الأحد 08 ديسمبر 2019 - 04:02 صباحاً , 11 ربيع الثاني 1441

حديد المصريين


 

 

  يا نمام.. يا أكل لحوم الناس.. تذكر :

   يا كاتب الزُّور.. يا كاتم الحق.. يا شاهد الزُّور.. يا مغتاب.. يا كذاب ..

    الأحد 24 نوفمبر 2019 - ربيع الأول 1441 05:07 مساءً

   

 

يا كاتب الزُّور.. يا كاتم الحق.. يا شاهد الزُّور..
يا مغتاب.. يا كذاب .. 
  يا نمام.. يا أكل لحوم الناس..
تذكر :
 
•• قال الله تعالى: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) الحج:30
 
•• قال الله تعالى: (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) البقرة: 283
 
•• وقال النبي ﷺ في الحديث الصحيح المتفق عليه: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا، قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت". يعني: حتى قال الصحابة: ليته سكت).. 
 
إرفاقًا به عليه الصلاة والسلام لئلا يشق على نفسه، كررها كثيرًا ليحذر منها؛ لأن بعض الناس يتساهل فيها، وربما يعطى مالًا ليشهد بالزور.. فشهادة الزور من أعظم الكبائر، ومن أعظم المنكرات، وفيها ظلم للمشهود عليه بالزور، فالواجب على كل مسلم أن يحذرها وأن يبتعد عنها .. 
 
•• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره.. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته))
رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الغيبة 4/ 2001 (2589)، ومعنى ((بَهَتَّه)): افتريتَ عليه وظلمته.
 
•• قال رسول الله كما في حديث أبى دَاوُدَ، وفى الحديث الذى رواه أحمدُ بسند صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع من حديثِ أنس بن مالك رضى الله عنه قال النبي: 
«لما عُرِجَ بي - أي ليلةَ الأسراءِ والمعراج- مَرَرْتُ بقومٍ لهم أظْفَارُ من نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُم- أي يُمزقون لحمَ الوجوه، ولحمَ الصدور- فقلتُ: مَنْ هؤُلاءِ يا جِبْرِيل؟ قال: هؤلاءِ الذين يَأكُلُونَ لحُومَ الناسِ، ويَقَعُون في أعْرَاضِهم!».. 
يا الله.. (هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناسْ، ويقعون في أعراضهم) 
•••••
•• قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 140].
 
•• قال تعالى: ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 42].
 
•• وقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 146].
••••••••
و عن أبي ثعلبة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه".
رواه أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في المصنف، والطبراني في الكبير والأوسط، وبنحوه في شعب الإيمان للبيهقي، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. وهو في صحيح الجامع حديث رقم (771).
 
 •• وفي رواية عن أبي موسى: "إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك، أو مشاحن".. صحيح الجامع حديث رقم (1819). مشاحن: أي مخاصم لمسلم أو مهاجر له.
 
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ).
 
•• وفي مسند أحمد وغيره أنه سُئِلَ عليه الصلاة والسلام: وما ردغةُ الخبال؟ قال: عُصارة أهل النار.
 
•• وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: (ومن رمى مسلماً بشيء  يُريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم، حتى يخرج مما قال). رواه أحمد، وأبو داود، وحسنه الألباني.
 
•• وروى الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( مَن ذكر امرَأً بشيءٍ ليس فيه ليَعِيبَه به، حبسه اللهُ في نارِ جهنمَ حتى يأتِيَ بنَفاذِ ما قال فيه). 
••••••
ياكذَّاب.. أيوه.. ياكذَّاب 
تذكر حديث من لا ينطق عن الهوى .. عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
(.. وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
 
ياكذَّاب.. ياكذَّاب .. اقرأ حديث سيدنا النبى
•• قال رسول الله في الحديث الصحيح
( يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم) 
•••••••••
•• جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين يدي الساعة... شهادة الزور وكتمان شهادة الحق)).
 
•• وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر. ثلاثاً الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان متكئاً فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت)) .
 
••كما في صحيح مسلم من حديث زيد بن خالد الجهني: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا».
••••••
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه «قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "أن يَسلَم الناس من لسانك".
 
عن عبد اللهِ بنَ مسعودٍ-رضى الله عنه: " قال: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ على ميقاتِها، قُلْتُ ثُمَّ ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أن يسلَمَ النَّاسُ من لسانِك". 
 
•• قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 140].
 
•• قال تعالى: ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 42].
 
 •• وقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 146].
••••••••
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ).
 
•• وفي مسند أحمد وغيره أنه سُئِلَ عليه الصلاة والسلام: وما ردغةُ الخبال؟ قال: عُصارة أهل النار.
 
•• وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: (ومن رمى مسلماً بشيء  يُريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم، حتى يخرج مما قال). رواه أحمد، وأبو داود، وحسنه الألباني.
 
•• وروى الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( مَن ذكر امرَأً بشيءٍ ليس فيه ليَعِيبَه به، حبسه اللهُ في نارِ جهنمَ حتى يأتِيَ بنَفاذِ ما قال فيه). 
 
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :