السبت 29 فبراير 2020 - 05:04 صباحاً , 06 رجب 1441

حديد المصريين


 

 

  تنفيذ " 7 " بنود فقط من أفكار وتخطيط المجلس المعين السابق .. وأكثر من 60 مشروعاًً للتطوير لم تر الن

   كشف حساب للبرنامج الانتخابي لقائمة "نافع" خلال عامين

    الأحد 09 فبراير 2020 - جمادى الثانية 1441 02:22 مساءً

    الهداف

 

تنفيذ " 7 " بنود فقط من أفكار وتخطيط  المجلس المعين السابق .. وأكثر من 60 مشروعاًً للتطوير لم تر النور!
 
كشف حساب للبرنامج الانتخابي لقائمة "نافع" خلال عامين 
 
الصالة المغطاة وحمام السباحة المغطى للسيدات ومجمع التنس.. وعود تبخرت في الهوا
 
تحويل حمام السباحة إلى أولمبي.. من أحلام الليل وأخره
 
إنشاء جمعية استهلاكية مُشهرة .. وإشهار جمعية الحج والعمرة.. ربنا ينقى قلبك 
 
" برنامج أولادي" إنسي يا صاحبي.. وإنشاء صندوق اللاعبين.. في " الباي باي"
 
الأنشطة الرياضية للجميع ولكبار السن ولذوي الاحتياجات الخاصة .. محلك سر
 
رحلة روسيا لتشجيع منتخب مصر العام الماضي.. طارت داخل النادي
 
تطوير الهيكل الإداري واستحداث إدارات متخصصة " فنكوش"
 
إنشاء حضانة متطورة للأطفال شاملة نظام الاستضافة.. خدمات لا وجود لها
 
تنمية الموارد المالية للنادي دون تحميل الأعضاء بأي أعباء مالية.. تعهدات لم تحدث على أرض الواقع
 
التطوير الإداري للمنظومة الإدارية.. حدث ولا حرج
 
الاهتمام بشكاوى الأعضاء ودراستها.. حبر على ورق
 
لجنة المساعدة القانونية ولجنة الحكماء "منظرة وفشخرة كدابة"
 
التعهد الكامل وقراءة "الفاتحة" قبل وأثناء وبعد الانتخابات على عدم ظلم أحد" المعارض والمخالف قبل المؤيد".. 
وألا يعتدى أو يفترى أحد على أحد.. ولا علاقة للمجلس بأي أمر يخص أحداًً خارج أسوار النادي.. كل "فاتحة" وأنتم بخير!
 
 تم تغيير برنامج من "ضد الغلاء" إلى "مع الغلاء" حيث تمت زيادة اشتراكات الألعاب بالنادي بما يفوق 200 % ..
وكذلك زيادة الاشتراكات السنوية والمبالغ التي يسددها العضو العامل بما يزيد عن الأضعاف في بعض الأحيان وبما يخالف اللائحة!
 
من إنجازات المجلس: إلغاء الوجبات التي كانت توزع على اللاعبين في المباريات الرسمية..
وكذلك إلغاء مكافآت الفوز للاعبين في المراحل السنية دون الفرق الأولى!
 
فى شهر نوفمبر عام 2017 ، وتحديدا مساء يوم السبت 25 / 11 / 2019 فازت قائمة المهندس محمد ابراهيم نافع، و كان يحمل برنامجها الانتخابي عنواناً فضفاضاً وهو" وضوح وطموح" برئاسة مجلس إدارة نادى حدائق الأهرام بالجيزة، وقد نجحت بفارق 1000 صوت عن المنافسين المحترمين، وقد مرّ أكثر من عامين من عمر هذا المجلس .. 
 
ولنا أن نسأل ماذا قدم هذا المجلس من "وضوحه وطموحه" لأعضاء النادي من أنشطة وخدمات؟، وهو الذى وعد وتعهد من قبل بأن عضوية مجلس الادارة ليست ترفاًً أو وجاهة اجتماعية، وان مناصبه ليست مناصب شرفية، وانما مناصب خدمية عامة تتطلب بذل الجهد والعمل الدؤوب.. صحيح انهم قالوا في برنامجهم انهم لا يملكون عصا سحرية لتحقيق كل الأماني وانما يحملون أملاًً للمستقبل..
 
 و في نفس الوقت تعهدوا على تنفيذ برنامجهم وما وعدوا به، وقالوا نصاًً " روعي في وضع البرنامج التميز بالواقعية والقدرة على تنفيذه في المراحل المختلفة من عمر المجلس"..
 
 ولكن للأسف الشديد لم يتسم هذا البرنامج بشيء كبير من الطموح أو الوضوح، ولم يتحقق منه شئياًً ملموساًً يشى ويشير إلى هذا الأمل، وما تحقق من هذا البرنامج هو القليل جداًً بل اليسير من المأمول .. 
 
أما ما لم يُنفذ أو يتحقق على أرض الواقع رغم مرور عامين فهو كثير جداًً .. وفى التحقيق التالي نستعرض كشف الحساب.
،،،،،،،،،،
المتابع جيداًً لرؤية البرنامج الانتخابي لمجلس إدارة نادى حدائق الأهرام سوف يفاجأ بفجوة عميقة وبتناقض أعمق بين ما أعلنه المهندس محمد ابراهيم نافع قبل إجراء الانتخابات وبعد فوز قائمته بمجلس ادارة النادي، وعلى سبيل المثال قال عن برنامج قائمته: " إنه جاء تجسيداً لرغبات واهتمامات أعضاء النادي في كل المراحل العمرية ، وأن البرنامج يلامس الواقع والحقيقة وبعيداًً عن الوعود الانتخابية البراقة!!
 
 وأضاف إن قائمته عكفت على دراسة ما من شأنه أن يُحقق الاستفادة العظمى من كل القدرات والامكانيات المتاحة بالنادي، والاستفادة من موقع النادي وجعله نادياًً يُضاهى الأندية العريقة في مصر!!
 
 كما أعرب "نافع" عن طموحه خلال العاميين الأولين من عمر المجلس، وتنفيذ العديد من الأعمال الانشائية والخدمية والتربوية والثقافية والاجتماعية، ليس هذا فقط بل أعلن عن ايمانه المطلق بفكرة المشاركة مع مجلس الادارة وأعضاء النادي باعتبارها مرسخ لفكرة العمل المؤسسي .
 
وعود في الهوا
 ولكن للأسف الشديد  لم يتحقق سوى النذر اليسير من هذه الوعود البراقة عبارة عن 7 بنود فقط لا أكثر ولا أقل تم تنفيذها خلال عامي 2018 – 2019 .. وإحقاقاً للحق إن هذه البنود السبعة لم تكن كلها من فِكر مجلس الادارة الحالي، وانما كانت استكمالاًً، أو تطبيقاًً لمقترحات وخطة "المستر بلان" الخاص بالمجلس المعين السابق برئاسة الاقتصادي محمود الشرقاوي.
 
أما الغريب حقاًً هو ما قاله نافع أثناء حملته الانتخابية ولم يتحقق أيضاًً على أرض الواقع.. ألا وهو ما عبر عنه عن هذا التوافق الذى يجمع أعضاء قائمته المبنى على فكرة قبول الأخر، ولم تمر سوى أشهر قليلة على نجاح القائمة إلا وظهرت الاختلافات وأساليب التنمر واشاعات التشويه على صفحات الفيس بوك ووصول بعضها الى أروقة المحاكم الرياضية كما حدث لعضو مجلس الادارة الكاتب الصحفي والإعلامي ملهم العيسوي والمحاولات مستميتة ومستمرة للإطاحة به من مجلس الادارة!.
 
قراءة "الفاتحة" على عدم الظلم
 حدث هذا كله وغيره كثير .. رغم قراءات لسورة "الفاتحة" العديدة بين أعضاء القائمة وقت تشكيل القائمة الانتخابية، وقراءتها والتعهد على عدم الظلم في اجتماعات القائمة في مقر جريدة "الراية"، وفى الندوات واللقاءات الانتخابية، وقراءتها والتعهد الكامل قبل فتح باب الاقتراع في صباح يوم الانتخابات، وبعد غلق باب الاقتراع في مساء يوم الانتخابات، وبعد ظهور نتائج الاقتراع في ليل يوم الانتخابات، وقراءتها مرة أخرى في أول جلسة لمجلس الإدارة، وتعهد أعضاء المجلس في كل قراءة "فاتحة" ألا يظلموا أحد كائناًً من كان المعارض والمخالف قبل المؤيد، وألا يعتدى أو يفترى أحد على أحد ، وأن تكون العلاقة الشخصية بين أعضاء المجلس محمية داخل المجلس، ولا علاقة للمجلس بأي أمر يخص أحداًً خارج أسوار النادي، ولكن سرعان ما غسل رئيس النادي ومجموعته أيديهم من هذه القراءات المتعددة "للفاتحة" التي ستشهد على الجميع في يوم لا ينفع فيه الندم أو المناصب، ولا العودة مرة أخرى لقراءة "الفاتحة" والعمل بما اُُتفق عليه وقت قراءتها، وما تعاهدوا عليه من قبل الانتخابات وبعدها . 
 
كشف الحساب 
وعود إلى كشف الحساب نستطيع أن نقول ووفقاًً لما جاء بالبرنامج الانتخابي إن ما تحقق على أرض الواقع خلال الفترة الزمنية من عمر هذا المجلس، والتي تبلغ عامين هو ما يلى فقط.. 
 
1- إنشاء ملاعب (كرة قدم خماسي– كرة طائرة) وللعلم هو أقل مما خطط له المجلس المعين السابق برئاسة الاقتصادي محمود الشرقاوي فى نفس المكان الذى كان يحتوى على أربعة ملاعب متعددة لكرة اليد والسلة والطائرة!. 
 
2- (إنشاء تراك للمشي والتريض للأعضاء ) وللعلم أيضا نفس ما خطط له مجلس الشرقاوي!.
 
3- (انشاء منطقة ألعاب للأطفال طبقا للمراحل العمرية وذات أرض مطاطية) وللعلم أيضاًً هو ما خطط له مجلس الشرقاوى!.
 
4- ( إنشاء أماكن اجتماعية جديدة منها موقع ملعب كرة قدم خماسي بعد توفير ملعب بديل)، وهو نفس الفكر والمخطط من مجلس الاقتصادي محمود الشرقاوي، والدليل "المستر بلان" الموجود فى النادى من شهر 7 / 2017 والمعروضة صورته على الصفحة الرسمية للنادى أى قبل الإنتخابات بأكثر من خمسة أشهر كاملة!
 
5- ( تنفيذ برنامج "سلامتك" وذلك بالتعاقد مع مستشفيات وصيدليات ومعامل تحاليل) وهو ما كان معمول به وقت المجلس المعين، فليس بجديد!
 
6- ( عمل فصول تقوية تحت رقابة النادي) وهو أيضاًً ما كان معمول به من المجلس المعين السابق بالمراجعات الشهرية و بالمجان للأعضاء وبدون أخذ مبالغ مالية منهم عكس الأن!.
 
7- ( تركيب شاشة اليكترونية عملاقة لعرض المباريات والأفلام) وهو ما حدث بالفعل إلا أنها من لوازم جلسات الأعضاء الموجودة بالمستر بلان المذكور في منطقتى التمر حنة، ومكان الملعب الخماسى الملغى المسماة الأن " براديس"
 
- وكما قلنا ان البنود السبعة عالية لم تكن كُُلها من فِكر مجلس الإدارة الحالي، وإنما كانت إما استكمالاًً أو تطبيقاًً لمقترحات "المستر بلان" الخاص بمجلس إدارة النادي المعين السابق.
 
مشروعات 2018 لم تنفذ 
أما باقي ما جاء في البرنامج الانتخابي  في محور المشروعات المخطط الانتهاء منها خلال العام الأول من عمر المجلس فلم ينفذ منها شيء ، ومن هذه المشروعات:
 
- إنشاء حمام سباحة مغطى خاص للسيدات كامل المرافق وملحق به جيم وسوانا وبخار
- إنشاء حمام خاص بالسادة الأعضاء.
- إنشاء مجمع تنس أرضى ( عدد 4 ملاعب ملحق بهم غرف تغيير ملابس وحمامات) .. وكلها كانت وعود تبخرت في الهواء.
 
مشروعات في 2019 لم تتحقق 
كما تعهد المجلس الحالي للنادي بتنفيذ عدد من المشروعات خلال العام الثاني 2019 .. إلا انه لم يُنفذ ولم يُحقق شيئاًً منها، وهى كالتالي:
 
- إنشاء صالة مغطاة متعددة الأغراض للألعاب الرياضية.
- إنشاء مبنى استثماري على مساحة تتراوح بين 1000 إلى 1500 متر مربع.
- السعي لتخصيص قطعة أرض لإنشاء فرع أخر للنادي.. وهى أصبحت أحلام مثل أحلام الليل وأخره، وكما يقول بعض الأعضاء " نفذ ما وعدت به أولاًً داخل النادي".
- إنشاء مدرج ملعب كرة القدم بملحقاته ( خلع ملابس، دورات مياه،...)
 
أعمال تطوير لم تر النور
وقد تعهد المجلس بالقيام بعدة مشروعات تكميلية من بينها أعمال تطوير خلال عامه الأول إلا ان كل ذلك لم يتحقق على أرض الواقع ولم تر هذه الأعمال النور حتى الأن ومن بينها:
 
- تطوير المبنى الاجتماعي بما يخدم الأنشطة المختلفة للأعضاء.
- تطوير مرافق مجمع السباحة (لوكارات- حمامات غرف خلع ملابس- ممر حرارى لحماية اللاعبين والأعضاء في فصل الشتاء).
- تطوير مطعم النادي من خلال التعاقد مع احدى الشركات الكبرى في ادارة المطاعم.. تم وفشل في زمن قياسى!
- العمل على تطوير حمام السباحة ليصبح حمام سباحة أوليمبي.
- تطوير سور وبوابات النادي.
- تطوير صالات الألعاب الفردية.
- تطوير الكافتيريات الحالية مع إضافة كافتيريات أخرى ذات الأسماء الشهيرة.. وكلها تعهدات لم تر النور.
 
 
أنشطة لم تتحقق
وحول محور النشاط الاجتماعي والثقافي وعد المجلس الحالي بتنظيم وتطوير عدد من هذين النشاطين إلا انه لم يحدث شيء على الأطلاق من هذا التطوير خلال العامين الماضين ومن ذلك ما يلى:
 
- تنظيم مصيف للأعضاء.
- الاهتمام بشكاوى ومقترحات الأعضاء ودراستها واتخاذ اللازم بشأنها.
- تنظيم ملتقيات توظيف مجاناًً بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والقوى العاملة من أجل توظيف الشباب أعضاء النادي.. ثم تبين أنه وهم كبير.
- تأسيس وإشهار جمعية الحج والعمرة لأعضاء النادي.
- تفعيل برنامج "أولادنا" وهو من المحاور الرئيسية للبرنامج ويهدف إلى تحسين قدراتهم التعليمية والسلوكية والتربوية.
- إعداد وتنظيم رحلة منخفضة التكاليف إلى روسيا لتشجيع منتخب مصر في كأس العالم الماضية.. إلا أن هذه الرحلة طارت ثم هبطت داخل النادي، وكل هذا وذاك لم يُنفذ أو يتحقق منه شيء سواء في عام 2018 أو 2019 !!
 
أين الخدمات المباشرة ؟! 
وبالنسبة لمحور الخدمات المباشرة للأعضاء فلم يتحقق منها شيء للأعضاء على مدار العاميين الماضين.. ومن هذه الخدمات:
 
- تنفيذ برنامج ( ضد الغلاء) الذى يهدف إلى تخفيف المعاناة عن كاهل العضو بإنشاء منفذ مبيعات للسلع الأساسية بسعر الجملة من خلال إنشاء جمعية استهلاكية مشهرة لخدمة الأعضاء.. وهو مالم يحدث بل تم تغيير البرنامج من "ضد الغلاء" إلى "مع الغلاء" حيث تمت زيادة اشتراكات الألعاب بالنادي بما يفوق 200 % في بعض الأحيان، وكذلك زيادة الاشتراكات السنوية والمبالغ التي يسددها العضو العامل بما يزيد عن الأضعاف في بعض الأحيان وبما يخالف اللائحة!.
- إنشاء حضانة للأطفال متطورة وتشمل نظام الاستضافة.
- تخصيص أماكن جلوس لكبار السن وتكون ذات طابع وتصميم وأثاث مختلف.
 
التطوير الإداري " فنكوش" 
أما محور التطوير الإداري فهو الأخر " طلع فنكوش" ولم يحدث به أي تطوير أو تقدم، ولم يتحقق من بنوده التالية شيء يذكر، وهى كالتالي: 
 
- تطوير الهيكل الإداري بالنادي باستحداث إدارات متخصصة منها (ادارة التسويق – ادارة الاستثمار- ادارة المشروعات – إدارة iT – ادارة المتابعة – ادارة الجودة)، وان قالوا يوجد بعضها فهي حبر على ورق فقط، وليست على أرض الواقع!.
- العمل على رفع المستوى المهني للعاملين بالنادي .
- متابعة تنفيذ سياسات النادي مع جميع إداراته بالشكل الأمثل والعمل على تطويرها وتحويل النادي إلى مؤسسة اليكترونية شاملة!!
- تطوير ورفع كفاءة المنظومة الأمنية وتركيب كاميرات مراقبة على أسوار النادي (لا يوجد إلا الكاميرات التى تم تركيبها فى عهد المجلس المعين) وربط البوابات مع إدارة شئون العضوية باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لتحقيق أعلى مستوى من الأمن داخل النادي.
 
النشاط الرياضي محلك سر
وبالنسبة لمحور النشاط الرياضي فلم تفلح الوعود والتعهدات الى الآمال المرجوة بسبب عدم تنفيذ إدارة النادي ما تعهدت به من تفعيل أو تطوير أي قطاع من قطاعاتها ، ومن هذه القطاعات التي ما زالت محلك سر:
 
- قطاع الممارسة: والذى يهدف إلى اتاحة الفرصة لكل عضو للممارسة الرياضة بالشكل الأمثل. 
 
- أنشطة الرياضة للجميع: والتي يجب توفيرها من خلال وضع برامج صحية وبدنية متنوعة للأعضاء وفقا لأحدث الأساليب العلمية.
 
- أنشطة الرياضة لكبار السن: والتي تهدف الى اتاحة الفرصة لكبار السن (رجالا وسيدات) لممارسة الانشطة الرياضية من خلال مدربين متخصصين.
 
- الأنشطة الرياضية للمرأة: وذلك بالتوسع في الأنشطة الرياضية المخصصة للسيدات عن طريق التوسع في المنشأت الرياضية.
 
- أنشطة الرياضة لذوى الاحتياجات الخاصة: من خلال زيادة الاهتمام بهم رياضيا وصحيا واجتماعياً.
 
- القطاع التعليمي: ويهدف الى توسيع قاعدة البرامج وتعليم فنون الرياضة والاعداد للمنافسة وتحقيق البطولات بأحدث الطرق العلمية.
 
- قطاع البطولة: ويهدف الى تجهيز واعداد فرق المنافسات بالنادي للوصول الى حد المنافسة مع الأندية الكبرى من خلال البرامج التدريبة العلمية..
 
 وللأسف فإن هذا المحور الرياضي رغم أهميته القصوى إلا أن النادي لم يحقق منه المأمول خلال العامين 2018 – 2019 .
 
التطوير الإداري للمنظومة الرياضية.. حدث ولا حرج
وبالنسبة لقطاع التطوير الإداري للمنظومة الرياضية فحدث عنها ولا حرج فهي الأخرى مثلها مثل بقية القطاعات لم يشملها تطوير ولا يحزنون طوال فترة المجلس الماضية، ومن بين بنودها:
 
- العمل على تطوير الجانب الإداري من خلال توزيع الاشراف والمتابعة على 5 قطاعات وهى ( كرة القدم – الالعاب الجماعية- الألعاب الفردية – ألعاب الماء – ذوى الاحتياجات الخاصة).
- وضع موازنة خاصة بالنشاط الرياضي تتلاءم مع الطموحات ( تم منها الغاء الوجبات التى كانت توزع على اللاعبين في المباريات الرسمية، وكذلك الغاء مكافآت الفوز للاعبين في المراحل السنية دون الفرق الأولى).
- تطوير لائحة النشاط الرياضي لتحفيز الفنيين والاداريين واللاعبين.
- استحداث نظام ادارى لمختلف الاشتراكات بالمدارس والاكاديميات.
- اتخاذ الاجراءات اللازمة لإنشاء صندوق اللاعبين. 
- الاهتمام بالرعاية الصحية لجميع اللاعبين يشمل: ملف طبى، كشف دوري، التأكيد على تواجد طبيب أو أخصائي أثناء التدريبات والمباريات، التجهيز المناسب لعيادة النادي.
- تشكيل لجنة رياضية عليا من الأعضاء بالإضافة إلى لجان فرعية.
- اضافة بعض الألعاب الرياضية مثل ( الاسكواش- الجودو – وتجهيز الملاعب اللازمة لها - الملاكمة (تم اضافة الملاكمة في المكان والحلبة التي بدأ إنشائها المجلس المعين).
 
تنمية الموارد.. أفلح ان صدق
ولم يقتصر التراجع في تنفيذ الوعود والتعهدات على كل ما سبق، وانما شمل أيضا محور تنمية الموارد، وهو المحور الذى لن يتحقق إلا إذا تحقق كل ما قبله من وعود وتعهدات بتنفيذها، ومن بين بنود هذا المحور:
 
- العمل على تنمية الموارد المالية للنادي دون اللجوء إلى تحميل الأعضاء بأي أعباء مالية..( بالفعل لم يتم اللجوء الى تحميل الأعضاء بأية أعباء مالية سوى أضعاف مضاعفة)
- السعي إلى زيادة القيمة التسويقية للنادي من خلال وضع النادي على الخريطة الاعلامية.
- ايجاد رعاة للألعاب الرائدة بالنادي.
- استغلال موقع النادي لإقامة مركز إعلامي تكون خلفيته الاهرامات ليصبح مركزاً اعلاميا عالمياً.
- الاستغلال الأمثل للموقع المميز لتراس حمام السباحة " فود كورت..".
- إعادة تخطيط وتنظيم أرض البارك الخاص بالنادي طبقاًً لأحدث النظم الهندسية.
- استغلال سور النادي ليصبح عامل جذب للاستثمار من الاعلانات والمحلات التجارية.
 
لجان المنظرة والعدد في الليمون
وفى ختام هذا الوضوح غير الساطع لبرنامج "نافع" ومجلسه وطموحه الزائد والمبالغ فيه.. نلمح في سطوره الأخيرة ما يسمى " بلجان المساعدة على صنع القرار" ، وهل مقترحات هذه اللجان تتحول الى واقع تنفيذي أم ماذا؟
 
والمدهش والأغرب حقاًً ان من بين هذه اللجان – البالغ عددها نحو 14 لجنة – لجنتان إحداهما قانونية والأخرى تسمى بلجنة الحكماء وهو ما يجعلنا نتساءل : هل تم تفعيل مثل هذه اللجان؟، خاصة اللجنة القانونية، ولجنة الحكماء، وإذا فرضنا تشكليهما وتفعيلهما بالفعل فلماذا لم يتدخلا في حسم العديد من المشكلات القانونية العديدة بالنادي والعمل على حلها إما بالقانون ولوائحه أو حلها ودياًً بالعدل من خلال لجنة الحكماء؟
 
وعلى سبيل المثال لا الحصر مشكلة " أرض البارك" ، ومشكلة الكاتب الصحفي والإعلامي ملهم العيسوي الذى حصل على حكم قضائي ولم ينفذه ويفعله النادي.. وهنا نسأل أيضاًً لماذا لم تدخل اللجنة القانونية في تنفيذ وتفعيل قرار المحكمة الرياضية بعودة " العيسوي" الى مقعده في مجلس ادارة النادي؟، وأين دور اللجنة القانونية في تصويب وتصحيح ما قد يكون من مخالفات واضحة وضوح الشمس؟، وما هو دور لجنة الحكماء في هذه القضية والتي استمرت أشهر أمام المحكمة؟، وغيرها كثير من ظلم واقع على العيسوي و بعض الأعضاء!.
 
 
كل ما سبق يعنى أمراًً واحداًً ويؤكد حقيقة واحدة إنه لا وجود للجان فعلياًً ولا يحزنون على أرض الواقع، وان كل ما أتى في هذا الشأن ليس إلا مقترحات ووعود فضفاضة ومطاطية لملء الفراغ في برنامج لا حقائق أو وضوح فيه، وما سمى بمقترحات لجان لا صلة لها بما يحدث داخل النادي وخارجه من صراعات وخلافات، وهو ما يؤكد ان هذه اللجان تم وضعها واقتراحها للمنظرة!.
 
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد مقترح حرمان الزوجة الناشز من النفقة حال الطلاق؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :