الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 07:13 مساءً , 25 ربيع الأول 1441

حديد المصريين


 

 

 

   د.عبد المنعم عمارة يكتب: فزورة شارة كابتن مصر

    الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - ربيع الأول 1441 05:48 مساءً

   

 

هل ما نشاهده الآن هو الربيع الثانى أو الربيع رقم 2 للدول العربية؟ خذ عندك تونس كالعادة هى البداية، الجزائر، لبنان، العراق.. لتعرف الأسباب استمع إلى الهتافات واقرأ اليافطات، الروح واحدة، الحماس واحد الغضب هو هو، المعنى واحد والهدف واحد، أهم شعارهو يسقط يسقط النظام.
 
باختصار هناك أزمة ثقة بين الشعوب والحكومات، أو فلماذا تكره الشعوب الحكومات؟ هو استعراض قوة أيهما أقوى الشعب أم الحكومة؟!
 
■ ولأن الحكومة هى الطرف الأقوى والطرف الفاعل فعلينا أن نسأل هذا السؤال الأذكى «كيف نشأت الحكومات تاريخيًا» المفكرون السياسيون توماس هوبزو وجود لوك ومنتسكيو هم الذين قدموا نظرية نشأة الحكومات، قالوا إن على الشعوب أن تتنازل عن جزء من حقوقها لتفويض الحاكم فى كل شىء لمنع الظلم ولسيادة القانون، أرادوا حكومة لحمايتهم وفوضوها فى كل شىء. بدأت الحكومات ضعيفة ثم أصبحت هى السيد مع أن الأصل أن الشعب هو السيد، ومن يومها ركبت الحكومات ولم تنزل.
 
■ نعم هناك أزمة ثقة بين الحكومات والشعوب تتسع فجوتها باستمرار.
 
انعدام الثقة هى انعكاس للواقع على الأرض على ضوء ما تحققه أو حققته الحكومة، فالحكومة تطلق وعوداً كثيرة وعجزت عن تحقيق الرفاهية والعيش الكريم، لذلك الأوضاع سيئة وتسوء أكثر، وما زاد الطين بلة أن أزمة الثقة تعدت الحكومة إلى أزمة ثقة مع البرلمان بسبب الوعود والشعارات.
 
■ وهنا الحاجة لهذا السؤال: هل يمكن إعادة الثقة بين الحكومات والشعوب؟ إن الحد الأدنى المطلوب يحتاج إلى عدة عوامل أهمها الجدية من قبل الحكومات التى لا تكون باعتماد الحكومات فقط على الرد بتصريحات على شائعة هنا أو هناك كما يفعل مركز معلومات مجلس الوزراء، ليس فقط بالجدية ولكن بشكل العلاقة بين المسؤول والمواطن، فأول شىء ينبغى عمله هو هدم الأسوار والحواجز الموجودة بينهما، فلا بد أن يكون المسؤول قريبًا من الشارع والمواطن بالقيام بزيارات ميدانية ولقاءت مجتمعية للاستماع للمشاكل والتحديات التى تواجه المجتمع والعمل على حلها، ولا بد ألا تكون العلاقة بينهما علاقة استعلاء، بل عليه أن يقابله ويستمع له ولملاحظاته لأنه مكلف بخدمة هذا المواطن وعليه أن يقابله فى أى وقت والعمل على حل كل مشاكله واقعيًا لا بوعود، والأهم هو انتفاء الواسطة والمحسوبية مع وجود العدالة وتطبيق القانون.
 
ويتبقى السؤال الذى لا أعتقد أننا سنجد له إجابة: هل يمكن فى يوم أو شهر ما أو سنة ما أن تنتهى كراهية الشعوب للحكومات؟ باختصار إذا خافت الحكومات من الشعوب فهذه هى الحرية، وإذا خافت الشعوب من الحكومات فهذا هو الطغيان.
 
■ ■ ■
متى يتوقف هذا الفيلم الهندى الذى أسندوا للنجم محمد صلاح بطولته؟ الجميل أن صلاح ليس فى باله كل ما يدور من حوله ولا ينظر للسخافات التى تحدث معه ومعه حق، صلاح يركز فى مستقبله وفى أكل عيشه وفى الحفاظ على النجومية والعالمية التى وصل لها بجهده وعرقه ومثابرته وذكائه وموهبته.
 
حضرات القراء
 
أول مشكلة فرضت عليه شارة الكابتنة، لم نسمع لا اليوم ولا أمس أنه فكر فيها أو تحدث بشأنها أو حتى لمّح لها، إذن ما هى الحكاية؟
 
صدموه بما حدث معه فى مسابقة أفضل لاعب فى العالم عندما شعر أو وجد أن بلده لم يقف معه وحزن عندما وجد ترتيبه متأخراً عما توقعه.. تم ذلك مع سبق الإصرار والترصد.. الصحفى الذى لا نعرفه ولم نسمع عنه والذى لا أدرى لماذا الاتحاد السابق لم يعترض على اختيار فيفا له- لم يصوت لصلاح. تصويتا كابتن المنتخب والمدير الفنى تم رفضهما إما لتأخر إرسال الورقة تعمداً أم إهمالاً!
 
غضب صلاح وهو المتوقع وكتب تويتة مش حلوة ثم حذفها. الغريب أن اتفقت إدارة كابتن حسام البدرى مع اللجنة الخماسية على ضرورة جبر خاطر محمد صلاح.. لاحظوا أن جبر الخاطر عندنا فى مصر مسألة مستقرة وعادية.
 
وكان أن قرروا تعيينه كابتن للمنتخب ثم السماح له بعدم حضور التجمع الأول قبل أول مباراة ودية للمنتخب، تصرف فى منتهى السذاجة وعدم الحرفية.. كان على صلاح أن يحضر ما دام هو الكابتن. هو لا يعرف لا حسام البدرى ولا جهازه الفنى ولا عمل معهم ولا يعرف بعض اللاعبين الجدد الذين انضموا لأول مرة.. كيف يكون الكابتن ولا جلسات تعارف أو تعليمات وإرشادات بين الجميع؟!.
 
الغريب أن كابتن البدرى بعد أن أعلنها بالمليان أن صلاح هو الأحق وسيكون الكابتن وأخذ يسوق مبررات لتجعله أفضل من زملائه المستحقين، تراجع وقال الأمر لم يحسم بعد.
 
وبدأت استطلاعات الرأى العام فى كل البرامج الرياضية ووسائل التواصل الاجتماعى تدور حول سؤال: هل أنت مع صلاح كابتن لفريقنا، هل الاختيار يكون بالأقدمية أم لا؟
 
وأخيراً أحمد الله أن محمد صلاح لم يشارك فى بطولة هذا الفيلم الهابط.
 
مشاعر: كن جميلًا تَرَ الوجود جميلًا
 
الله سبحانه وتعالى جميل ويحب الجمال
 
الله سبحانه وتعالى خلق العالم جميلًا، الأرض جميلة والسماء أجمل.
 
السماء بلونها الجميل والنجوم والكواكب التى تتلألأ فيها. القمر بجماله الذى تغزلنا ومازلنا نغنى له كلمات الحب والأشواق والسهر والغرام.
 
الأرض هى كل الجمال، البحار والأنهار سخرها لنا وأوجد فيها كل أنواع اللؤلؤ التى لا تقدر بمال، الأسماك بجمال أشكالها وألوانها، الشعب المرجانية كحدائق تحت الماء، الغابات الواسعة التى تعكس لنا الهواء النقى، أشجار الفواكه وأشجار الزينة بمختلف أشكالها وألوانها ومذاقها.. حتى الجبال الصخرية وُضعت فيها لمسات من الجمال من تدفق الشلالات وانحدار المياه لتملأ الأنهار.
 
يا سبحان الله، كل شىء جميل، من فضلك انظر وتمتع فى خلق الله لترى الوجود جميلًا.
 
من أجمل ما كتب الشاعر العربى الكبير إيليا أبو ماضى «يا أيها الشاكى وما بك داء .. كيف تغدو عليلًا.. إن شـر الجناة فى الأرض نفـس.. تتوقى قبـل الرحيـل الرحيـلا.. وتـرى الشوك فى الورود وتعمى.. أن تـرى فـوقها الندى إكليـلا.. والذى يرى نفسه بغير جمال.. لا يرى فى الوجود شيئًا جميلًا».
 
حضرات القراء
 
قد تسألوننى: طيب لماذا فكرت أن تكتب عن الجمال؟
 
أقول لكم لأن القبح هو المسيطر الآن، الله سبحانه وتعالى خلق الجمال ونحن نفسد ولا نجل هذا الجمال، القبح يحاصرنا فى كل خطوة تخطوها، تبحث عن الجمال حولك للأسف لا وجود له.
 
قد تقولون، كلام غير مناسب فى وقت غير مناسب، مصر غرقت فى شبر ميه لا من شبر بل أنهار ميه؟ عندك حق. وهل هذا اليوم يوم الأمطار العظيم هو الذى يسد نفسنا فقط أم الثلثمائة وخمسة وستون يومًا كلهم على هذا الحال؟!.
 
عزيزى القارئ
 
سامحونى واعذرونى، معكم حق.. ابنتى قالت غاضبة نفس كلامكم، سألت نفسى وهل أنا أنفخ فى قربة مخرومة؟.. قد أكون ومع ذلك سأظل أنفخ ولن أتوقف.
 
أقول لحضراتكم: أنا لا أكتب عن الأماكن الجميلة أو القبيحة أنا أخاطب البشر، النفس البشرية، أستنفرهم لأن يحبوا الجمال.. أقول كما قال إيليا أبوماضى «والذى يرى نفسه بغير جمال لا يرى فى الوجود شيئًا جميلًا».
 
هذا هو القصد من هذا المقال.. أنا مقتنع بأن كل إنسان يحب الجمال بداخله والمطلوب استنفاره.
 
فى الإسماعيلية فعلت ذلك مثلاً.
 
كنت أطلب حضور فصل أو فصلين كل يوم إلى شاطئ ترعة الإسماعيلية الصغيرة المواجهة لأجمل حدائق العالم حدائق الملاحة التى للأسف قضوا على نصفها الآن، أشجار عمرها أكثر من مائتى عام. وأضع عددا من استاندات الرسم ومعها مدرسو التربية الفنية يطلبون منهم تأمل هذه المناظر الجميلة ثم يحاولون رسمها.. كانت من أجمل أوقات التلاميذ، التزويغ رسمى بإذن المحافظ، قضاء يوم جميل أعينهم لا ترى سوى الخضرة والمياه والسماء.
 
حضرات القراء
 
بصراحة لست أنت وحدك الذى أستنفره.. ولكن المشكلة الكبرى هى فى هؤلاء المحافظين الذين يفتقدون الإحساس بالجمال وتذوقه.. ونقله لمحافظاتهم.
 
من فضلكم استجيبوا لنا مرة واحدة..
 
اختاروا محافظين يتذوقون ويحبون الجمال.
 
مينى مشاعر: حسام البدرى.. ترقبوا منتخبًا أوروبيًا
 
■ حسام البدرى، المدير الفنى لمنتخب مصر، قرأت له:
 
ترقبوا منتخبًا أوروبيًا! وأحلم بصناعة جيل للفرحة.. بدرى شوية يا كابتن بدرى هذا التصريح.
 
■ أخيرًا بريطانيا وافقت على عودة السياح الإنجليز لشرم الشيخ، وروسيا التى تدعى صداقة مصر لم ترسل السياح الروس بعد كل هذه السنوات، غريبة.
 
■ هل معقول أن آبى أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، يحصل على جائزة نوبل. والمستشارة الألمانية ميركل بعد كل ما قدمته للاجئين السوريين لم تحصل على هذه الجائزة؟!
 
■ محيى إسماعيل فنان كبير كان يمكن أن يكون علامة فى السينما المصرية لولا.. ليس عندى رد على لولا هذه..
 
آخر ما قال: أنا أفضل من آل باتشينو.. ما تبسطهاش قوى كده.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :