الأربعاء 02 ديسمبر 2020 - 01:36 مساءً , 17 ربيع الثاني 1442

حديد المصريين


 

 

 

   شباب المشروعات الصغيرة ..لا يعرف المستحيل

    الأحد 08 نوفمبر 2020 - ربيع الأول 1442 06:43 مساءً

    قسم التحقيقات

 

◄ 2.9 مليار جنيه  ضخها الجهاز لتمويل 102 ألف مشروع
◄ نسبة المتعثرين لا تزيد على 1%
◄ عادل: أتعامل معه منذ ١٤ عاما.. وأزمة عدم التمويل لفوق المليون مستمرة
◄ أماني: التسويق أهم العقبات.. والجهاز قدم لي دورات تدريبية
 
 
وجد البعض من المشروعات الصغيرة ملاذا من شبح البطالة، وكما أنها تنأى بأصحابها عن ملل الوظيفة والروتين اليومي.. وآخرون وجدوها مصدرا  للتعبير عن مهارات إبداعات وأحلام يسعى لتحقيقها بمشروع يحمل أسمه وعمله، هكذا بدأ عادل ناجى بكالوريوس تجارة تحقيق حلمه ومشروعه، منذ 14 عاما بـ 50 ألف جنيه بتمويل كامل من جهاز تمويل المشروعات الصغيرة، ونجح في  بتسديدها خلال عامين، واليوم تضاعف رأس المال أضعافا مضاعفة ليكون مثالا لنجاح خطته لتحقيق حلمه.
 
"أنا شخص لا أحب التقيد والعمل الروتيني فلم أبحث منذ البداية عن وظيفة"، بدأ معنا حديثه بهذه الكلمات، متابعا "بدأت في المشروع عام 2006، مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، وما شجعني فائدته البسيطة مقارنة بفائدة البنوك".
 
 "البداية كانت مصنع لتصنيع كشافات الطوارئ"، لوجود أزمة في الكهرباء بهذا التوقيت، لذا فكر فيها كمشروع، واليوم أضاف أكثر من 20 صنفا من المنتجات، منها (الكاتل) غلاية المياه الكهربائية بأنواعه، وشاشات ومفرمة وغيرها، قائلا "واليوم فتحنا سوق تصدير للخارج".
 
وأشار عادل، أنه حتى اليوم يتعامل مع جهاز تمويل المشروعات، مؤكدا أن التعامل مع الجهاز مريح جدا، ولكن من المشكلات التي يواجهها أن الجهاز لا يقدم تمويلا للمشروعات التي يزيد رأس مالها عن المليون، قائلا: "المشروع صاحب رأس المال الأعلى لديه عمالة أكثر ويحتاج لمزيد من الدعم، لمزيد من التوسع وإتاحة مزيد من فرص العمل، لذا لابد من تغيير هذا البند".
 
وتابع: "بالنسبة للسداد عمري ما تخلفت عن سداد  قسط واحد مع الجهاز  طوال 14 عاما، فنحن نأخذ الفلوس لكي نعمل وننجح، وهذه نصيحة لأي شخص يريد أن يعمل مشروع، أن يجتهد ويلتزم فهذا هو طريق النجاح".
 
الجمـــارك
ومن المشاكل التي تواجهه معظم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة  المعتمدة على الاستيراد يعانون  من  "الجمارك"، ففي حين أن مكونات الاستخدام التي يستخدمها في منتجاته يدفع عليها 10% جمارك، هناك منتجات خارجية تدخل بصفر جمرك، معلقا على أن هذا يعني رفع سعر تكلفة المنتج، مطالبا أن تخفض تكاليف الجمارك للمشروعات الصغيرة "، " لتقديم منتج بأقل أسعار ممكنة".
 
واستكمل قائلا: "من مشاكلنا حين نضطر للقرض من البنوك وضع فوائد عالية، بالإضافة إلى أن نظام السداد غير مريح"،  لافتا إلى أن طبيعة الشخص هي التي تحكم وتحدد ما إذا كان يمكنه أن يؤسس مشروع أم لا، وأن يكون لديه القدرة على وزن الأمور كلها في نفس التوقيت، لأنه سيكون مطالب باتخاذ قرارت سريعة وتحت مسئوليته.
 
قــروض الجهاز
قدم جهاز تنمية المشروعات وفقا لإدارة الإعلام به خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2020 حوالي 2.987 مليار، موزعة ما بين قروض لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية بإجمالي تمويل حوالي 2.890 مليار جنيه، موّلت حوالي 102.8 ألف مشروع صغير ومتناهي، ووفرت حوالي 159.3 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى منح بإجمالي تمويل 97.1  مليون جنيه لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب، وفرت حوالي 255.8 ألف يومية عمل.
 
دورات تــدريبيــة
وعمل الجهاز لا يقتصر على التمويل وتقديم قروض ميسرة لتمويل المشروعات الجديدة والقائمة، وإنما يقدم دورات تدريبية متخصصة ومساعدات فنية وإدارية، بالإضافة إلى استصدار التراخيص، والعمل على التسويق لإنتاج المشروعات من خلال المشاركة في المعارض الداخلية والخارجية.
 
ابدأ مشروعك
أماني حماد بدأت مشروعها من تصنيع المنتجات الجلدية في مارس٢٠١٨، برأس مال 2000 جنيه، بعد أن حاولت تعلم نفسها من خلال اليوتيوب والفيديوهات الأجنبية خلال ٤ شهور، وأنتجت أول حقيبة، قائلة: "لم أكن وقتها أعرف أحد في المجال".
 
ولم تكن تعرف أماني وقتها أن هناك ما يسمى "جهاز تنمية المشروعات"، وعلمت به صدفة من خلال أحد الأصدقاء، ولم يكن تعاملها مع الجهاز تمويل، وإنما دورات تدريبية وكورسات في مجالها، وكورسات إدارة أعمال وبرنامج (ابدأ مشروعك)، وقامت من خلالهم من (الشباك الواحد) بعمل السجل التجاري والبطاقة الضريبية.
 
التسويق
وأوضحت أماني أن المشكلة الأكبر التي واجهتها منذ بداية عملها في مشروعها والتي تواجه أي مشروع هي "التسويق" وكيفية إبراز المنتج في السوق المصري وبعد التطوير للعالمي، لافتة إلى أن الجهاز حقق هذا بعمل المعارض الدورية.
 
لافتة إلى أنه الآن أصبح لديها شركة للمصنوعات الجلدية اليدوية، بالإضافة إلى قيامها بتدريب ربات البيوت على الحرفة، وإتاحة الفرصة لهم لأخذ المشغولات لمنازلهم لتقفيلها وإعادتها مرة أخرى من أجل التسويق، وهذا أدى إلى توفير فرص عمل ومصدر دخل للبيوت البسيطة.
 
شروط  الجهاز
ومن أهم الشروط الواجب توافرها في طالب التمويل الأهلية القانونية وإجادة القراءة والكتابة، والتفرغ للمشروع وإدارته، والتواجد بنفس المحافظة محل النشاط أو محافظة مجاورة.
 
وتابعت أماني أن الفئات التي يستهدفها الجهاز هم رواد ورائدات الأعمال، وشباب الخريجين، وأصحاب الأفكار المبتكرة، والمرأة المعيلة، وذوو الاحتياجات الخاصة، وأصحاب الحرف والمهارات اليدوية.
 
وعن نسبة المتعثرين في السداد  كشف الجهاز  أنها لا تزيد عن 1%، وحتى في هذه الحالة إذا كان الأمر خارج إرادة المستثمر صاحب المشروع، مثل شخص لديه مشروع مواشى وأصيبت بأي مرض أو أي شيء طارئ، فيكون هناك مرونة في التعامل وإعادة جدولة وتأجيل أقساط، ويكون هذا بناءً على الإجراءات المتاحة، وفي أزمة كورونا تم اتخاذ حزمة إجراءات للتسهيل على المستثمرين، من تأجيل سداد أقساط وعمل قروض استثنائية لمصاريف التشغيل.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع موجة ثانية من كورونا في مصر أشد قسوة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :