الأحد 08 ديسمبر 2019 - 04:11 صباحاً , 11 ربيع الثاني 1441

حديد المصريين


 

 

  كتبت مقالات عن وطنية وأخلاق ملهم العيسوي.. مطالبة الدولة استثماره في محاربة الارهاب..

   المرأة التي مدحت وأشادت "بالراية" ورئيسها.. وحذرت أنه لو تكلم لأوجع

    الأحد 24 نوفمبر 2019 - ربيع الأول 1441 03:54 مساءً

   

 

المرأة التي مدحت وأشادت "بالراية" ورئيسها.. وحذرت أنه لو تكلم لأوجع  
 
كتبت مقالات عن وطنية وأخلاق ملهم العيسوي.. مطالبة الدولة استثماره في محاربة الارهاب..
 
وصفت برنامج" السهم" في قناة "الرحمة" بالمميز.. وإنه انطلق للخير ومساعدة كل محتاج..
 
أشادت بجريدة "الراية" ورئيسها ووصفتها بالمصداقية والموضوعية وتحقيقها لنجاح متصاعد.. 
 
قدمت الشكر والتقدير لمؤسسة "الراية" للتنمية المشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي،
فليس بالجديد عليها حيث أن المؤسسة تقدم أعمالاًً حقيقة ليس كلاماًً.. 
 
دور "المؤسسة" فعال مرئ ويسطع كالشمس علي الأرض،
ولها سجل مشرف في العمل الخيري يشهد به كل من تعامل مع المؤسسة..
 
أكدت في رسالة " لأمين... " إن "الراية" لا تتبنى جروبات أو صفحات زائفة..
ولا اتهمت أحداًً بالباطل..
 
أوضحت أن هناك من زيف وانتحل اسم "ملهم" على الفيس بوك
للإساءة له والتشكيك فيه والنيل منه..
 
ذكرت أن الخوض في الأعراض يشعل النيران ولا ينفع فيه اعتذار..
وسينال من سمعة النادي في سابقة لم تحدث من قبل.. 
 
قالت جريدة "الراية" لم ولن تكن جريدة تجارية..
وليست كالجرائد أو المواقع الإلكترونية التي تعمل بعيداً عن الدولة والقانون..
 
نبهت أن الاتهامات والاكاذيب والافتراء سيستمر ضد" ملهم ورايته"
ومن يقف وراء ذلك ينقص من رصيده بين الناس 
 
 
ننشر مقالات المرأة التي مدحت وأشادت فيها الكاتب الصحفي والإعلامي "ملهم العيسوي" في عدة مقالات تم نشرها سواء على موقع جريدة "الراية"  ومواقع أخرى.. 
 
في إحدى مقالاتها وصفت برنامج السهم الذى يقدمه "العيسوي" على قناة الرحمة بالمميز، فقد انطلق للخير ومساعدة كل محتاج، وفى مقال أخر وصفت جريدة "الراية" بالمصداقية والموضوعية وتحقيقها لنجاح متصاعد منذ صدورها، وكتبت رسالة مطولة لأمين ..... أكدت فيها إن "الراية" لم تتبنَّ يوماً جروبات أو صفحات مزيفة، ولا اتهمت يوماً أحد بالباطل.
 
وكذلك قدمت الشكر والتقدير لمؤسسة "الراية" للتنمية المشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي، فليس بالجديد عليها حيث أن المؤسسة تقدم أعمالاًً حقيقة ليس كلاماًً.. و دور "المؤسسة" فعال مرئ ويسطع كالشمس علي الأرض، ولها سجل مشرف في العمل الخيري يشهد به كل من تعامل مع المؤسسة..
 
ما يلى بعضاًً من مقالاتها التي تُشيد فيها "بالراية" وصاحبها، وبمؤسسة "الراية" التنموية وما تقدمه من خدمات وأعمال جليلة، ومدحها لبرامج ملهم العيسوي على قناة "الرحمة" الفضائية.
 
المقال الأول.. أستاذنا الفاضل "ملهم العيسوي"
بتاريخ 26 / 3 / 2017 نشرت  مقالاًً تحت عنوان (أستاذنا الفاضل "ملهم العيسوي" ) فتعالوا بنا لنقرأ نص المقال:
 
عرفناك من خلال أعمالك التي أتسمت جميعها بالنجاح، واحترمنا فيك مبادئك وأخلاقك الحميدة، رصيدك ممتلئ بمحطات الفخر التي عرفها الجميع، شكوراً لرب العالمين وتعترف وتقر على الملأ بفضل الآخرين عليك، وتسرده سرد الوفي الممتن.
 
عرفناك المسلم التقي المحب لدينه ووطنه لا يخشى في الحق لومة لائم، وكم تحملت من الضغوط واللوم وخطأ الفهم كثيراً وتقبلت ذلك  وبصدر رحب، وبفضل وحب من الله لك لم يتمكن الخلاف من خلق ذرة كراهية في قلبك تجاه أحد يوماً رغم ما نالك من أذى.
 
عرفناك رجلاً تحمل من الولاء والوفاء ما يجعلك قدوة ويجعلنا نتمنى أن نراها في نفوسنا وفي مَن حولنا، في وقت كثرت فيه الفتن و كثر معها من ينكرون أصحاب الفضل عليهم، لكن الله قد حباك بحبه وجعلك من عباده الشاكرين لفضله وفضل من وقف بجانبك، وسبق أن كتبت مقالتين بجريدة "الراية" من يقرأهما يعرف جزء من شخصية وقناعات "ملهم العيسوي"، وقد وجهت من خلال سطورهما  الشكر والعرفان للسيدة الفاضلة والدتك وزوجتك الكريمة ولجميع أشقائك، تشكرهم علي وقوفهم ومساندتهم لك ولم تنس أصدقائك، وجددت دعوتك لكل من أخطأ بحقك بأن يغفر له الله ويسامحه، وكنت حقاً لم تخطئ ولكن أخطئ فيك، ورغم ذلك تفتح صفحة بيضاء وتتغاضى عن الأخطاء لكي تستمر العلاقات الإنسانية التي تسيطر عليك بولائك تجاه من اختلفوا معك.. وكتبت سطوراً غاية في الروعة تشرح فيها ولائك وانتمائك لقناة "الرحمة" و ذكرك أنها كانت انطلاقتك الحقيقية. 
 
وعرفناك من خلال شاشة "الرحمة" وبرنامجك المميز "السهم" الذي كان يلتف حوله المشاهدون لاحترامهم لك وثقتهم في شخصك الصادق، وكنت لسان حالهم في أشد الأزمات التي مرت بالوطن كنت تغلب مصلحة الوطن دون مجاملة لأحد، وناديت بالحفاظ على الوطن ناديت نداء الصادق نداء الخائف على وطنه وناديت بالسلمية والديموقراطية، التف حولك المشاهدون وأحبوك وصنعت لنفسك مكاناً في قلوبهم وذاكرتهم، فقد وجدوا فيك الإنسان الرحيم فكنت السهم الذي ينطلق للخير ولمساعدة كل محتاج، ومد يد العون لكل مريض معيناً تساعدهم في الحصول على الخدمات الطبية، كنت السهم المحب لوطنه وينطلق لكل صاحب نجاح ، وكم أنطلق السهم في مجالات كثيرة مستعيناً بالله.
 
 وقد عرفناك وازددنا بك فخراً من خلال جريدة "الراية" التي وصفتها بمشروع عمرك والذى بعت من أجله الغالي والنفيس، لتولد جريدة "الراية" على أساس متين من المبادئ الصحفية الحقيقية التي طالما حلمت بها، وقد كانت ومازالت تمتاز بالصدق والموضوعية والإنارة لا الإثارة كما أردت لها، واخترت أن تكون جريدة مستقلة حتى لا يتم استغلالها من قِبل حزب، أو رجل أعمال لتحقيق مكاسب.. وبفضل الله حققت جريدة "الراية "في مرحلتيها “الورقية" أو موقعها الإلكتروني" نجاحاًً متصاعداًً وأثبتت ريادتها وتفوقها.
 
 أستاذنا الفاضل "ملهم العيسوي"
 انجازاتك كثيرة يصعُب حصرها، وكم هي مشرقة ومشرفة للجميع إعلاميين ومشاهدين وقراء .. سخرك الله لخدمة الوطن والمواطنين وأن تعلو بصوت الحق، وقد نصرك الله في كثير من الأزمات التي مررت بها وكنت تدعوا فيها للحق والحفاظ علي الوطن.
 
كتب الله عليك أن تكون عوناً للآخرين، وكللَّ الله كفاحك بالنجاح، ندعوا الله لك بالحفظ والمزيد.
 
الأستاذ الكريم "ملهم العيسوي" لا يسعنا سوي تهنئتك وتهنئتنا جميعاً والوطن، بارك الله وكلل خطواتك بالتوفيق والنصر والنجاح.
 
المقال الثاني : ( رسالتي إلى الفاضل محمود المنشاوي)
و بتاريخ 22 / 8 / 2017 كتبت رسالة مطولة فيها كثير من الحقائق وفك طلاسم أمور كثيرة .. نعتقد أن القارئ الكريم ستتضح له الصورة كاملة.. قالت في مقالها نصاًً: 
 
السيد المحترم محمود المنشاوي.. غاية تقديري واحترامي لشخصكم الكريم.. لم يسعني الحظ في معرفة شخصكم المحترم عن قرب، ولكن كل معلوماتي عن شخصكم المحترم قد علمته من خلال حديث طيب عنكم من الأستاذ ملهم العيسوي، وبطبيعة الحال أنى أحترم الجميع ولا أُسيئ لأحد وأعلم حدودي وأحترمها وأعلم حدود غيري معي هكذا أتعامل مع الجميع، ورسالتي هذه لا تنتقص من قدركِم، أو قُدِر أي شخص أخر. 
 
أولاً: جريدة "الراية" لم تسجل الحديث التليفوني الذي يؤكد من هو صاحب الصفحات والحسابات المزيفة ولم تنشره جريدة "الراية" علي موقعها، ولم تكن جريدة "الراية" هي التي اتهمتك أو غيرك بالصفحات المزيفة، أو بأي اتهام أخر. 
 
ثانياً: جريدة "الراية" منذ أن أنشأت كجريدة ورقية كان لها دورها الرائد في مجال الإعلام، والقارئ المتابع للصحف يستطيع التمييز، حيث لجريدة "الراية" المصداقية والحيادية التي تتمتع بهما،  حتي بعد التطور الذي حدث وانتهجت نهج الصحف العالمية وتحول إصدارها إلي الالكتروني وهي علي نفس نهج سياستها المحترمة التي تحترم القارئ ولا تتبني الإثارة. 
 
ثالثاً: جريدة "الراية" لم ولن تكن جريدة تجارية.. هي جريدة محترمة تصدر بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة وليست كالجرائد أو المواقع الإلكترونية التي تعمل بعيداً عن الدولة والقانون، ورئيس تحريرها الكاتب الصحفي والإعلامي ملهم العيسوي لم ولن  يكن تاجراً، ولو كان ما كان رفض انتماء الجريدة لحزب ما، وكان سيكتسب الكثير من الأموال رغم أن انتماء جريدة ما لأحد الأحزاب ليس عيباً أو سُبة وكثيراً من الجرائد المحترمة  تنتمي لأحزاب، ولكن رفضه حتي  لا تكون التبعية في سياسة التحرير التي تمتاز بالحيادية حتي لا تكون منبراً  تدافع عن شخصيات حزبية قد تكون تلك الشخصيات وأفكارها ضد الدولة والصالح العام فكيف يصبح رئيس تحرير جريدة "الراية" تاجراً تابع لتجارته؟!. 
 
رابعاً: جريدة "الراية" لم تكن يوماً تتهم أحداً بالباطل، أو تُشعل النيران، وكيف كان ذلك، وكانت قائمة (الفجر) تفتخر بانضمام الأستاذ ملهم العيسوي رئيس مجلس إلا دارة ورئيس تحرير جريدة "الراية" لقائمتها يوماً.. أم أن هذه الاتهامات التي تكال له وللجريدة تم اكتشافها بعد إعلان الأستاذ ملهم العيسوي انسحابه من قائمة (الفجر).. 
 
ما يحدث ويراه الجميع.. أن جريدة (الراية) لم تتهم أو تشوه، ولكن العكس هو الذي يحدث وأصبحنا نشاهد محاولات تشويه وتلفيق أي إتهام للأستاذ ملهم العيسوي والجريدة والعاملين بها!. 
 
خامساً: والمؤسف أن  يندم الواشي ويشعر بالندم وأنتم صدقتكم كذب الوشاية، و تم التعامل معها علي أنها حقيقة مؤكدة وتم اتهام أستاذ ملهم العيسوي علي أحد الجروبات من خلال حساب مزيف (معلوم لنا) أنه صاحب الصفحات المزيفة، وزُج باسمي، واسم الأستاذ عبد الله رمضان مساعد رئيس التحرير، وكنا ومازلنا لا نحتاج أن ندافع عن أنفسنا، و كان رد أستاذ ملهم العيسوي من خلال بيان تم نشره علي صفحته الشخصية، وكان رداً كافياً محترماً، ورددت أنا بمقال أرسلته لنفس الجروب الذي تبرع ونشر الكذب والاتهام الباطل، وانتظرت الموافقة من مسؤولين الجروب حتي يتم النشر، ولكن ما حدث  كان سقطة من المسؤولين حيث وضح تشجيعهم ورعايتهم لاتهامنا بالكذب والباطل والتلفيق.. حيث تم حظري من الجروب وعدم نشر المقال، ومع التنويه أن سيادتكم.. الحاج محمود المنشاوي والمهندس عاطف حسب الله من مسئولي هذا الجروب.. فهنا لا حديث أن جريدة "الراية" هي من تتبني الأكاذيب والاتهامات الباطلة!. 
 
سادساً: الأستاذ ملهم العيسوي هو من زيُف له حساب فيسبوك وأنتحل أسمه أحد المأجورين وتم اكتشافه، وكان الغرض منه الإساءة للأستاذ ملهم العيسوي، وعمل بلبلة للتشكيك فيه والنيل منه!.
 
سابعاً: الأستاذ ملهم العيسوي منذ انسحابه من قائمة (الفجر) إلي الآن لم يصدر بياًنا يذكر فيه أسباب انسحابه، ولم يتحدث ولا نعلم أسباباً أدت إلي انسحابه، وعندما  يُسأل عن الأسباب يجيب قائلاً: أنه  يحتفظ بها لنفسه احتراما ومراعاة لكل شخصيات قائمة (الفجر)، وأنه يحافظ علي العيش والملح لمن في القائمة، فتقديره واحترامه للكل.. هذا منعه من إعلان أسباب انسحابه..  
 
فهل المقابل أحاديث مسيئة تُقال وتصله واتهامات باطلة وادعاءات وافتراء؟!، و هو مازال يلتزم الصمت، و كما كتب في بيانه تجاه تلك الاتهامات والأكاذيب "لو تكلم لأوجع". 
 
 •• وجب عليّ أن أحذر، وأدق ناقوس الخطر ليسمع دقاته الجميع، وأخشى ما أخشاه أن تصل حدة الاتهامات إلى الخوض في الأعراض ورمى الناس بالباطل، وهنا لن ينفع الندم والكارثة ستقع علي الكل بلا استثناء، فالخوض في الأعراض يشعل النيران، ولا ينفع فيه اعتذار، وسيتحول المشهد بكل تأكيد إلى ما لا يُحمد عقباه، مثل هذا الخوض البغيض ينتقل وينتشر بسرعة البرق، وسينال من سمعة النادي في سابقة لم تحدث من قبل!.
 
•• إحذروا وبشدة ولا يستهين أحد بعاقبة الخوض والقذف في الأعراض ستكون انطلاق شرارة الخوض معلومة المصدر للجميع.
 
  •• نعلم جيداً ويعلم الكثيرون أن الاتهامات للأستاذ ملهم العيسوي وجريدة "الراية" والعاملين بها من تلفيق التهم والأكاذيب والافتراء ستستمر، ولكن نعلم جيداً أن من يقف وراء الاتهام بالباطل ينقص من رصيده هو بين الناس.
 
 •• نحترم الجميع ونقدر الجميع ولا نريد اشتعالا للأمور، وكل ما نتمناه ويتمناه جميع أعضاء النادي الأفاضل.. أن تكون المنافسة في الانتخابات شريفة ونظيفة.. تليق برجال محترمين يقدرون المسؤولية، ولا يجعلوا الأعضاء يندمون وينفرون تندم و تنفر من النادي!. 
 
وأي اتهام أخر أو تزييف لحسابات شخصية تستغل فيها أسماؤنا سنقف بكل قوة وحسم ضدها وسنتخذ كافة الإجراءات القانونية وبشكل فوري.
 
•• وأخيراً أرد على أي اتهامات أو تلميحات غير لائقة بصفتي كاتبة في جريدة "الراية" وولائي للجريدة المحترمة، والتي أتشرف وأفخر بها، وبنزاهة وشفافية الجريدة، وأن لا أحد يعمل في  جريدة "الراية" تحت رئاسة رئيس التحرير الكاتب الصحفي والإعلامي ملهم العيسوي من هُواة جذب الأنظار.
 
هذه رسالتي بكل حب وتقدير واحترام للفاضل محمود المنشاوي وكل أعضاء النادي الكرام.. أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت.
 
 
المقال الثالث: ( قنوات وإعلاميين ضد التطرف )
وبتاريخ الاربعاء 7 يونيه 2017 كتبت على موقع " البشاير" مقالاًً بعنوان "قنوات وإعلاميين ضد التطرف" قالت فيه: 
 
انتشار الفكر المتطرف ليس وليد تلك الأيام فحسب، بل منتشر منذ زمن بعيد وكان ورائه شيوخ التشدد الذين أباحوا الجهاد ضد الدولة، وصوروا لبعض الشباب المغيب أن الدولة كافرة والقائمين على الحكم يجب قتالهم وإن المفكرين والأدباء هم أعداء للإسلام ورأينا عدداً من حوادث الاغتيال، وكان من مرتكبيها شباب يحضرون دروساً لهؤلاء الشيوخ المتطرفين ومع ظهور القنوات الفضائية وبدأت القنوات الدينية بين كثيراً منها يتبع منهج التشدد، وكان من نتائجه ازدياد شراسة الفكر المتطرف وإلغاء لعقول بعض متبعي الشيوخ الذين يدعون إلى الجهاد ومحاولة التفرقة بين نسيج الوطن بإصدار كثير من الفتاوى التي تحض على الكراهية وأحاديث تهاجم الأزهر ، ووضعهم في جبهة أعداء الإسلام.. ونتيجة لكل ما سبق بدأ كثير من الناس الامتناع عن مشاهدة القنوات الدينية لأنه ترسخ في أذهانهم أن شيوخها يقفون وراء ما يحدث من إرهاب يضرب أمن الوطن.
 
ولكن ما حدث في قناة الرحمة كان ولا يزال يخالف هذا الترسخ المخيف.. حيث ظهر على شاشتها برنامج باسم "مع الرحمة" للإعلامي ملهم العيسوي والذى يتبع فكر وطني وأسلوب متميز، ويقدم محتوى ديني بشكل جميل يجذب مشاهديه للمتابعة.. 
 
فالإعلامي ملهم العيسوي ليس بالجديد عليه هذا الفكر وعودته في هذا التوقيت الحرج له من الأهمية البالغة حيث نعانى من انتشار الفكر المتطرف والذى أدخلنا في دوامة الإرهاب .. 
 
الإعلامي ملهم العيسوي يتميز بأنه ذات مرجعية أزهرية .. المحبة للوطن وللأزهر، ومع متابعة حلقات برنامج "مع الرحمة" رأينا في ضيافته عدداً من الشيوخ الأزهريين الوسطيين، وكثيراً ما تطرق الإعلامي ملهم العيسوي أثناء برنامجه للحديث عن حب الوطن واعتزازه بالأزهر الشريف وكان لذلك البرنامج الأثر الجيد حيث بدأ الكثير في تغيير مفهومه عن القنوات الدينية والتمييز بين تلك التي تدعوا للتطرف وبين التي تدعوا إلى الوسطية.
 
ماذا لو أصبحت جميع القنوات الدينية هكذا ووقفت صفاً واحداً مع الدولة لمحاربة الفكر المتطرف الذى أدى بنا إلى ما نحن عليه من إرهاب يحاول أن يقسمنا ؟.
 
ماذا لو اعتمدت الدولة على مثل هذه البرامج وهؤلاء الإعلاميين والشيوخ في مكافحتها للإرهاب وإقامة ندوات تحت رعاية الدولة يحضرها الشباب بجميع طوائفه وتبث عبر قنوات التليفزيون المصري، نأمل أن نستثمر الشخصيات الدينية والإعلامية مثل الإعلامي ملهم العيسوي والشيخ محمد حسان في الحرب على الإرهاب.
 
 
المقال الرابع: ( أفعال وليس أقوال )
وبتاريخ 1 يوليو 2017 كتبت مقالاًً أخر تشيد وتثنى وتمجد فيه بمؤسسة "الراية للتنمية" بعنوان "أفعالاً وليس أقوالاً".. قالت فيه نصاًً:
 
هذا هو الوقت الذي يحتاج فيه الوطن الأفعال وليس الأقوال والشعارات الزائفة.. هذا هو الوقت لنري فيه الوجوه الحقيقة للمؤسسات ورجال الأعمال وأصحاب المشاريع المختلفة.. هذا هو الوقت الذي يحتاج فيه الوطن والشعب المصري لكل من يبادر لمساندته، ويعمل علي رفع العبء عن كاهله.. هذا هو وقت  الصادقين في القول والعمل. 
 
 في اليومين السابقين وبعد الإعلان عن ارتفاع سعر البنزين رأينا المغرضين ومحاولتهم استثمار هذا الارتفاع وقيامهم بدور غير وطني عن طريق  شحن نفوس المصريين وإثارة مشاعر الغضب في صدورهم، واهتزاز ثقتهم في القيادة السياسية المتمثلة تحديداً في الرئيس عبد الفتاح السيسي. 
 
وعلي الجانب الأخر رأينا شرفاء الوطن يعملون علي أرض الواقع بإيجابية شديدة لاحتواء المصريين والعمل الفعلي للتخفيف عن كاهلهم، وإفشال مخطط المغرضين والمتربصين بالوطن وإثبات أن مصر بخير.    
 
 • من هؤلاء الشرفاء كانت مؤسسة "الراية" للتنمية المشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي التي أعلنت عن حملة ضد الغلاء بالاشتراك مع بعض أصحاب المحلات التجارية المختلفة وبعض الحضانات، تهدف الحملة إلي رفع العبء عن كاهل المصريين حيث اتفقت المؤسسة مع المنضمين معها في حملة ضد الغلاء علي تقديم خصومات حقيقة علي الأسعار.
 
عندما علمت بقيادة مؤسسة "الراية" لهذه الحملة شعرت بالفخر والاطمئنان، أن وطني مصر يعمل علي أرضه شرفاء يتحركون سريعاً حيث لم تمض سوى ساعات قليلة بعد إعلان ارتفاع سعر البنزين، والذي ترتب عليه ارتفاع الكثير من الأسعار، وتحركت مؤسسة "الراية" بشكل فوري ودعت للحملة واستجاب لها بعض الوطنيين، وبدأت بالفعل بالتنفيذ.
 
لقد أدركت مؤسسة "الراية" مسؤوليتها الوطنية والإنسانية وتحركت بفاعلية دون طلب من أحد، أو تحقيق أغراض أو مكاسب، فمكسبها  الوحيد هو الحفاظ علي مصر وشعب مصر.
 شعرت بالاطمئنان أن مصر سيظل الخير باقٍ  علي أرضها. 
 
 أتمني وأعتقد أن الجميع يتمني مثلي أن ينضم للحملة، وأن تتبع المؤسسات المصرية الأخرى فكر مؤسسة "الراية" للتنمية وتسير علي نهجها وتعمل علي قيادة حملات مماثلة للتخفيف عن المواطنين والدولة في هذا الوقت العصيب. 
 
 نتمنى أن نري دور جميع رجال الأعمال ومشاركتهم الحقيقة في التكافل الاجتماعي وتقديم كل ما في استطاعتهم لمساعدة المواطنين ورداً لجميل الوطن عليهم.
 
تحية شكر وتقدير لمؤسسة "الراية" للتنمية والتي يرأسها الوطني الصحفي والإعلامي ملهم العيسوي، لدورها الوطني، والذي ليس بالجديد حيث تقدم المؤسسة أعمالاً حقيقة ليس كلاماً، ودورها فعال مرئ ويسطع كالشمس علي الأرض، وفي عدة مجالات تخدم المواطنين بشكل راقٍ ونزيه، ولها سجل مشرف في العمل الخيري يشهد به كل من تعامل مع المؤسسة. 
 
 تحية شكر لكل الشرفاء الذين  انضموا لحملة ضد الغلاء مع مؤسسة "الراية" للتنمية.. كل الشكر  لدورهم الإنساني والوطني.
 
 كتبت هذه السطور.. لإظهار دور الشرفاء من أبنائه.. عله يكون  سبباً لكل من يستطيع المساعدة بأن يتخذ قراراً وطنيناَ سريعاَ.. بالوقوف مع مصر والمصريين فعلاً وليس قولاً.. وتحيا مصر.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :