الأربعاء 02 ديسمبر 2020 - 01:23 مساءً , 17 ربيع الثاني 1442

حديد المصريين


 

 

 

   هل تشهد الموجة الثانية لكورونا سلالة أكثر فتكًا؟.. أطباء يجيبون

    الأحد 08 نوفمبر 2020 - ربيع الأول 1442 06:18 مساءً

    نشوة حميدة

 

«أكثر فتكًا».. كانت هذه الجملة بمثابة تحذير شديد اللهجة من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، للمواطنين من الموجة الثانية لوباء كورونا «كوفيد - 19»، ورغم إنها رسالة تحمل في طياتها «حالة خوف» على المصريين إلا أنها أحدثت رعبا في نفوس الملايين خاصة بعد تجاوز عدد المصابين 107 ألف حالة منذ بداية الجائحة. 
 
تحذيرات الحكومة 
كان رئيس الوزراء، قد حذر من إمكانية العودة لتطبيق القرارات الصعبة السابقة، في حال عدم التزام المواطنين بالتدابير الصحية الاحترازية للحماية من فيروس كورونا. 
 
وأكد «مدبولي» خلال اجتماع اللجنة الحكومية العليا لإدارة أزمة كورونا، أن الحكومة قد تضطر لاتخاذ بعض القرارات الصعبة السابقة، وهو ما قد يضر اقتصاديا ببعض الفئات التي تعمل الحكومة على انتشالها من عثرتها في هذه الفترة، وبالتالي يجب على الجميع الالتزام بارتداء الكمامات، مع مراعاة التباعد الاجتماعي.
 
وأشار إلى أن عددا من الدول لجأت إلى تطبيق الإغلاق التام مؤخراً، في ظل تزايد أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في هذه الدول بصورة كبيرة، وهو ما يدعو إلى الالتزام حتى لا نصل إلى مرحلة اتخاذ قرارات صعبة قد تضر الكثيرين اقتصادياً، مشددا على تكليف الجهات المعنية بتطبيق الغرامات على كل من لا يلتزم بارتداء الكمامة في وسائل النقل الجماعيّ، والمصالح الحكومية، وكذلك المولات التجارية، وغيرها من الأماكن التي تشهد ازدحاما من المترددين عليها.
 
موجة أكثر فتكا
ولكن هل تشهد الموجة الثانية من كورونا سلالة أكثر فتكًا؟..  سألنا أطباء وناقشتهم في كيفية تجنب الموجة الثانية لكورونا والخروج بأقل الخسائر. 
 
أقل فتكا 
في البداية، كشف الدكتور على محمد زكي، الخبير في علم الفيروسات، ومكتشف فيروس «ميرس»، أن الموجة الثانية لفيروس كورونا بدأت في مصر منذ فترة، وذلك قبل الإعلان الرسمي عنها من قبل رئيس مجلس الوزراء، موضحا أنها «أقل خطورة» من الموجة الأولى نظرا لكون الوفيات خلالها أقل بنسبة كبيرة عن الموجة الأولى، بينما زادت عدد الإصابات وتعافي منها كثيرين. 
 
وأضاف «زكي»  أن الحالات المصابة في جميع الدول الأوربية على مستوى العالم زادت على عكس مصر تخطت شوطا كبيرا من الموجة الثانية دون أن نشعر، مردفا: مصر تخطت الموجة الثانية، ونعيش حاليا فترة ما يعد الموجة الثانية. 
 
وأشار الأستاذ في علم الفيروسات إلى أن هناك حالات نصاب بفيروس كورونا في مصر لكنها أقل تأثرا عن الموجة الأولى، لأن الفيروس أصبح أقل ضعفا وتأثيرا، موضحا أن المواطنين الذين أصيبوا حلال الموجة الأول أصبح لديهم مناعة ضد الفيروس تدوم لعام كامل، لتكوين جسمهم خلاية ليمفاوية مناعية تحارب «كوفيد - 19». 
 
دور برد
وذكر «زكي» أن الفترة القادمة ستشهد تحور فيروس كورونا ليكون تأثيره ضعيفا جدا، وأشبه بـ«بدور برد»، ويأخذ الغالية العظمى منه مناعة ليتعدى الأزمة المرضية بسلام كأي فيروس عارض مرتبط بتغير الفصول. 
 
أما عن الأعراض الجديدة، فأوضح أن الأعراض الجديدة للموجة الحالية أقل مما سبق، لافتا إلى زيادة عدد الإصابات بينما تقل عدد الوفيات، وهو ما يؤكد على كونها أقل خطورة. 
 
سلالات جديدة 
أما عن ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا، ذكر أستاذ الفيروسات أن هناك سلالة انتشرت في أوروبا لكنها أقل انتشارا وأعراضها أقل خطورة أيضا، موضحا أن عدد السلالات لفيروس كورونا غير معروفة، وأن الفيروس يحدث له طفرة كل فترة وهو ما يسميه العلماء بـ«السلالة الجديدة» مما يفزع ملايين البشر. 
 
الإغلاق النصفي 
ونوه بأن الوفيات ستقل مع دخول فصل الشتاء ورغم زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، مبررا ذلك بقلة تأثير الفيروس وضعفه وتحوره إلى الأضعف في ظل اكتساب مناعة ضده، مقترحا البعد عن لجوء الدول إلى الإغلاق الكلي أو النصفي بسبب أزمة كورونا.
 
أعراض مختلفة
بينما يرى الدكتور عصام المغازي، استشاري الأمراض الصدرية، أن أعراض الإصابة بفيروس كورونا لم تتغير كثيرا عن الموجة الأولى، موضحا أنه مع قدوم فصل الشتاء تزداد حالات الإصابة بالفيروس ليس في مصر فقط بل في جميع دول العالم.
 
وأضاف «المغازي» أن أعراض فيروس كورونا لا تتغير، وهي تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس وصعوبة البلع وكذلك الحمى، لافتا إلى أن الموجة الثانية ستكون أقل خطورة قياسا على المستوى العالمي. 
 
وأشار استشاري الأمراض الصدرية إلى أن ارتفاع درجة الحرارة ليس بالضرورة أن يكون مقياسا للإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، ولكن من الممكن أن يكون نزلة برد عادية خاصة في ظل قدوم الشتاء وتقلبات الجو، لافتا إلى أهمية اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية. 
 
الكمامات 
وأوضح أن الفترة القادمة قد تشهد انخفاض فترة الإصابات خاصة بعد تخطي مصر مرحلة الذروة منذ فترة، موضحا أن السلالات الأوروبية التي ظهرت حتى الآن «ضعيفة»، متابعا: «الالتزام بالكمامات والإجراءات الإحترازية يقي من الوقوع في مصيدة كورونا».
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع موجة ثانية من كورونا في مصر أشد قسوة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :