الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 09:35 مساءً , 06 صفر 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


 

 

  وزير الأوقاف يجنى ثمرة خطته فى تمكين الشباب من العمل فى المساجد الكبرى والنذور التى كانت حلما لهم

   النجار وطه يحققان تجديد الخطاب الدينى عمليا فى مسجد السيدة نفسية رضى الله عنها

    الجمعة 21 سبتمبر 2018 - محرم 1440 07:12 مساءً

    ملهم العيسوي

 

الدكتور عبد الله النجار ووزير الأوقاف

 
 
النجار وطه يحققان تجديد الخطاب الدينى عمليا فى مسجد السيدة نفسية رضى الله عنها
 
وزير الأوقاف يجنى ثمرة سعيه وخطته فى إطار تجديد الخطاب الدينى..
وتمكين الشباب من العمل فى المساجد الكبرى والنذور التى كانت حلماً بعيد المنال بالنسبة لهم..
 
و خطيب جمعة  السيدة نفيسة نموذجا ناجحا بأسلوبه الجميل ووسطيته
وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره..  
 
د. النجار يحول الخطبة المنبرية إلى تطبيق فقهى عملى فى خمس دقائق
يستفيد منه الناس فى حياتهم وتحقيق سياسة وزارة الأوقاف قولاً وعملاً..
 
سعدت كثيراً بصلاة الجمعه اليوم فى مسجد نفسية العلوم السيدة نفسية رضى الله عنها بالقاهرة، وإزادات سعادتى بخطبة الجمعه من الشيخ الشاب محمد طه رمضان إمام وخطيب المسجد وكان عنوانها (الإسلام والعلم)..
 
وبعد الخطبة الموفقة.. كانت الخاطرة البديعة قليلة الوقت والتى لم تتعدى الخمس دقائق، ولكنها كثيرة المعانى من الفقيه فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية.. والذى قال: العلم ليس ترفاً وإنما هو ضرورة لصحة العبادة وإتيان ما طلبه الله عزوجل، ولا يمكن أن تستقيم العبادة إلا بالعلم، ولذلك كان واجب التحصيل قبل العمل والعبادة، ولذلك تجد فى كتب الفقه والحديث أن باب العلم يلى العقيدة أو الفقه الأكبر الذى هو الإيمان بالله بأركانه المتعددة، ويجئ قبل الحديث عن العبادات والمعاملات، وأن العلم حق من حقوق الله عزوجل فلا يجب على الدولة وحدها بل يجب على كل مستطيع بقدر استطاعته، وأن العلم ليس علم الدين فقط وإنما هو علم الدين والدنيا معاً لقول الله تعالى ( وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ، وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
 
وهذا يدل على أن علم الدين والدنيا سواء، وأى عمل سواء كان عبادة أو غير عبادة يجب الرجوع فيه إلى من يعلمون، فمن يحتاج إلى علم الدين فليسأل عالم الدين، ومن يحتاج علم الدنيا كالطب والهندسة يسأل الطبيب والمهندس ومن يعتمد على غير دلك يضل لقول الله تعالى:( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ).
 
•• ومن باب تتبع المعلومة علمتُ أن درس الجمعه الأسبوعى للدكتور النجار منذ ثلاث سنوات فى مسجد السيدة نفسية، وفكرته تقوم على تحويل الخطبة المنبرية إلى تطبيق فقهى عملى يستفيد منه الناس فى حياتهم وتحقيق سياسة وزارة الأوقاف قولاً وعملاً، وتجديد الخطاب الدينى فى ضوء السياسة الرشيدة التى ينتهجها وزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعه.. 
 
وهنا نعود مرة أخرى إلى خطبة الجمعه.. فيذكر أن خطيب الجمعه فضيلة الشيخ الشاب محمد طه رمضان إمام وخطيب مسجد السيدة نفسيه رضى الله عنها وأرضاها تحدث فى خطبته الموفقه عن الإسلام والعلم.. وقال إن ديننا الحنيف قد حثنا على طلب العلم وإعمال العقل والفكر فى شتى ميادين الحياة، وقد كانت معجزة الرسول عليه الصلاة والسلام كتاباً مليئاً بالعلم والمعرفة تحدى به البشرية كلها، ولذا كان أول توجيه إلهى وأمر سماوي أمراً بالقراءة والتعلم قال تعالى:(إقرأ باسم ربك الذى خلق)، ولقد كرم الله الإنسان على جميع الكائنات والمخلوقات بالعقل والعلم قال تعالى: (ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا).. ثم كرم الله آدم ورفع قدره وأمر الملائكة بالسجود له لما فُضل به عليهم من العلم قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها الى قال تعالى واسجدوا لأدم).. 
 
ولشرف العلم وفضله استكمل الشيخ الشاب محمد طه خطبته قائلاً: إن الله أباح لنا أكل الصيد الذى صاده الكلب المُعلم قال تعالى:(يسألونك ماذا أُحِل لهم قُلْ أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهمن مما علمكم الله.. الآية ) أما الكلب غير المعلم فلا يجوز أكل صيده..
 
ثم قرن الله شهادة أولى العلم بشهادته وشهادة الملائكة فقال تعالى:(شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة وأولى العام قائما بالقسط.. الآية)، وهذا إن دل فانما يدل على فضلهم وعلو مكانتهم.. 
 
وأكد الشيخ الشاب محمد طه على أمرٍ مهمٍ جداً وهو أن العلم أساس نهضة الأمم فبالعلم تُبنى الأمجاد والحضارات.. وحين نتكلم عن فضل العلم ومنزلته فلا نقصد بذلك العلم الشرعى فقط.. بل إن العلوم الدنيوية التى تنفع البشرية لها فضل كبير أيضاً ومنزلة عند الله، ولذا أمرنا الله أن نتعلمها وحثنا عليها فقال تعالى:( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل.. الآية)، وهذا الإعداد يتطلب منا أن يكون عندنا علم فى كل مناحى الحياة كعلوم الفيزياء والكمياء والرياضيات والتكنولوجيا الحديثة وغيرها من العلوم التى تدخل فى صناعة الاَلات والمركبات وغيرها، ولقد كان الإمام الشافعى يتلهف على ماضيعه المسلمون من الطب ويقول ضيعوا ثلث العلم ووكلوه إلى اليهود والنصارى، وقال أيضاً لا أعلم علماً بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه؟.. 
 
واختتم الشيخ الشاب خطبته بقول النبى إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ومنها (علم يُنْتفَع به)، ولن تقوم لهذه الأمة قائمة إلا إذا ربت أجيالاً مسلمةً على العلم وتحمل المسؤلية، وعلينا أن نوفر لهم ونمهد لهم كل السبل و الوسائل التى يحتاجونها فى العملية التعليمية وأن نهتم بالمعلم والمربى و أن نشكر جهوده ونؤدي إليه بعضاً من حقه وأن يتحمل كل واحد منا المسؤولية كل فى موقعه ومكانه، فكلكم راعٍ وكلكم ومسؤول عن رعيته.. 
 
•• وهنا أقول حقيقةً.. فقد سعدت بأداء صلاة الجمعة فى هذا المكان الطيب المبارك من بيوت الله عز وجل الذي يمتلئ بالنفحات والروحانيات، وأسعدنى جداً حالة المسجد واستعداده، وهذا دليل عملى على أن إدارة المسجد وأئمته يعملون على تهيئة المكان لاستقبال المصلين رغم كثرة عددهم.. فالمكان معد جيداً لإقامة الشعائر ويتسم بالهدوء والسكينة والاستقرار..
 
•• ومن باب من لم يشكر الناس لم يشكر الله.. وجب علىّ أن أتقدم بالشكر والتقدير لفضيلة معالى وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة علي سعيه وخطته فى إطار تجديد الخطاب الدينى من حسن اختيار عناوين الخطب وتوحيدها وتمكين الشباب من العمل فى المساجد الكبرى والنذور التى كانت حلماً بعيد المنال بالنسبة للشباب.. وأفضل مثال على ذلك خطيب جمعة اليوم من مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها الذى كان موفقاً ونال استحسان الحضور بأسلوبه الجميل ووسطيته وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره..  
 
أخر كلام..
•• المسجد يحتاج الى تدعيم أمنى أكثر نظراً لكثرة عدد المصلين واتساع المكان حتى يتم إحكام الأمور  والسيطرة عليها ممن يتسللون وسط الزحام.. 
 
•• الأمر الأخر تخصيص مكان للجنازات بجوار المسجد مطلاً عليه حتى يتسع المكان أكثر للمصلين وإقامة الشعائر.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع تراجع الدروس الخصوصية بعد تطبيق النظام التعليمى الجديد ؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :