السبت 29 فبراير 2020 - 04:59 صباحاً , 06 رجب 1441

حديد المصريين


 

 

  رجال الحماية المدنية يعيدون مصابة بداء الفيل لسريرها..

   العيون الساهرة تسطر فصولا إنسانية جديدة..

    السبت 11 يناير 2020 - جمادى الأولى 1441 07:20 مساءً

    محمود عبد الراضي

 

العيون الساهرة تسطر فصولا إنسانية جديدة..
رجال الحماية المدنية يعيدون مصابة بداء الفيل لسريرها..
المريضة يبلغ وزنها 250 كيلو وعجزت أسرتها على نقلها..
والأهالى: الشرطة وصلتنا لنا فور اتصالنا وأنقذوها
 
العيون الساهرة تسطر فصولا إنسانية جديدة.. رجال الحماية المدنية يعيدون مصابة بداء الفيل لسريرها.. المريضة يبلغ وزنها 250 كيلو وعجزت أسرتها على نقلها.. والأهالى: الشرطة وصلتنا لنا فور اتصالنا وأنقذوها
 
تسطر العيون الساهرة يوما تلو الآخر مشاهد إنسانية، تزيح الألم عن المرضى وتساعد كبار السن والمحتاجين، خاصة من رجال الحماية المدنية الذين يمدون يد العون للجميع باستمرار.
 
وفى هذا الصدد، ساعد رجال الحماية المدنية سيدة مصابة بداء الفيل، فى رفعها وإعادتها لسريرها بعد سقوطها على الأرض، حيث تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة من أحد المواطنين "مُسن" مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بسقوط زوجته ربة منزل" مُسنة - وتعانى من داء الفيل - ويبلغ وزنها حوالى 250 كيلو جرام " من أعلى سرير غرفة النوم، وطلب مساعدته فى إعادتها للسرير مرة أخرى.
 
على الفور، انتقلت قوات الإدارة العامة للحماية المدنية بمديرية أمن الجيزة إلى محل البلاغ، وتمكنت من حمل السيدة وإعادتها للسرير، وتبين عدم وجود أية إصابات بها.
 
من جانبهم، قدم أقارب المريضة الشكر لوزارة الداخلية وعلى رأسهم اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، مؤكدين انهم لم يصدقوا سرعة رد فعل الشرطة وتجاوبها معهم بهذه الطريقة.
 
وأكد الأهالى أن رجال الشرطة لا تقتصر رسالتهم الأمنية السامية على ملاحقة الجريمة وإنما تمتد لأكثر من ذلك وصولا لمد يد العون للبسطاء ومساعدتهم.
 
ويرفع رجال وأبطال الحماية المدنية، دوماً شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، حيث يتبارى الأبطال بتقديم الأنفس فداءً لأرواح المواطنين، يكافحون النيران الملتهبة بأجسادهم، ويتحركون أسفل العقارات المنهارة، ويتعاملون برجولة مع المتفجرات، لا يهابون الموت، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
 
ولم تكن هذه الواقعة الإنسانية الأولى لرجال الحماية المدنية وإنما سبقها وقائع أخرى، ففى واحدة من المشاهد الإنسانية، التى يسطر فصولها رجال وأبطال الحماية المدنية بوزارة الداخلية، نجحت العيون الساهرة فى إنقاذ 7 أشخاص محتجزين بأحد العقارات بالقاهرة، بينهم خمسة أطفال، فى إطار سياسة وزارة الداخلية الهادفة فى أحد محاورها إلى تفعيل الدور المجتمعى لكافة القطاعات الأمنية من خلال التعامل الإيجابى مع كافة البلاغات ذات الطابع الإنسانى.
 
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بسقوط سلم عقار كائن بدائرة قسم شرطة باب الشعرية ووجود محتجزين وعلى الفور انتقلت القوات، وتبين أن العقار مكون من أرضى وطابقين وسقوط السلم من الطابق لأول للثانى وسقوط جزئى للسلم من الأرضى للأول، كما تبين وجود "7 محتجزين من بينهم خمسة أطفال"، فقامت قوات الإنقاذ بإدارة الحماية المدنية بالقاهرة بإنزال المحتجزين بحالة جيدة، وتم تقديم الرعاية اللازمة لهم، وتوجهوا بالشكر لقوات الشرطة القائمين على عملية الإنقاذ، تقديراً لسرعة استجابتهم لنداء الاستغاثة.
 
وعلى طريقة فيلم "بين السماء والأرض"، نجحت العيون الساهرة فى نجدة ثلاثة أشخاص تعطل بهم مصعد بأحد العقارات السكنية بمصر الجديدة، فى إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية بأحد محاورها إلى تفعيل كافة التدابير اللازمة للتعامل والاستجابة الفورية مع البلاغات والمواقف والحوادث الطارئة وفور تلقى إدارة شرطة النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغاً بتعطل مصعد بأحد العقارات السكنية بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة وبداخله محتجزون، تم الدفع بوحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة لمكان البلاغ، وتبين أن المصعد توقف ومتواجد به 3 أشخاص.
 
وتمكنت القوات بتشغيل المصعد يدوياً باستخدام أجهزة متخصصة ليتمكنوا من فتح باب المصعد، واستخراج من بداخله بحالة جيدة دون إصابات، ولقيت سرعة انتقال القوات لمحل البلاغ استحسان المواطنين الذين تقدموا بالشكر لأجهزة وزارة الداخلية على الجهود الأمنية المتواصلة للارتقاء بمستوى أداء الرسالة الأمنية السامية.
 
واستقبل الأهالى فى القاهرة أبطال الحماية المدنية فى الواقعتين، بالزغاريد وابتسامة الفرحة، وقدموا الشكر لوزارة الداخلية ولجهاز الشرطة الوطنى، على دوره الإنسانى فى حماية وسلامة المواطنين.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :