الأحد 20 يناير 2019 - 01:54 مساءً , 14 جمادى الأولى 1440

حديد المصريين أعلى الصفحة


 

 

 

   «هيئة الاستعلامات»: 2018 عام احتضار الإرهاب في مصر

    السبت 05 يناير 2019 - ربيع الثاني 1440 07:03 مساءً

    مى أحمد

 

وصفت الهيئة العامة للاستعلامات عام  2018 بأنه «عام احتضار الإرهاب في مصر»‬، وأكدت في تقرير لها أن العملية الأمنية «‬سيناء 2018»  نجحت تماما في إجهاض  العمليات الارهابية، وقال التقرير في مؤشر رقمي يؤكد تلك النجاحات إن العام المنصرم شهد 8 عمليات إرهابية هزيلة في مقابل 222 عملية في 2014.
 
ويلفت التقرير إلى أن القراءة الدقيقة لتطور الإرهاب في مصر والحرب التي تشن ضده من الدولة والمجتمع خلال السنوات الأخيرة عموماً وعام 2018 المنصرم خصوصاً، تظهر أن هناك ثمة تغيرات وتحولات كبيرة ورئيسية بخصوص هذا الملف، تقع كلها تحت عنوان عريض وهو «تراجع الإرهاب ودخوله مراحله النهائية»، وحدد التقرير الملامح الأساسية لذلك الإنجاز في ثمانية ملامح أساسية تشمل: فشل خطة الإرهاب الرامية إلي خلق حالة من الخوف والهلع والاضطراب بين المصريين، فقد حدث العكس تماما، وتمثل ذلك في ردود أفعال المواطنين الإيجابية في مواجهته، مثل دعم أسرشهداء جريمة مسجد الروضة ببئر العبد، ومواجهة منفذ عملية كنيسة مارمينا بحلوان، وإلقاء القبض عليه، بما يلفت الانتباه لدخول أفراد الشعب البسطاء والعزل علي خط المواجهة مع الإرهاب والتصدي له بلا خوف من سلاحه أو وجل من فتكه.
 
وجاء الملمح الثاني في أن العملية الشاملة التي يقودها الجيش المصري ضد التنظيمات والجماعات الإرهابية كان من نتيجتها التراجع الكبير في نشاطاتها وبالتالي في عدد عملياتها الإرهابية. فالحصيلة النهائية لها في عام 2018 كانت الأقل طوال السنوات الخمس السابقة.
 
فقد وقعت خلال 2018 ثماني عمليات إرهابية محدودة فقط، في حين شهد عام 2014 ما يقرب من 222 عملية إرهابية، تراجعت إلي199 عملية عام 2016، في حين لم تتجاوز الـ 50 عملية إرهابية في 2017.
 
وبالتالي لم يكن عدد ضحايا العمليات الإرهابيةكبيراً خلال عام 2018 ،مؤكدة في نفس الوقت أن استشهاد أو إصابة فرد واحد هو في حد ذاته أمر يستوجب الرفض والإدانة، وهو الأمر الذي يثبت نجاح العملية الشاملة التي يقودها جيشنا العظيم، بدرجة كبيرة جدا. 
 
ولفت التقرير إلي أن نجاح العملية الشاملة (سيناء 2018)  أجبر المجموعات الإرهابية علي إحداث تغييرات رئيسية في كيفية تنفيذ عملياتها الإرهابية وفي طبيعة أهدافها، وبدت عملياتها تنم عن ضعف ووهن شديدين. فمن ناحية التنفيذ اضطرت هذه المجموعات الإرهابية في عام 2017 إلي اللجوء للعمليات الانتحارية، مما يعطي مؤشراً علي مدي النجاح الأمني في مواجهتهم.
 
 وفي عام 2018 عادت هذه التنظيمات في عملياتها القليلة لاستخدام العبوات الناسفة ضعيفة التأثير والأثر، فضلاً عن فشلها في تنفيذ عمليتين من العمليات الثماني التي قامت بها في 2018، كما نجحت العملية الأمنية في  تدمير البنية التحتية للعناصر الإرهابية ، والقضاء علي أكثر من 500 إرهابي، وإلقاء القبض علي أعداد كبيرة من الأفراد ما بين عناصر إرهابية وداعمة للإرهاب أو مشتبه فيها بذلك، وعناصر جنائية هاربة من تنفيذ أحكام صادرة عليها، كما تم تدمير العديد من الأوكار والمخابئ التي تستخدمها عناصر الإرهاب للاختباء بها وإخفاء أسلحتهم، واكتشاف وتدمير أكثر من 1200 عبوة ناسفة وأكثر من 1086 عربة و1000 دراجة نارية و420 مزرعة للنباتات المخدرة و 120 طناً من المواد المخدرة  و25مليون قرص مخدر، فضلاً عن اكتشاف وتدمير أكثر من16 فتحة نفق علي الشريط الحدودي بشمال سيناء، فضلاً عن الحد من محاولات التسلل والهجرة غير الشرعية. 
 
وأشار التقرير إلي أنه علي مدار عشرة اشهر من بدء العملية العسكرية الشاملة  «‬سيناء 2018» تمكنت القوات المسلحة من تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية والتي لها علاقة بالمحاور الثلاثة الخاصة باستراتيجية مكافحة الإرهاب، فعلي مستوي الرصد والقضاء علي قيادات التنظيمات الإرهابية ، تمكنت من استهداف العديد من قيادات الصفين الاول والثاني بتنظيم بيت المقدس «‬ولاية سيناء»  الإرهابي منذ بدئها في فبراير 2018، وكان آخر  نجاح لها في هذا المجال القضاء علي قائد التنظيم أبو أسامة المصري والعديد من قيادات الصف الاول ومنهم خيرت سامي السبكي المسئول الاداري بتنظيم بيت المقدس، والإرهابي محمد جمال مسئول الهيئة الاعلامية للتنظيم، والإرهابي إسلام وئام مسئول جهاز الحسبة، بجانب العديد من العناصر الإرهابية بالتنظيم،وهو ما أثر بشكل مباشر علي بنية التنظيم الارهابي من حيث الفاعلية والقدرة علي تنفيذ عمليات ارهابية،كما تم  تأمين الحدود وتجفيف منابع التمويل المادي والدعم اللوجيستي، وكذلك تحقيق تعاون أهالي سيناء مع القوات المسلحة والشرطة  والحماس الكبير في تعاون المواطنين مع أجهزة الأمن المصرية في مواجهة العناصر الإرهابية في سيناء، مما ساعد وبشكل كبير في تمكن هذه الأجهزة من تحقيق ضربات كبيرة.
 
 وأكد التقرير: أن تحليل مسار العمليات الارهابية في سيناء ونتائج العملية العسكرية الشاملة يكشف عن جانبين كبيرين من النجاح، أولهما حدوث انخفاض كبير في عدد العمليات الإرهابية في سيناء خلال عام 2018، وترافق مع ذلك تراجع واضح في عدد الشهداء من قوات الجيش والشرطة في سيناء خلال العام مقارنة مع الأعوام الأربعة السابقة عليه، إضافة إلي انهيار تنظيمات الإخوان الإرهابية وفشلها في مواصلة جرائمها،وتمكن الأجهزة الأمنية من تحجيم وإضعاف بنية التنظيمات الإرهابية الجديدة التابعة لجماعة الإخوان والمتمثلة في تنظيمي حسم ولواء الثورة  في العمق المصري  في الوادي والدلتا، كما لفت إلي الحد من تمويل هذه التنظيمات من خلال الاجراءات التي اتخذها  البنك المركزي والجهات المعنية، بجانب تحفظ الدولة المصرية علي أغلب المنشآت الاقتصادية والتجارية التابعة لجماعة الاخوان المسلمين.
 
وأشار التقرير إلي اختفاء تنظيم لواء الثورة وانعدام استهداف بنية الدولة ،وأكد التقرير أن جهود مكافحة الإرهاب في مصر، حققت نتائج كبيرة ومؤثرة قصمت ظهر الإرهابيين وأجهضت مخططاتهم، فتراجع عدد العمليات الارهابية وعدد ضحاياها وآثارها في عام 2018 إلي أقل مستوي منذ نحو 5 سنوات، وهو نفس العام (2018) الذي شهد فيه عدد كبير من دول العالم عمليات إرهابية متنوعة المصادر والضحايا.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح تحويل المدارس الزراعية والصناعية إلى إنتاجية لتقليل الاستيراد؟

  نعم

  لا

  لا أهتهم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :