الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 09:33 مساءً , 06 صفر 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


 

 

  خلال كلمته فى احتفالية العام الهجرى الجديد 1440

   ملهم العيسوى يكتب: وزير الأوقاف يعطى درسا عمليا فى كيف يكون تجديد الخطاب الدينى؟..

    الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - محرم 1440 09:05 صباحاً

   

 

خلال كلمته فى احتفالية العام الهجرى الجديد 1440
د. مختار جمعه أعطى درسا عمليا لكل العاملين فى الحقل الاسلامى فى كيف يكون تجديد الخطاب الدينى فعليا؟
 كلمته اعتبرها وثيقة مهمة.. لأن رسالته وصلت لى فى أن التجديد معناه: 
 إننا بحاجة إلى إعادة قراءة التراث، والتفرقة بين الثابت وهو النص، والمتغير وهو فهم النص.
 الدين الاسلامي لا ينحصر في العبادات والشكل فقط..
ولكن يركز على قيم اتقان العمل و الأمانة والتسامح
وزير الأوقاف: "معية الله للرسول وأبو بكر في الهجرة باقية مع كل مؤمن صادق"
 الدولة التي ترعى 140 ألف مسجد، هى دولة تهتم بالإسلام..
لا فرصة لأحد أن يزايد عليها..
 بعض المتشددين جعلوا من الدين هما ثقيلا على الناس كلما سمعوا شيئا من الدين لتشددهم.
 
لم أقتنع به كوزير للأوقاف فى بادئ الأمر وقت توليه المسئولية فى 16 يوليو 2013 ضمن وزارة الدكتور حازم الببلاوى.. ولم أكن أسمعه كثيراً، ولكن حينما تتبعتت قراراته ونشاطه الملفت للنظر أثار اعجابى.. ودفعه لظهور أئمة مميزين فى مختلف المساجد الكبرى على مستوى الجمهورية يظهرون الفكر الوسطى المستنير فى مواجهة الأفكار الشاذة..
 
هنا قررت متابعة د. مختار جمعه فى كل مايقوم به، وذهبت للمجلس الأعلى للشئون الاسلامية لاقتناء كتبه ومؤلفاته ومقالاته المتعددة والمتنوعة وصولا إلى مجلدات الخطب المنبرية، وعكفت على قراءتها كثيرا...
 
إلى أن توصلت إلى أننى أمام عالم جليل وليس وزير أوقاف فقط، والنتيجة ما رأيته بنفسى مؤخرا فى تكريمه للوافدين فى المجلس الأعلى للشئون الاسلامية، وأخرها كلمته التى ألقاها أمس فى احتفالية وزارة الأوقاف بالعام الهجرى الجديد 1440.. كيف؟ اقرأ معى الاجابة:
 
 
أعطى الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الاسلامية،عضو مجمع البحوث الاسلامية.. درسا عمليا للأئمة والخطباء والوعاظ ولكل العاملين فى الحقل الاسلامى فى كيف يكون تجديد الخطاب الدينى فعليا؟ وذلك أثناء كلمته المهمة فى احتفالية وزارة الأوقاف بالعام الهجرى الجديد 1440.. والتى اعتبرها وثيقة مهمة.. لأن رسالته وصلت لى فى أن التجديد معناه.. أن الدين الاسلامي لا ينحصر في العبادات والشكل، فقط ولكن يركز على قيم اتقان العمل و الأمانة والتسامح، وأن يؤدى كل فى موقعه أمانة عمله بإخلاص بما يدعم نهضة المجتمع، وأن كل فرد فى موقعه من طبيب أو عامل أو مهندس أو طالب، أن يجدد النية على اتقان عمله وأن يؤدى الأمانة المكلف بها أمام الله والمجتمع.. 
 
وأيضا.. لا رهبانية أو جمود فى الدين الاسلامى بل أن الخطاب الدينى قادر على التفاعل مع كل متغيرات ومستحدثات العصر وعلى إدارة الحياة، وما علينا إلا القراءة المستنيرة للتراث بشكل جديد خاصة، وان القوانين فى مصر تنبع من مبادئ الشريعة الاسلامية. 
 
وهنا تجدر الاشارة الى إننا بحاجة إلى إعادة قراءة التراث، والتفرقة بين الثابت وهو النص، والمتغير وهو فهم النص.
 
وتأكيدا على الكلام السابق ما قاله وزير الأوقاف فى كلمته خلال احتفال وزارة الأوقاف، برأس السنة الهجرية بمسجد الإمام الحسين، أن هجرة المسلمين الأوائل كانت من دار الخوف إلى دار الإيمان.
 
وأشار جمعة، إلى أن الرسول والصحابة أخرجوا من ديارهم، من ديار الخوف إلى ديار الأمن، منوها إلى أن الدفاع عن الأوطان واجب ديني، ولا يترك المسلم وطنه لمعتدي، وعلى الجيوش النظامية دفعه، وإذا احتاجت إلى جهد المواطن فيجب على الجميع الدفاع عن الوطن.
 
ونوه: إلى أن الهجرة من دار إلى دار انقطعت بالعودة إلى مكة في عام الفتح، مضيفا أن معية الله للنبي وأبي بكر فى الهجرة باقية مع كل مؤمن صادق إلى يوم القيامة.
 
وأكد جمعه: على أن دليل الرسول عليه الصلاة والسلام وصاحبه فى أصعب مرحلة فى حياة الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن دليلا من أصحابه، ولكن اتخذ رجلا كافرا، وهذا دليل على أن المعيار الحقيقى والأصل فى الأمور العامة إنما الامانة والكفاءة.
 
وتجدر الاشارة إلى أن الدين الاسلامى لا ينحصر فى العبادات فقط فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم.
 
وهنا تأثر و بكى الدكتور جمعه حينما ربط ربطا رائعا و جديدا بين قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وقصة هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام والربط بين قوله تعالى:
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
وقوله تعالى (أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي)  
وبين قوله تعالى (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)
وقوله تعالى (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم) 
 
 فالمعية ستبقى، فإذا كنت مع الله فلا تخف من أى شئ أخر، وستظل كلمة الله هى العليا فلم ولتن تكون سلفى أبدا، فكلمة الله هى العليا، واذا كانت كلمة الله هى العليا فأهل الله هم أهل العزة والمنعة. 
 
وفى النهاية قال وزير الأوقاف: أن الدولة التي ترعى 140 ألف مسجد، هى دولة تهتم بالإسلام، ولا فرصة لأحد أن يزايد عليها، حيث أن بعض المتشددين جعلوا من الدين هما ثقيلا على الناس كلما سمعوا شيئا من الدين لتشددهم.. فمصر بلد الايمان وستظل، بلد سماحة الأديان وستظل، حامل لواء الاسلام والوسطية وستظل.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع تراجع الدروس الخصوصية بعد تطبيق النظام التعليمى الجديد ؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :