الأحد 08 ديسمبر 2019 - 04:08 صباحاً , 11 ربيع الثاني 1441

حديد المصريين


 

 

  هكذا انكشف قناع سيدة الزيف والابتزاز

   المرأة " الشيزوفرينيا"

    الأحد 24 نوفمبر 2019 - ربيع الأول 1441 03:34 مساءً

   

 

 

 

هكذا انكشف قناع سيدة الزيف والابتزاز
 
المرأة " الشيزوفرينيا"
 
- فاجأته يوماً بأنها تريد التبرع لمؤسسته فرد عليها بأنه لم يتقبل أي تبرع من أي أحد
قبل ذلك للحفاظ على استقلالية مؤسسته..  
 
-ألحت عليه الحاحاً شديداً وتذرعت بألا يحرمها من فعل الخير الذى تقوم به مؤسسته..
 
- على مضض وافق شريطة أن تأخذ إيصالاً بمبلغ التبرع..
إلا أنها رفضت أن تتسلم منه الإيصال أو إقرارا بتسلمه المبلغ..
 
- بعدها قالت له "سأقضى عليك وأهدمك في مصر كلها،
وسأهدم ما فعلته في السنوات الماضية، فلست أنا ممن يُقال لها لا.. والأيام بينا"!!
 
- الرجال الثلاث تحدثوا  معه عن هذه السيدة وأنها تريد استرداد المبلغ الذى تبرعت به 
بحجة مرورها بضائقة مالية..
 
قالوا " نعلم أنه لا يوجد دليل معها على كلامها ولا على تبرعها ولا أي شيء،
وانك صادق وأمين والكل يعلم ويُقر بذلك"؟
 
نطقوا بلسان واحد وقتها قائلين: واضح أن هذه السيدة عندها مشكلة نفسية! 
 
وهنا طلب منهم ورقة ضمان بذلك فقالوا له "احنا الضامنين"، 
وبعدها بثلاثة أيام فوجئ بحملات التشوية بسمعته، والسعي بكل الطرق لخراب بيته!!
 
كان يا ما كان فى سالف العصر والأوان فى أيام البهوات والباشوات وسيطرة رأس المال .. قصة من قصص الخيال ربطناها وطوعناها مع تكنولوجيا هذه الأيام .. تعالوا نقرأ هذه القصة "الخيالية"..
 
تحتار في أمرها... فهي امرأة "بوجهين وقناعين".. يوم معك ويوم عليك، ترتدى في يوم قناع الصدق، وفى يوم أخر قناع الزيف والكذب، تقترب منك يوماً بمعسول الكلام، وفى يوم أخر ترميك بحجارة الإهانات... كأنها ممثلة بارعة تتقمص في مشهد دور امرأة بسيطة مكسورة الجناح، وفى مشهد أخر دور امرأة شريرة، لها قدرة على لعب كل الأدوار المتناقضة للإيقاع بضحاياها.. هذا ما شعرنا به عندما بدأنا نسطر قصتها الغربية..
 
في البداية ادعت إنها صحفية فسمحوا لها بالكتابة مثل غيرها، تكلمت كثيراً كلاماً طيباً وحسناً على صاحب المكان..
 
وفجأة تغيرت النغمة والمسار، وتغير مؤشر الكتابة من الثناء إلى الهجوم بسهام مسمومة من الهجاء السفيه على نفس الرجل..
 
تساءلوا عن هذا التناقض المريب، وماهي دوافعه وأسبابه؟!.. وهل يتعلق الأمر بتغير في سلوك هذا الذي كانت تمدحه بالأمس القريب أم ان الأمر له علاقة بحالة انفصام في الشخصية مصابة به هذه المرأة؟!!،،،،،
 
الحكاية من البداية
فوجئ الرجل الصحفي ذات يوم بسيدة تطلب منه أن يسمح لها بالكتابة في صحيفته مثل غيرها وهم كُثر رجالاً ونساء، وادعت أنه سبق لها الكتابة في عدة صحف.
 
لم يتشكك رئيس التحرير في أمر هذه السيدة، ولم يتسرب إلى نفسه أدنى ظن بأن نواياها خبيثة، وإن ظهر له في أول الأمر إن هذه السيدة من اللائي يبحثنَّ عن الشهرة ومن المهووسين بنجوم السينما والصحافة والإعلام ورجال الأعمال.
 
وبالفعل واصلت هذه السيدة كتاباتها عن شخصيته، ولم ينتبه الرجل إلى أن كل هذا الثناء والمدح عنه له هدف وغرض أخر وهو التقرب منه، ومعرفة تفاصيل حياته الشخصية والأسرية والعملية..!!
 
 وفى أحيان كثيرة كانت هذه السيدة تحاول الخروج عن النص.. إلا أنه كان يعيدها لنقطة الصواب ويفهما إن ما بينه وبينها لا يتعدى سوى السماح لها بالكتابة فقط في جريدته.
 
تبرع ليس لله
عندما فشلت المحاولة الأولى لهذه السيدة في التقرب منه فاجأته يوما بأنها تريد التبرع لمؤسسته بمبلغ مالي، حيث يرأس هذا الرجل مجلس إدارة مؤسسة خيرية، لكنه أخبرها بأنه لم يتقبل أي تبرع من أي أحد قبل ذلك للحفاظ على استقلالية مؤسسته.. إلا أنها ألحت عليه الحاحاً شديداً وتذرعت بألا يحرمها من فعل الخير الذى تقوم به مؤسسته.
 
وعلى مضض وافق على عرض هذه السيدة شريطة أن تأخذ إيصالاً بمبلغ التبرع.. إلا أن "سيدة الزيف" رفضت أن تتسلم منه الإيصال أو إقرارا بتسلمه المبلغ مدعية أنها تثق فيه ثقة عمياء.. في أخلاقه وتدينه وما يبذله من خير للناس.
 
وذهبت هذه السيدة بعد ذلك لحالها، وهى منتشية بما فعلت وإنها وضعت رجلها.. على أولى درجات السلم للوصول إلى هدفها المغرض!!
 
لست من يُقال لها "لا"
بعد عدة أيام واصلت "سيدة الزيف" ألاعيبها ومحاولاتها الخبيثة في التقرب أكثر وأكثر.. وأمام "الصد" قالت له مباشرة "سأقضى عليك وأهدمك في مصر كلها، ولن يكون لك أثر، وسأهدم ما فعلته في السنوات الماضية، فلست أنا ممن يُقال لها لا.. فلست أنا ممن يُقال لها لا.. والأيام بينا"!!..
 
لم يكن هذا هو نهاية مخطط هذه السيدة، فبحثت عن سبب أخر لتتم به مخططها الذي دبره أعوان لها للإيقاع بهذا الرجل.. لم تجد "سيدة الزيف" وكما هو مخطط مع أعوانها سوى وصلة "شرشحة" وهجوم على صاحب هذا الكيان بالسب والقذف والتشهير به وبسمعته بل والخوض في عرضه في محاولة لتشويه صورته بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، وهدم وخراب بيته، وكيانه حتى يسهل الإطاحة به!..
 
 وما هي سوى أيام قليلة ويتلقى "الرجل" اتصالاً تليفونياً من صديق له يدعوه لتناول الغذاء في منزله، وعندما ذهب لم يكن هذا الصديق وحده، بل كان معه شخصان من الوزن الثقيل.. لم يبد "الصحفي" دهشة من وجود هذين الشخصين فهو يحبهما، وكثيراً ما اجتمعا مع الثلاثة في مقر "مؤسسته" أو بمكان أخر..
 
 ولكن ما أدهشه وتعجب له هو حديثهم في أمر لا يخصهم وبعيد كل البعد عن الأمورالتى تربطهم.. تحدثوا معه عن هذه السيدة والمبلغ الذى تبرعت به وأنها تريد استرداده بحجة مرورها بضائقة مالية..
 
وهنا أبدى "الرجل" تعجبه من الأمر، وقال لهم ما حدث معها في هذا الشأن، فقالوا له: "عايزين نلم الموضوع دون شوشرة أو مشاكل"، وقالوا:"نعلم أنه لا يوجد دليل معها على كلامها ولا على تبرعها ولا أي شيء، وانك صادق وأمين والكل يعلم ويُقر بذلك، ولكن عايزين نلم الموضوع ده.. لأن الواضح والمؤكد إن السيدة دي عندها مشكلة نفسية"..
 
وضغط الثلاثة لرد المبلغ، فاستجاب "الرجل" من باب ابراء الذمة لوجه الله، بالرغم من عدم وجود أى اثبات يُدينه فى هذا الشأن، فقام برد المبلغ الذى تبرعت به.. وهنا طالبهم "الصحفي" بورقة ضمان بذلك فقالوا له "احنا الضامنين" !!. واتفقوا على أن الأمر انتهى وأقفل ولا حديث فيه.
 
وبذلك أنهى "الرجل" علاقته المالية بسيدة الزيف.. وبعد ذلك بثلاثة أيام فوجئ بحملات التشوية بسمعته، والسعي بكل الطرق لخراب بيته!!
 
فى الختام: إذا تطابق أو تشابه أحد أحداث هذه القصة مع أحداث واقعية فهى محض صدفة.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :