الأحد 07 يونيو 2020 - 09:27 صباحاً , 16 شوال 1441

حديد المصريين


 

 

  العدد "وثيقة تاريخية" تُسجل المواقف والأحداث بصدق وشفافية لتكون شهادة براءة لأصحاب الحقوق

   العدد الصدمة

    الأحد 09 فبراير 2020 - جمادى الثانية 1441 03:02 مساءً

    الهداف

 

العدد الصدمة... كيف أسهم عدد "الراية" السابق في تغيير المواقف؟
 
العدد "وثيقة تاريخية" تُسجل المواقف والأحداث بصدق وشفافية
لتكون شهادة براءة لأصحاب الحقوق ونقمة على المزورين المدلسين.
 
عدد "الراية" "101" أزال الغشاوة من أعين كثيرة.. فأبصرت الحقيقة التي كانت مغيبة.
 
المتذبذبون حسموا مواقفهم وقالوا: كنا مخطئين
 
ما ترتب على خروج عدد "الراية" السابق يؤكد أن دور الصحافة الحقيقي ما زال مؤثراً
 
العدد أزال هالة القداسة عن أناس صنعوها لأنفسهم وأظهرهم على حقيقتهم
 
بانوراما الأدلة داخل العدد أسهمت في خلع ورقة التوت التي كان يتستر بها المزورون
 
من التزوير والتدليس إلى شهادة الزور... أسقط العدد أقنعة
طالما تخفى وراءها من اعتقد الناس أنهم رموز المجتمع
 
كثيرون تساءلوا بعد العدد: ما الذي كان يمنعنا من رؤية الحقيقة؟..
ولماذا سرنا وراء المُدلسين؟
 
قيادي بمجلس ادارة النادي أصيب بحالة من الرعب والهلع
فور رؤيته نسخ من "الراية" على مكتبه.
 
العدد الصدمة.. هكذا وصف قراء كثيرون عدد "الراية" الأخير... مؤكدين أنه تسبب بما يشبه "الانقلاب" في المواقف..
 
الصدمة لم تكن من شيء سوى كمية الحقائق التي أظهرها العدد بعد أن كانت مغيبة عن أعين الناس وعقولهم، وكان تغييبها سببا في اتخاذ كثيرين مواقف غير موفقة..
 
فالنخبة لم تعد نخبة... أضحى أحدهم مزوراًً ، والثاني مُدلسا ً، والثالث كذاب أشر.. انكشفت المواقف، وسقطت ورقة التوت التي طالما اختبأ تحتها هؤلاء المدلسون ، ثم كانت حقائق الواقع التي لم يفعل العدد أكثر من إظهارها والدلالة عليها متسائلاًً عن الإنجازات على أرض الواقع... 
 
"الراية" والضمير الصحفي
السؤال الأهم هنا: ما دلالات هذا التغير والتبدل في المواقف بعد خروج عدد "الراية" الفائت..؟ وهل يمكن للحقيقة أن تفعل كل هذا؟..
 
الإجابة تكمن في أن أهم دلالات هذا التغير هو مهمة السلطة الرابعة.. سلطة الضمير الصحفي الباحث عن الحقيقة من أجل الحقيقة لا من اجل أي اعتبارات أخرى.. شخصية كانت أو غيرها...
 
الإجابة تكمن في أن الصحافة - والإعلام عموما- تستطيع أن يمارس دور القمر في الليلة الظلماء.. يأخذ بيد المجتمع الحائر إلى بر النجاة.. 
 
فما الذي تضمنه العدد "101" وما الذى أدى لمثل تلك النتائج؟ وهل أتى بجديد أم أن دوره كان كاشفا فقط للحقائق المغيبة؟!
 
نموذج شاهد وكاتب الزور
فعلى صفحاته رأى القارئ الحقيقة وكأنها تنطق بلسان مبين عن "أبو سبحة منورة.." ذاك الرجل الذي اعتاد التظاهر بالتدين والتقوى، اعتاد دخول المساجد  يركع ويسجد مع الراكعين والساجدين، لا تفارقه سبحته الشهيرة، وبعد أن يفرغ من صلاته يعود إلى طبيعته... يكذب ويشهد ويكتب زوراًً وبهتاناًً، ليدمر بيوتاًً ويُفرّق بين متحابين، ويظلم أناساًً بزوره الذي يحركه ليل نهار!!
 
 
وراح العدد إلى نهاية الطريق حينما كشف عن تلك الشخصية قائلاًً: " شهادات الزور عند "أبو سبحة منورة" لا تختلف عن شهاداته الانتخابية المزورة فهو " شاطر" وضليع فيها، ويتباهى مع أصدقائه المقربين بأنه خبرة في ذلك، ويفعل مالا يفعله غيره!.
 
منذ أن كان يعمل بالمدن وما فيها من " هجص وكذب وتدليس ورِِشا" إعتاد الرجل على شهادات قبح وإثم يحرمها قانون السماء قبل قانون الأرض.
 
وليس بغريب أن تكون أحداث إحدى شهادات الزور "لأبو سبحة منورة" تقع داخل كيان رياضي.. ولا ننسى "حنفي الابهة" كاتب مذكرات وعرائض الزور الذى يقول من وقتها "ياليتني ما فعلت ذلك وتوب علىّ يارب" ، ولكن هيهات هيهات!، وكذلك "المتصابى أبو وشين" الذى انفضح أمره وتأكد للجميع أنه من مخططي ومدبري تلك المؤامرة مع كبير العزبة!
 
حبكات درامية
وهناك على صفحات العدد الماضي من الراية رأى القراء فيلماًً درامياًً.. " فيلم التزوير الكبير".. تنقلوا بين مشاهده، تفاعلوا مع أحداثه، رأوا كيف يصنع المدلسون مواقفهم... تابعوا كيف يكون الضمير الميت.. كيف يصل البعد عن الله بالمرء أن يرى الحدث رأي العين ثم – لاعتبارات مختلفة – ينكر أنه رآه...
 
شاهدوا كيف أن مواقف المزورين تفعل الأفاعيل.. تدمر، تخرب، تقضي على أعمار، تهدم أسر، بل ربما تهدم دولا وتقضي على حضارات!!!
 
رأوا مشهداًً صارخاًً يمسك فيه "الساهر العطاط" هاتفه على أذنه، وبصوت عالٍ يتلفظ بألفاظ بذيئة نابية فاحشة، الجميع يتلفت يميناًً ويساراًً.. بعضهم يذهب إلى المسئول عن الأمن في هذا الكيان ليستنجد به قائلاًً إن نساءً وأطفالاًً يستمعون إلى هذه البذاءات الآن وهذا أمر مستهجن...
 
وتابعوا فيما بعد مشهد غرفة الشئون القانونية.. بالكيان الرياضي.. حيث "الساهر العطاط" يجلس أمام المحققين، يقسم اليمين على قول الحق، يسأله المحقق عقب قسمه مباشرة عما هو منسوب إليه من ألفاظ بذيئة في حق الإعلامي عضو مجلس الإدارة، فينفي هذه الألفاظ وينفي الواقعة جملة وتفصيلاًً ويقول: "لم يحدث مطلقاًً فقد كنت أتحدث في هاتفي مع أحد أصدقائي ببعض الانفعالٍ"!!!!! 
 
هكذا يكون الكذب وهكذا يكون التدليس، ويبلغ الأمر منتهاه حينما يأتي المشهد الأخير وهو مشهد التحقيق.. رغم ثبوت جريمة السب والقذف على "الساهر العطاط" بشهادة ثلاثةٍ من الشهود من العاملين بالكيان الرياضي.. إلا أن نتيجة التحقيقات جاءت هزيلة ومطرمخة ومفصلة تفصيلاًً عليه لتبرئته!.
 
 
الكذاب الأشر وسيارة الموتى
والتحول من أسدٍ على الفيس إلى قطة وديعة في المحكمة
من بين هؤلاء أحدهم الشهير "بالعطاط" الذى تولى مهمة نشر أخبار كاذبة على صفحات التواصل الاجتماعي، وبدأ باتهام أحد مشاهير المدينة الأفاضل وهو "أمين" بأنه من كان وراء إحدى الصفحات المغرضة التي كانت وراء نشر الادعاءات والسباب على بعض أفاضل المدينة، وبعد أن أكد وأقسم بالله العظيم على أن هذا الأمين هو من وراء هذا العمل الدنيء، وأكد صراحةًً أن من أكد له هذا العمل أكثر من 60 متخصصاًً، فإذا به بعد فترة قصيرة يُقدّم اعتذاره لهذا الأمين ويُعلن أنه كان مخطئاً..
 
ثم فوجئنا بعد ذلك بأنه اتهم الإعلامي الخلوق بالنصب والاحتيال وسرق أموال تبرعات كانت مخصصة لشراء سيارة نقل موتى تخص أحد المساجد .. رغم ان كل متبرع كان يأخذ إيصالاًً رسمياًً بما تبرع به، وتم تسليم كافة هذه المبالغ لإدارة المسجد بإيصال رسمي وقد تم استخدام هذه السيارة بالفعل بعد شرائها في حالات وفاة لعدد من الأشخاص رحمهم الله جميعاً.
 
إن هذا " العطاط" المشاء بالكذب والإفك في كل مكان لا يتعظ، فبعد هذا الاتهام الباطل تراجع عنه واعترف بوجود سيارة الموتى، إلا أن المثير للدهشة إنه عاد مرة أخرى وكرر شائعته المغرضة كنوع من تكرار مسلسل التشويه الهابط والمتعمد للإساءة مرة أخرى بسمعة الإعلامي الشريف، فقد اعتاد هذا "الساهر" المأزوم في عقله وقلمه أن يقل كذباًً ويكتب كذباًً وبعد ذلك نفاجأ به يعتذر وينفى التهمة عمن كتب وطعن في شرفه.
 
  
وحينما حاول الكاتب الصحفي والإعلامي مقاضاة هذا " العطاط الأفاق" أنكر الأخير ما هو منسوب إليه وتحول من أسدٍ على الفيس إلى قطة وديعة في المحكمة، كذب أمام القضاة كما كذب في السابق على الفيس بوك، وادعى أمامهم ان ما نشر على صفحته بالفيس بوك هي صفحة مزورة لا صلة له بها، وقال في دفاعه عن نفسه: إن في مقدور أي شخص انشاء حسابٍ باسم وصورة شخص أخر على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأقوال دفاع هذا " العطاط" تبرهن هنا أنه أيضاً يمكنه انتحال أي شخصية على الفيس بوك وانشاء حساب مزيف ومن خلاله يمكنه تجريح وتشويه من يشاء!
 
التناقض.. لحاجة في نفس "الشيطان"
من أصعب ما قدمه عدد "الراية" الماضي هو إظهار تلك الأمراض النفسية المتجذرة لدى بعض من يظن الناس أنهم من رموز المجتمع.. فكما كان "أبو سبحة منورة" نموذج للراكع الساجد شاهد الزور.. كانت تلك المرأة التي وصفها العدد بانها تجسيد صريح لـ"الشيزوفرينيا"...
 
انفصام واضح في الشخصية.. هي شخصيتان متناقضتان في جسد واحد.. ففي الوقت الذي تمتدحك تطعنك، وفي الوقت الذي تثني عليك فهي تروغ منك كما يروغ الثعلب!!
 
كشف العدد سر هذا الانفصام.. إنها الرغبة في الاستحواذ.. الرغبة في أن يكون كل شيء بيديها، مدحته حينما أرادته.. فلما تأبى عليها ورفضها طعنته وبلا هوادة، ادعت عليه، قالت إن لديها مستندات وأدلة.. وظهر للجميع أنها كاذبة، مدعية، فارغة اليد من أي دليل!!
 
هكذا انكشف قناع سيدة الزيف والابتزاز
والكثير فوجئ وتعجب من قصة سيدة الزيف والابتزاز التي حاولت في أحيان كثيرة الخروج عن النص.. إلا أنه كان يعيدها لنقطة الصواب ويفهما إن ما بينه وبينها لا يتعدى سوى السماح لها بالكتابة فقط في جريدته.
 
و عندما فشلت المحاولة الأولى لهذه السيدة في التقرب منه فاجأته يوما بأنها تريد التبرع لمؤسسته بمبلغ مالي، حيث يرأس هذا الرجل مجلس إدارة مؤسسة خيرية، لكنه أخبرها بأنه لم يتقبل أي تبرع من أي أحد قبل ذلك للحفاظ على استقلالية مؤسسته.. إلا أنها ألحت عليه الحاحاً شديداً وتذرعت بألا يحرمها من فعل الخير الذى تقوم به مؤسسته.
 
وعلى مضض وافق على عرض هذه السيدة شريطة أن تأخذ إيصالاً بمبلغ التبرع.. إلا أن "سيدة الزيف" رفضت أن تتسلم منه الإيصال أو إقرارا بتسلمه المبلغ مدعية أنها تثقُ فيه ثقة عمياء.. في أخلاقه وتدينه وما يبذله من خير للناس.
 
وذهبت هذه السيدة بعد ذلك لحالها، وهى منتشية بما فعلت وإنها وضعت رجلها.. على أولى درجات السلم للوصول إلى هدفها المغرض!!
 
أمام "الصد" قالت مباشرةًً لستُ من يُقال لها " لا" 
سأقضى عليك وأهدمك والأيام بينا"!!..
بعد عدة أيام واصلت "سيدة الزيف" ألاعيبها ومحاولاتها الخبيثة في التقرب أكثر وأكثر.. وأمام "الصد" قالت له مباشرة "سأقضى عليك وأهدمك في مصر كلها، ولن يكون لك أثر، وسأهدم ما فعلته في السنوات الماضية، فلست أنا ممن يُقال لها لا.. فلست أنا ممن يُقال لها لا.. والأيام بينا"!!..
 
لم يكن هذا هو نهاية مخطط هذه السيدة، فبحثت عن سبب أخر لتتم به مخططها الذي دبره أعوان لها للإيقاع بهذا الرجل.. لم تجد "سيدة الزيف" وكما هو مخطط مع أعوانها سوى وصلة "شرشحة" وهجوم على صاحب هذا الكيان بالسب والقذف والتشهير به وبسمعته بل والخوض في عرضه في محاولة لتشويه صورته بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، وهدم وخراب بيته، وكيانه حتى يسهل الإطاحة به!..
 
 وما هي سوى أيام قليلة ويتلقى "الرجل" اتصالاًً تليفونياًً من صديق له يدعوه لتناول الغذاء في منزله، وعندما ذهب لم يكن هذا الصديق وحده، بل كان معه شخصان من الوزن الثقيل.. لم يُبد "الصحفي" دهشة من وجود هذين الشخصين، وكثيراًً ما اجتمعا مع الثلاثة في مقر "مؤسسته" أو بمكان أخر..
 
 ولكن ما أدهشه وتعجب له هو حديثهم في أمر لا يخصهم وبعيد كل البعد عن الأمور التي تربطهم.. تحدثوا معه عن هذه السيدة والمبلغ الذى تبرعت به وأنها تريد استرداده بحجة مرورها بضائقة مالية..
 
 
قالوا " نعلم أنه لا يوجد دليل معها.. و عندها مشكلة نفسية
وأنك صادق وأمين والكل يَعلم ويُقّرّ بذلك"؟
وهنا أبدى " الرجل" تعجبه من الأمر، وقال لهم ما حدث معها في هذا الشأن، فقالوا له: "عايزين نلم الموضوع دون شوشرة أو مشاكل"، وقالوا: "نعلم أنه لا يوجد دليل معها على كلامها ولا على تبرعها ولا أي شيء، وانك صادق وأمين والكل يَعلم ويُقر بذلك، ولكن عايزين نلم الموضوع ده.. لأن الواضح والمؤكد إن السيدة دي عندها مشكلة نفسية"..
 
طالبهم بورقة ضمان فقالوا "احنا الضامنين"
وضغط الثلاثة لرد المبلغ، فاستجاب "الرجل" من باب ابراء الذمة لوجه الله، بالرغم من عدم وجود أي اثبات يُدينه في هذا الشأن، فقام برد المبلغ الذى تبرعت به.. وهنا طالبهم "الصحفي" بورقة ضمان بذلك فقالوا له "احنا الضامنين" !!. واتفقوا على أن الأمر انتهى وأقفل ولا حديث فيه.
 
وبذلك أنهى "الرجل" علاقته المالية بسيدة الزيف.. وبعد ذلك بثلاثة أيام فوجئ بحملات التشوية بسمعته، والسعي بكل الطرق لخراب بيته!!
 
وهكذا  مضى عدد "الراية" وكأنه رصاصات انطلقت في غير هوادة لقلوب استمرأت الكذب والتدليس والتزوير وشهادة الزور، لنفوس وضيعة حاولت أن تطفئ نور أسرة سعيدة لكن الله أبى إلا أن يتم نوره ولطفه وبركته ورحمته عليها!
 
هلع ورعب من " الراية"
ولم تقتصر صدمة العدد الماضي على ما سبق فقط بل أصيب العديد من قيادات الكيان الرياضى بوجود الجريدة في بيوتهم وعلى مكاتبهم، وبخاصة "أبو فروة بيضة" بحالة من الهلع والرعب والانزعاج الشديد فور رؤيته للراية على مكتبه، وظل يردد طويلاًً وبانفعال وعصبية شديدة:" مين إللى جاب ده هنا" وطلب من العاملين بمكتبه أبعاد أي نسخ من " الراية" عن مكاتب الإدارات المختلفة والتخلص منها وطلب إحالة من سمح بدخولها ووضعها على المكاتب الادارية للتحقيق ومعاقبتهم!!
 
تخطيط وتدبير في شهر رمضان!
فيما أعرب العديد من الأعضاء والعاملين بالنادي عن دهشتهم من كيفية التخطيط والتدبير لتشويه صاحب " الراية" والايقاع به في " فخ" من تدبير كبير العزبة وأعوان السوء، خاصة ان هذا كله حدث في شهر رمضان الكريم على مدار عامين، وأعربوا عن دهشتهم عن تحمل صاحب "الراية" كل هذا العناء، وأشادوا بصبره وحلمه وصمته إلى أن منّ الله بحكم القضاء العادل الذى أنصفه وأعاد إليه حقه وأخرجه من هذه المحنة المدبرة بليلٍ منتصراً.
 
وأكد بعضهم إن الحياة فانية ولا تحتاج إلى كل هذا الحقد والكراهية والظلم وتلك الخصومة المفتعلة، وتساءلوا لماذا ننسى مأساة الشاب " تامر" عضو الكيان الرياضى الذى كان يتمتع بخلق وصحة جيدة وتوفى ولقى ربه في لحظات معدودات داخل ملعب كرة القدم الجديد!.
 
الرسالة الأهم
الرسالة الأهم التي أراد عدد "الراية" إيصالها هي أن المظلوم الذي يلتجئ إلى ربه لا يخيب سعيه أبداًً، ولا يضل عقلها أبداًً، مهما تآمر المتآمرون وحاك المزورون خططاًً لإقصائك فكن بالله مُستعصماًً وكن على الله متوكلاًً فهو كافيك وناصرك ومُعينك!! وبالله وحده تُستدفع البلايا،،،.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تؤيد المطالبات بالتوسع فى المدارس الرسمية للغات بسبب تزايد الإقبال؟

  نعم

  لا

  لا أهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :