أحببت يوسف إدريس فى إبداع قصصه القصيرة.
 
أحببت يوسف السباعى ابن القوات المسلحة والفنان والقصاص والأديب المبدع، من أيام شاهدت له فيلم «رد قلبى» من تأليفه بطولة الراحل شكرى سرحان ومريم فخر الدين وأحمد مظهر، كل كان عن ثورة يوليو المجيدة.
 
كنت أنتهز أى فرصة للذهاب إليه للسلام ونقل إعجابى له عندما كنت نائباً وهو وزير للثقافة والإعلام.
 
أجمل ما قاله لى: كل وزير فى مصر يحتاج لدوبلير أو بديل يذهب عنه للمناسبات القومية والوطنية غير لقاءات رئيس الجمهورية وحضور الافتتاحات معه وحفلات تخرج طلبة الكليات العسكرية والذهاب للمطار لاستقبال ضيوف مصر، وكلها مهام بعيدة عن عمله الوزارى وتعطله عن أداء مهام وظيفته، وبلسان البرلمان، كانت هذه مراسم رئيس الجمهورية التى يصاحبه فيها وزراء الحكومة وهذا قد يبدو معقولاً ولو أننى لم أره يحدث فى بلاد أخرى.
 
وانتقلت العدوى لبعض رؤساء الوزراء أذكر منهم د. كمال الجنزورى الذى أمر مراسم مجلس الوزراء بأن يحضر كل الوزراء أى اجتماعات أو لقاءات يعقدها فى القاهرة أو حتى فى المحافظات أو تحدث فى مجلس الشعب.
 
قالوا يومها إنه يتصرف كما لو كان نائباً لرئيس الجمهورية، وربما هذه التصرفات وهذه الشائعات عجلت باختيار رئيس وزراء جديد محله كان هو د. عاطف عبيد والذى كان بينهما صراع خفى.
 
عزيزى القارئ
قد يتبقى أن أسألك: هل حضرتك موافق على أن يكون هذا الكم الكبير من الوزراء فى حضرة رئيس الجمهورية لمصاحبته فى جولاته؟ واسمح لى أسألك السؤال الأخير: ما رأى حضرتك فى الذى قاله الأديب الكبير الراحل يوسف السباعى بضرورة وجود دوبلير لكل وزير.
 
قد تسألنى رأيى: أعترف صراحة بأننى كنت أزوغ من كثير من هذه اللقاءات، خاصة من اللقاءات التى يحضرها عدد كبير من المواطنين، بجد بجد قلبى مع الوزراء فأنا كنت أعرف عذابهم فى مصاحبة رئيس الجمهورية.
 
■ ■ ■
 
حضراتكم عارفين عريس الغفلة، العريس المجهول الذى يطب فجأة ويخطف العروسة.
 
فاكرين أفلام إسماعيل يسن له فيلم فيه الفنانة الراحلة هند رستم تحبه ومعلم الحتة عايز يتجوزها، والأب والأم فرحانين به.
 
فاكرين فيلم «سى عمر» للفنان الراحل نجيب الريحانى كان متزوجاً الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، ويظهر عريس غنى تفرح به أمها وأبوها وهما القصرى ومارى منيب. يطاردان الريحانى حتى يطلقها لتتزوج من العريس الغنى.
 
فى حر الصيف كل واحد مننا يبحث عن بطيخة تكون حَمار بفتح وحلاوة، تشترى واحدة وتلم الأولاد لأكلها وتطلع للأسف قرعة ولا فيها حَمار ولا حلاوة.
 
حضرات القراء
قد تسألنى: داخل على إيه بتنبط على إيه؟، طبعاً أقصد عريس الغفلة آسف، المدير الفنى لفريق مصر، اختاروه من لجنة داخل لجنة جوة لجنة حتى توصلوا للخواجة الحالى.
 
مش عارف ليه بعد اللف والدوران والحكى والهرى من اتحاد الكرة ورجاله أتذكر لعبة الثلاث ورقات، فاكرينها، يقولك صاحب اللعبة قرب قرب، وعندما تقترب يمسك بثلاث ورقات الكوتشينة ويلخبطها بسرعة، وتتوه عيناك معه لتعرف ما هى الورقة الكسبانة، وطبعاً تخسر على طول.
 
السؤال: هل استطاع اتحاد الكرة أن يختار الورقة الكسبانة أم لا؟
 
هل سيكون المدير بطيخة ممكن تطلع قرعة وكعريس الغفلة لا تتزوجه العروسة، ولا هو الورقة الكسبانة التى اختارها فى الثلاث ورقات حتى الآن؟ قدمولنا بطيخة وعريس للغفلة وكارت كوتشينة وإحنا وحظنا.
 
عزيزى القارئ
 
يتعجب محبو الكرة لماذا هذا الشخص لديه تهم بالتلاعب فى نتائج المباريات الإسبانية. دخل فى قضية متشعبة هزت إسبانيا، قال لقد سألت فقط، طيب هل سأل حضرات أعضاء الاتحاد خاصة عبدالغنى وحازم إمام حول هذا الموضوع، هل سافروا لإسبانيا وهل اطلعوا على أوراق القضية؟، بالطبع لم يحدث.
 
فى الدورى السعودى كان مدرباً قالوا إنه يستعمل صفارة كصفارة الحكم يطلقها عندما يكون فريقه فى موقف خطر، واقعات غريبة فعلها فهل هذا فيه شىء من الفيربلاى اللعب النظيف؟.
 
ويتبقى أن أسأل حضراتكم: إيه أخبار مديرنا الفنى هل سيكون هذا المدرب فشنك وميح وعلى البلاطة؟ قلبى يقول ذلك.. وربما يطلع نأبى على شونة ويطلع الراجل يكسر الدنيا ويخلق من فريق مصر فريقا كفريق كرواتيا.
 
مع كل النيات الحلوة شخصياً أشك.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح قانون تأجير الشقق المفروشة بعقد مسبق من الشرطة؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :