الأربعاء 02 ديسمبر 2020 - 01:46 مساءً , 17 ربيع الثاني 1442

حديد المصريين


 

 

 

   ثواب دوت كوم.. خداع باسم الدين

    الأحد 08 نوفمبر 2020 - ربيع الأول 1442 07:12 مساءً

    محمد وهدان - وائل ثابت

 

طريقك للجنة لا يمر بـ «اللايك والشير»..
 
وخبير أمن المعلومات: مروجوها يحققون مكاسب هائلة
 
«أنشرها ولك الأجر والثواب.. وإن لم تنشرها فأعلم أن الشيطان هو من منعك».. تحدانى يهودى أن أجمع مليون «الله اكبر».. «أنصر نبيك وشارك هذه الصورة».. كلمات وجمل بالتأكيد قد قرأتها آلاف المرات عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
 
منشورات تختلف فى المضمون ولكن هدفها واحد، الترافيك وارتفاع أعداد المشاركين فى المنشور أو الصفحة لتحقيق أرباح وهمية؛ وما خفى كان أعظم.
 
صفحات بأسماء مستعارة وجروبات لشخصيات دينية ورموز مجتمعية معروفة تكون مزيفة، يستخدمها هؤلاء «النصابون باسم الدين»؛ يطلقون البوستات بهذه الكلمات التحفيزية لتحريك المشاعر والحصول على الأجر والثواب؛ وهم فى الحقيقة لا يعرفون أى شيء سوى خداع من يقع فى شباكهم من أصحاب القلوب الطيبة والوعى التكنولوجى المنخفض.
 
قراصنة الإنترنت
 
وإذا نظرنا إلى الجانب الآخر فسنجد أن هذه المنشورات من الممكن أن تعرض حساباتك الشخصية على منصات التواصل الاجتماعى المختلفة للسرقة وهو أمر بات منتشرا وعاديا هذه الأيام.
 
ويستهدف قراصنة الإنترنت جمع كل ما يلزم لكى يكونوا على علم كافٍ بميول الأفراد واتجاهاتهم ومن ثم سرقتهم او ابتزازهم؛ إن مشاركة تلك النوعية من البوستات، لن يفيد إلا صاحبه بجانب كل هذه المخاطر التى ذكرناها؛ وبالتالى فإن أغلب المستخدمين لا يدركون أن زيادة التفاعل مع هذه المنشورات قد تعرض المستخدمين لمخاطر لا يكونون على دراية بها كما ذكرنا.
 
إن ما يحدث من ابتزاز لمشاعرنا وإثارة عواطفنا نحن مستخدمى هذه المنصات واستغلال الدين لتحقيق الأرباح أو لجمع المعلومات يحتم علينا زيادة وعينا وأن نتأكد تماما أن عدم مشاركة تلك المنشورات لن يمنع الخير أو أن يصيبنا بلعنة أو مشكلة بل سيزيد من احتمالية تعرضنا للنصب والإبتزاز.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

التعمير والاسكان

هل تتوقع موجة ثانية من كورونا في مصر أشد قسوة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :