الاثنين 25 أكتوبر 2021 - 10:53 مساءً , 19 ربيع الأول 1443

حديد المصريين


 

 

 

   "الراية" تحتفي بالإمام الأكبر.. 11 عاما "طيب" الأزهر

    الخميس 28 فبراير 2019 - جمادى الثانية 1440 05:39 مساءً

    شيماء عبد الهادي

 

"أينما أنبتك الله فأزهر.. وحيثُما وُجدت فلتتركْ أثرًا" لعل تلك المقولة الشائعة بين أبناء الأزهر الشريف ومنتسبيه هي الأكثر ملائمة عند الحديث عن وجود الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، علي رأس تلك المؤسسة إمام للجامع الأزهر وشيخا له، منذ 11 عاما، حيث تولي منصبه في التاسع عشر من مارس 2010.
 
وفي السطور التالية، نحتفي  ببعض من عطاء الإمام الأكبر خلال 11 عاما منذ ترأس مشيخة الأزهر الشريف:
 
ولد الدكتور أحمد الطيب، بقرية القُرَنة التابعة لمدينة الأقصر في 6 يناير عام 1946م، ووالده من أهل العلم والصلاح، نشأ ببلدته ثم تعلم في الأزهر؛ فحفظ القرآنَ وقرأ المتون العلميَّةَ على الطريقة الأزهرية الأصيلة.
 
التحق الطيب، بمراحل التعليم الأزهري المختلفة، حتى تخرجه بتفوق في كلية أصول الدين عام 1969، ثم تدرج في السلم الأكاديمي، وعُين عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية في قنا عام 1990، ثم كلية الدراسات الإسلامية في أسوان عام 1995، فكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية في باكستان عام 1999، إلى أن اختير مفتيًا للديار المصرية عام 2002، ثم رئيسًا لجامعة الأزهر في عام 2003.
 
وفي التاسع عشر من شهر مارس عام 2010 تولى الدكتور أحمد الطيب منصب شيخ الأزهر وأعلن حينها أن "الأزهر لا يحمل على عاتقه تنفيذ أجندة الحكومة، لكنه في الوقت ذاته لا ينبغي أن يكون ضدها؛ لأنه جزء من الدولة وليس مطلوبا منه أن يبارك كل ما تقوم به الحكومة".
 
بعد عام فقط من تولي الطيب مشيخة الأزهر، كان الاختبار الأكبر الذي مرت به مصر بجميع أجهزتها، حين اندلعت ثورة 25 يناير لعام 2011، وقتها تعلق الجميع متابعا لموقف الأزهر، وهل سيستجيب للمتظاهرين بمشاركتهم ودعوة المواطنين للنزول في الميادين احتجاجا علي الرئيس الراحل حسني مبارك؟، وبين مطالبينه باتخاذ موقف داعم لمؤسسة الرئاسة وقتها، وبين هذه وتلك كان الأزهر وشيخة الطيب مهتما، إلا أن الأزهر الشريف التزم بدور ثابت انتصر خلاله بالدعوة إلي حفظ الأرواح وضبط النفس وعدم إراقة الدماء.
 
وفي نفس العام، وخلال تولي المؤسسة العسكرية إدارة البلاد، استطاع الأزهر الشريف تحقيق إنجاز بشأن تعديل القانون رقم 103 لسنة 1961، وإعادة ترتيب الأزهر والهيئات التابعة له، وكان من أبرز البنود المعدلة، أن يتم اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب من بين أعضاء هيئة كبار العلماء المرشحين للمنصب.
 
شهدت فترة رئاسة الدكتور أحمد الطيب لمشيخة الأزهر، عددا من الإنجازات والتغييرات التي أحدثها الإمام منذ توليه مشيخة الأزهر، منها إعادة هيئة كبار العلماء بعد أكثر من نصف قرن على إلغائها، وإنشاء بيت العائلة المصرية، بالمشاركة مع الكنيسة القبطية، ليمثل صمام أمان للوحدة الوطنية، إضافة إلى أن نجاح فضيلته في جمع مختلف أطياف الشعب المصري تحت قبة الأزهر، ليتمخض عن ذلك صدور مجموعة من الوثائق التاريخية، التي كانت بمثابة بوصلة للمصريين في فترة عصيبة عاشها الوطن.
 
كما استحدث من الهيئات داخل الأزهر الشريف، مثل مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، الذي استهدف مواجهة الفكر المتطرف في الفضاء الإلكتروني، وتفنيد شبهاته وأباطيله، وتوفير العلم الفقهي المنضبط لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، هذا فيما شهدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، التي دشنها الإمام الأكبر خلال رئاسته لجامعة الأزهر، تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، لتعكس الثقل العالمي للأزهر الشريف وقوته الناعمة بين المسلمين في مختلف ربوع العالم.
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

هل تؤيد مطالب زيادة حوافز وتسهيلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :