الأحد 18 أبريل 2021 - 02:30 مساءً , 07 رمضان 1442

حديد المصريين


 

 

  القناة متعطلة وتغريم الشركة المالكة للسفينة الجانحة وارد..

   رئيس هيئة قناة السويس: سبق للسفينة الجانحة عبور القناة.. وسفن أكبر عبرت لدينا

    السبت 27 مارس 2021 - شعبان 1442 06:48 مساءً

    محمد عبد العظيم - إبراهيم حسان

 

رئيس هيئة قناة السويس: سبق للسفينة الجانحة عبور القناة..
وسفن أكبر عبرت لدينا..
القناة متعطلة وتغريم الشركة المالكة للسفينة الجانحة وارد..
دفعنا بـ14 قاطرة لسحبها..
والاستعانة بشركة هولندية للمساهمة فى التعويم
 
- رئيس هيئة قناة السويس: الرئيس السيسى يتابع يوميا مستجدات السفينة الجانحة
- الفريق أسامة ربيع: تحقيقات حادث السفينة عقب تعويمها وكل واحد هياخد حقه
- رئيس هيئة قناة السويس: تم الفريق أسامة ربيع: نسبة الحوادث لدينا 0% وجنوح السفينة ليس بالقناة الجديدة
- رئيس هيئة قناة السويس: عملنا على مدار 24 ساعة لإتمام عملية تكريك السفينة
- رئيس هيئة قناة السويس: لا إصابات أو وفيات أو تلوث ناتج عن جنوح السفينة
- مسئول بشركة تعمل بتعويم سفينة قناة السويس: لا يمكن تحديد وقت تخفيف الحمولة
 
اعتذر الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن التأخير فى كشف المعلومات بشأن السفينة الجانحة، قائلا: "بتأسف على التأخير وكنا معتمدين على البيانات الصحفية اللى على لسانى اللى كنا بنقولها وبتخرج كل 6 ساعات".
 
أضاف ربيع، فى مؤتمر صحفى بمحافظة السويس، أن حادث السفينة الجانحة "إيفر جيفين" التابعة لشركة إيفرجرين وقع يوم الثلاثاء فى تمام الساعة السابعة والنصف صباحا، فى الكيلو 151 بترقيم القناة، مؤكدا عدم وقوع إصابات أو وفيات أو تلوث ناتجة عن جنوح السفينة.
 
وأكمل رئيس هيئة قناة السويس: "فور وقوع الحادث تحركنا بـ3 قاطرات من ناحية الشمال وتعاملنا مع السفن داخل المجرى الملاحى بشكل سريع وأوقفناها فى البحيرات وخاصة التمساح، وعدد السفن فى الانتظار 321 سفينة فى الشمال والجنوب".
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن أمر الغرامات التي سيتم فرضها على الشركة المالكة للسفينة "إيفر جيفن"، سيكون بعد التحقيقات الجارية حاليا لمعرفة أسباب جنوح السفينة بقناة السويس، متابعا: "بعد التحقيقات هيبقى في كلام في موضوع الغرامات".
 
أضاف ربيع، أن حادث جنوح السفينة في قناة السويس أمر يحدث في العالم بأكمله، ولن تفقد قناة السويس أهميتها بسبب هذا الحادث، مردفا: "العملية صعبة ولو لجأت السفن لطريق رأس الرجاء الصالح سيكون أصعب فى المرور، وقناة السويس كممر ليس له دخل بالحادث وغير متعمد أو مقصود وليس لنا تأثير به".
 
وأكمل: "لن نفقد عملائنا وممكن أن نقدم حوافز للسفن وبنشوف إيه اللى ممكن نعمله وبنشوف السفن المتعطلة لدينا، نبحث ما هو الممكن أن نقدمه لهم مع التوكيلات بحيث نساعد العملاء ولن نتخلى عنهم"، مشيرا إلى أن العام الماضى حققت قناة السويس إيرادات بقيمة 5 مليارات و600 مليون دولار، قائلا: "نحن بالطبع نتأثر بهذا الحادث لأن القناة واقفة حاليا، ولكن دخول الكراكات للمساعدة في تعويم السفينة الجانحة أمر جديد وأثنى عليه الخبراء".
 
وقال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إننا ننقل صورة حقيقية، ونتعامل بشفافية ولا يوجد أى شى نخفيه حول السفينة العملاقة، مشددا على أن القناة تعمل بشكل كامل للانتهاء من هذه المشكلة، حتى تعود قناة السويس المجرى الملاحى الأمن والأقصر فى العالم.
 
وأضاف رئيس هيئة قناة السويس خلال مؤتمر صحفى: "الرئيس السيسى يتابع يوميا بالأرقام والحسابات والصور ما يتم فى هذا الملف.. وكذلك رئيس الوزراء،  وكافة أجهزة الدولة.. لن نقول شيء غير واقعى أو غير حقيقى حول الحادث".
 
وتابع: "كل الوزراء اهتموا بهذه السفينة.. والشكر لكل الوزراء التي اهتموا بأمر السفن التى توجد فى مناطق الانتظار.. نحن أمام مشكلة دولة وسمعة مصر".
 
وحول تخفيف حمولة السفينة، قال الفريق أسامة ربيع: "هذه الخطة رقم 3 ونتمنى أن لا نصل إلى هذه الخطة.. وهى تجهيز سفن معدة بحيث يتم تفريغ حمولة السفينة العملاقة.. ولها حسابات من أجل إتمام عملية الخفيف.. والتعويضات والخسائر سوف يتم الحديث عنها بعد التحقيقات.. وتم التأكيد على التحفظ على كل شيء من أجل التحقيق".
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن هناك أكثر من سيناريو لتعويم السفينة الجانحة، حال فشل السيناريو الذى يتم من خلاله الآن حل الأزمة.
 
أضاف ربيع، أنه لم يتم الوقوف على الأسباب الرئيسية لوقوع الحادث، وهناك تحقيقات ما زالت جارية، متابعا: "الحادثة الكبيرة بتبقى ليها كذا خطأ.. ممكن يبقى فيه خطأ فنى أو تكنيكى فى المركب أو شخصى للأفراد الموجودة بالمركب وفيه أخطاء كتير ممكن تتركب ومش قادرين نجذم هى إيه.. وكل الأخطاء هتبان فى التحقيقات".
 
وأشار إلى أنه فى مثل هذه الأخطاء يُطلب من الكابتن الموجود على المركب التحفظ على كل الوثائق المسجلة والمكتوبة لمعرفة الحقائق، متابعا: "السفينة الجانحة ليست أكبر سفينة عبرت قناة السويس، وهناك سفن أكبر عبرت بالقناة من قبل، وعبرت سفينة قبل الحالية الجانحة بحمولة 240 ألف طن، وذلك لأن قناة السويس ذات أعماق صالحة لعبور كل السفن.. وهذه السفينة عبرت مرة من قبل بالقناة".
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إننا تلقينا مقترحات كثيرة من وسائل التواصل الاجتماعى وعبر التليفون، للمساهمة فى تعويم السفينة، وتم دراسة كل المقترحات التي وصلت إلى القناة، متابعا: "عملنا في تربة صعبة بها صخور.. ويوجد موجات مد وجزر.. وتعاملنا أيضا مع حجم المركب وارتفاعها الكبير وعدد الحويات الموجودة فيه".
 
وأضاف الفريق أسامة ربيع ردا على سؤال خلال المؤتمر الصحفى: "ما تم تداوله من فيديو يخص السفينة العملاقة غير صحيح.. ومرشد السفينة بيطلع فى غاطس قبول السفينة.. ولا يمكن الدخول بالسفينة لمجرى القناة.. والتحقيقات سوف تجرى بعد انتهاء عملية التعويم بشكل كامل.. والاطلاع على وثائق السفينة والرحلات المسجلة فى الممشى.. وصعب حاليا إجراء التحقيقات.. وشغلنا الشاغل الآن تحريك السفينة.. وبعد كده التحقيقات وكل واحد هياخد حقه والبلد هتاخد حقها.. ولا نبدأ فيه إلا بعد انتهاء عملية التعويم للسفينة".
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إنه تم الانتهاء من عمليات التكريك أسفل السفينة الجانحة بقناة السويس، وتم الدفع بـ14 قاطرة وتوزعت بشكل جيد حول السفينة لتعويمها في قناة السويس.
 
أضاف ربيع، أنه في بداية الحادث لم تكن "رفاصات" مؤخرة السفينة تعمل، وتم تشغيلها مرة أخرى كما تم تشغيل "الدفة" إلى اليمين واليسار، وبدأ مؤخر السفينة يتجاوب ويتحرك في اتجاه السويس، وكانت هناك بوادر إيجابية، مردفا: "كنا نشعر أننا سننتهى من الأزمة دي بالليل وبعد كده حصل جزر كبير جدا وصل لـ180 سم وتوقفنا عن الأعمال، وبدأنا ندخل الكراكات تاني للوصول إلى عمق 18 مترا ونعمل طول الليل ولغاية الصبح وانتهت أعمال التكريك في تمام الساعة الثانية ظهرا وسنبدأ مرة أخرى في عمليات شد السفينة بواسطة القاطرات".
 
ووجه الفريق أسامة ربيع، الشكر للولايات المتحدة الأمريكية والصين واليونان والإمارات لعرضهم المساعدة في تعويم السفينة الجائحة، ويتم الآن دراسة كافة هذه العروض للاستعانة بالأفضل منها في تفريغ الحمولة من على السفينة.
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن شركة هولندية تعد من أكبر شركات الإنقاذ العالمى وصلت إلى القناة يوم الخميس الماضى، عن طريق مالك السفينة، ويوجد معنا في المؤتمر 2 من هذه الشركة للرد على الاستفسارات الخاصة بعملية التعويم.
 
وأضاف رئيس هيئة قناة السويس: "بمجرد وصلوهم تم اطلاعهم على خطة العمل واثنوا على خطة العمل لتعويم السفينة.. وعملنا بنفس الخطة.. وتم الاتفاق من خلال عملية التكريك والشد.. وأضافوا فكرة تخفيف الحمولة.. وأكدوا أن عملية تخفيف الوزن ليست سهلة".
 
وتابع الفريق أسامة ربيع: "عملنا على زيادة العمق حول السفينة من الأمام والخلف من أجل تسهيل عملية التعويم.. ويوم الخميس كان هناك 8 قاطرات تعمل على السفينة".
 
وأكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، تقديم كل الخدمات اللوجستية للسفن العالقة بسبب السفينة الجانحة، كما تم تشكيل غرفة عمليات لوضع خطة العمل التى يتم من خلالها تعويم السفينة "إيفر جيفن".
 
وتابع: "نسبة الحوادث فى قناة السويس لا تذكر وتكاد تكون 0%، ومكان الحادثة لم يكن فى قناة السويس الجديدة ولكن فى المدخل الجنوبى على بعد 35 كيلو من السويس، ولذلك المشكلة الأكبر أنها فى المدخل الجنوبى للقناة، وإذا كانت فى القناة الجديدة لكانت الأزمة قد حلت".
 
أضاف ربيع، أن عملية التكريك مهمة لتسهيل تعويم السفينة الجانحة فى مياه قناة السويس، أن نتائج الأعمال فى اليوم الأول لم تكن مجدية ولم تتحرك السفينة لأنها كبيرة جدا، لذلك كان الموقف صعب وحمولتها كبيرة، مضيفا: "مرشدى قناة السويس مدربين جيدا، وفى اليوم الذى حدثت به الحادثة عبرت 12 سفينة من الجنوب و30 سفينة من الجنوب".
 
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن عمق القناة والذى شهد عملية جنوح السفينة كان 24 مترا، وعلى الأجناب فى المقدمة كان العمق من 2 إلى 5 أمتار، وبالتالى كانت عملية التكريك مهمة من أجل شد السفينة.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفى: "كنا نعمل لمدة 24 ساعة وفق توقيتات معينة للتكريك من أجل المد والجزر.. والسفينة دخلت فى طرف الرصيف، وتم إصلاحه بعد دخول السفينة فيه".
 
وحول الصورة المنشورة لكراكة تعمل فى الشاطئ بجوارها، قال الفريق أسامة ربيع: "كنا نحافظ على طرف القناة حتى لا يتعرض للانهيار بعد جنوح السفينة عليه.. الكراكة بالصورة لم تكن وحدها التى كانت تعمل بعملية التكريك وكانت هناك قاطرات عملاقة.
 
وأوضح الفريق أسامة ربيع، أنه تم تنزيل المياه من السفينة العملاقة، من أجل تخفيف الوزن، وتم الموافقة على دخول 13 سفينة من الشمال من بورسعيد حتى البحيرات، وفق خطة التعامل مع السفن الموجودة في محيط القناة، حتى يتم الانتهاء من التكريك واستكمال حركة السفن بشكل كامل بمجرد من تعويم السفينة.
 
وأكد أحد المسئولين بالشركة الهولندية التى تعمل على تعويم السفينة العملاقة فى قناة السويس، والأمر يكون خاضع لبعض المسائل الفنية، مثل كفاءة الأوناش، والملاحظة الحقيقية لا يوجد مدة زمنية محددة لإتمام عملية تخفيف الحمولة.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفى يحضره الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس: "نحن على ثقة تامة لإتمام عملية الإنقاذ.. وسعدنا بوجدنا فى مصر.. وقادرون على إنجاز هذه المهمة.. ونفذنا العديد من عمليات الإنقاذ حول العالم".
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

هل تؤيد إعادة رجوع الهدايا والشبكة فى حالة فسخ الخطوبة بقانون الأحوال الشخصية؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :