الأربعاء 02 ديسمبر 2020 - 02:10 مساءً , 17 ربيع الثاني 1442

حديد المصريين


 

 

 

   ياسر أيوب يكتب: حكاية أكبر من طارق وطاهر

    السبت 04 يناير 2020 - جمادى الأولى 1441 09:50 مساءً

   

 

إن كنت تريد الخبر.. فهو يخص النجم الكروى الكبير طارق دياب الذى أصبح الوزير الجديد للرياضة والشباب فى تونس.. اختاره الحبيب الجملى المكلف بتشكيل الحكومة فى انتظار موافقة البرلمان التونسى.. وهى المرة الثانية التى يتم فيها اختيار طارق دياب لهذه الوزارة، حيث كانت المرة الأولى عقب ثورة 2011 التى أطاحت بنظام بن على..

لكننى مقتنع بأن صحافة الورق لم تعد مطالبة بتقديم الأخبار والبحث عنها بعدما باتت هناك وسائل أخرى يتابع بها الناس الأخبار حتى لحظة وقوعها، وأحيانا بالصوت والصورة أيضا.. لكن ممكن فقط التوقف أمام الأخبار والبحث عن حكاياتها ودلالاتها.. ويبقى اختيار طارق دياب لوزارة الرياضة خبرًا ستختلف حكاياته ودلالاته من تونس إلى مصر..

ففى تونس هو شأن داخلى سيحتاج معه الناس لمعرفة أسبابه وتفاصيله وتوقع نتائجه أيضا.. أما فى مصر فهو مجرد خبر قد يهتم به أهل كرة القدم باعتبار طارق أحد نجوم اللعبة.. وبالتأكيد سيهتم به إعلام كروى مصرى، سيحكى عن الوزير طارق دياب وعن رياضيين آخرين تولوا وزارة الرياضة فى بلدانهم..

وسيتم فتح الأرشيف لإلقاء الضوء من جديد على طاهر أبوزيد، باعتباره المعادل المصرى للوزير التونسى، حيث كان طاهر نجمًا كرويا كبيرا أيضا، وأصبح وزيرا للرياضة فى بلاده.. وقد تتسع المساحة قليلًا للحديث عن المغربية نوال المتوكل، نجمة ألعاب القوى، التى تولت نفس الوزارة فى بلادها، أو النجم الكروى العالمى بيليه الذى كان يومًا ما وزيرًا للرياضة فى البرازيل..

فنحن دائما أسرى هذه الأسماء والتجارب القليلة ونعيد ترديدها بين الحين والآخر ونجهل أن العالم حولنا شهد العديد من الرياضيين الذين أصبحوا وزراء للرياضة فى بلادهم.. فهناك بطل الرماية الأوليمبى راجيافاردان سينج الذى كان وزيرًا للرياضة فى الهند، وشيخ عمر فاى بطل ألعاب القوى وكان وزيرا للرياضة فى جامبيا، وغيرهما كثيرون جدا لا تكفى المساحة هنا لكتابة أسمائهم وحكاياتهم.. ولأننا لا نعرفهم هم وحكاياتهم..

تبقى رؤيتنا لتولى الرياضيين قيادة الرياضة فى بلدانهم ضيقة للغاية وخاطئة ومضللة فى أحيان كثيرة.. وتبقى أحد أخطائنا المعتادة هى إصدار الأحكام العامة بنجاح، أو فشل تجربة الاستعانة بالرياضيين كوزراء للرياضة.. فهناك مَن نجح وهناك مَن فشل.. وهناك من حقق أهدافه وأحلام الرياضيين فى بلاده.. وهناك أيضا من لم يحقق أى شىء.

 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع موجة ثانية من كورونا في مصر أشد قسوة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :