الأحد 08 ديسمبر 2019 - 04:02 صباحاً , 11 ربيع الثاني 1441

حديد المصريين


 

 

 

   الكذاب الأشر وسيارة الموتى

    الأحد 24 نوفمبر 2019 - ربيع الأول 1441 03:01 مساءً

   

 

 
صاحب الفم الذي لا ينطق بكلام صدق محتشم وكل ساقٍ يسقى بما سقى.. نقول ذلك بمناسبة ما حدث في أيام ماضيات من أصحاب الشائعات وإثارة الفتن الذين حاولوا وبكل الطرق الرخيصة تشويه سمعة انسان كان بالنسبة لهم يوماً ملاكاًً ومنارة صحفية وإعلامية.
 
وأغلب الظن إن هؤلاء قد دفعهم الحقد والبغض الأعمى الدفين في قلوبهم إلى النيل من صحفي وإعلامي معروف بالنسبة لهم داخل وخارج المدينة، لم يكتف هؤلاء الموتورون بما نصبوه من فخاخ له وإنما سعوا إلى الخوض في عرضه وشرفه.
 
من بين هؤلاء أحدهم الشهير"بالعطاط" الذى تولى مهمة نشر أخبار كاذبة على صفحات التواصل الاجتماعي، وبدأ بإتهام أحد مشاهير المدينة الأفاضل وهو "أمين" بأنه من كان وراء إحدى الصفحات المغرضة التي كانت وراء نشر الادعاءات والسباب على بعض أفاضل المدينة، وبعد أن أكد وأقسم بالله العظيم على أن هذا الأمين هو من وراء هذا العمل الدنيء، وأكد صراحة أن من أكد له هذا العمل أكثر من 60 متخصصاًً، فإذا به بعد فترة قصيرة يقدم اعتذاره لهذا الأمين ويعلن أنه كان مخطئاً..
 
ثم فؤجئنا بعد ذلك بأنه اتهم الإعلامي الخلوق بالنصب والاحتيال وسرق أموال تبرعات كانت مخصصة لشراء سيارة نقل موتى تخص أحد المساجد ..رغم ان كل متبرع كان يأخذ إيصالاً رسمياً بما تبرع به، وتم تسليم كافة هذه المبالغ لإدارة المسجد بإيصال رسمي وقد تم استخدام هذه السيارة بالفعل بعد شرائها في حالات وفاة لعدد من الأشخاص رحمهم الله جميعاًً.
 
إن هذا " العطاط" المشاء بالكذب والإفك في كل مكان لا يتعظ، فبعد هذا الاتهام الباطل تراجع عنه واعترف بوجود سيارة الموتى، إلا ان المثير للدهشة إنه عاد مرة أخرى وكرر شائعته المغرضة كنوع من تكرار مسلسل التشويه الهابط والمتعمد للإساءة مرة أخرى بسمعة الإعلامي الشريف، فقد اعتاد هذا "الساهر" المأزوم في عقله وقلمه أن يقل كذباً ويكتب كذباً وبعد ذلك نفاجأ به يعتذر وينفى التهمة عمن كتب وطعن في شرفه.
 
وحينما حاول الكاتب الصحفي والإعلامي مقاضاة هذا " العطاط الأفاق" أنكر الأخير ما هو منسوب إليه وتحول من أسدٍ على الفيس إلى قطة وديعة في المحكمة، كذب أمام القضاة كما كذب في السابق على الفيس بوك، وادعى أمامهم ان ما نشر على صفحته بالفيس بوك هي صفحة مزورة لا صلة له بها، وقال في دفاعه عن نفسه: إن في مقدور أي شخص انشاء حسابٍ باسم وصورة شخص أخر على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأقوال دفاع هذا " العطاط" تبرهن هنا أنه أيضاً يمكنه انتحال أي شخصية على الفيس بوك وانشاء حساب مزيف ومن خلاله يمكنه تجريح وتشويه من يشاء!
 
وكرسالة أخيرة لهذا "العطاط" نقول له إذا كنت استطعت ان تحتال على كلمة الحق في الدنيا، فلن تستطيع ان تحتال على كلمة الله وملائكته في الأخرة.. فنحن نحب عوض الله الذى يأتي الينا مهما كان متأخراً، وتشويه سمعة الاخرين بالباطل لن ترفعك بل تسقطك، ولا تكن مثل الكذاب الأشر الذى لا يُصدق مهما قال !..
 
 وتذكر هذا الحديث المتفق عليه، والذي رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا) .. 
 
وأيضاً الحديث الذي رواه البخاري ومسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ).. 
 
ولا ننسى في النهاية حديث صفوان بن سليم : " قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَاناً؟ فَقَالَ: (نَعَمْ) .. فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلاً ؟ فَقَالَ: (نَعَمْ) .. فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّاباً ؟ فَقَالَ: (لاَ) ".
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :