الاثنين 25 أكتوبر 2021 - 09:11 مساءً , 19 ربيع الأول 1443

حديد المصريين


 

 

 

   «الرئيس الإنسان».. رفع من شأن الدين و«زينب» حجت على نفقته الخاصة

    الجمعة 04 يونيو 2021 - شوال 1442 06:16 مساءً

    الراية

 

الرئيس عبدالفتاح السيسى

«فتاة التحرير» والحاجة  «صيصة» و«سيدة المنيا» كشفن «أبوته الحانية» وانحياز كامل للمرأة المصرية
 
ملايين المصريين يلتفون حول الرئيس السيسى فى مظاهرات حب لم تنقطع
 
حافظ على كرامة النساء ووفر لـ«نحمده» عملاً شريفاً
 
أمنيات أم كلثوم تحققت على يديه.. وانقذ الفقراء من براثن الحاجة
 
رفع من شأن الدين و«زينب» حجت على نفقته الخاصة
 
فى الذكرى السابعة لتولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الحكم فى البلاد، وفى ذكرى إنقاذه لمصر، مما كان يدبر لها فى الظلام من قوى الشر وأعداء البلاد..
 
فإن «الراية» تنتهز هذه المناسبة لكى تُلقى الضوء على بعض جوانب الإدارة الفذة غير المسبوقة فى رئاسته حكم مصر، حيث كان الشعب المصرى وعن حق على موعد مع القدر فى 30 يونيو و3 يوليو 2013، ثم فى 3 يونيو 2014، عندما انتهت الفترة الانتقالية برئاسة المستشار عدلى منصور، وتولى الرئيس عبدالفتاح السيسى إدارة دفة الحكم فى مصر المحروسة. 
 
شاهدنا وشهد العالم أجمع معنا جوانب متعددة من إدارة ذكية وطنية شجاعة صلبة، تعى ما تفعله وتقود البلاد بمهارة وحنكة فى أقسى الظروف والتحديات، التى تواجهها مصر بشكل غير مسبوق.
 
تحديات تمكنا تحت قيادة الرئيس السيسى أن نقضى ونتغلب عليها، وتحديات أخرى تنتظر دورها فى تغلبنا عليها وإبعادها نهائيًا عن مسيرة مصر المحروسة الخالدة.
 
وإذا أردنا اليوم أن نأخذ جانبًا واحدًا من جوانب القيادة الحكيمة للرئيس السيسى على مدار السنوات السبع الماضية.. فإننا نأخذ جانبًا إنسانيًا ذات عمق دينى، وهو جانب جبر الخواطر، والاهتمام والعناية بالفقراء أحباب الله، و الذى يُعد باباً من أبواب الجنة.
 
 لقد حرص ويحرص الرئيس السيسى على التعامل مع جبر الخواطر ومراعاته لهذا الجانب فى كل أفعاله وتصرفاته، فبعد أيام قليلة من توليه حكم البلاد فى يونيو 2014، تصرف بأبوة حانية مع «فتاة التحرير» التى تعرضت للتحرش.  ومنذ أسبوع.. حل مشكلة سيدة مسنة تعثرت فى دفع إيجار شقتها، وجبر خاطرها. 
 
وما بين الواقعتين، عشرات المواقف والجوانب المماثلة التى يصعب حصرها، خاصة أن القليل منها هو المعلن والمعروف عنه للجماهير، والأغلب الأعم منها، لم يُعرف وقد لا يُعرف، وكل فى ميزان حسنات الرئيس عند المولى، عز وجل.
 
ومن هنا سيتم استعراض بعض أعمال الرئيس لجبر الخواطر، والالتحام مع المواطنين البسطاء من عموم الناس فى ملحمة نادرة، تُظهر عمق العلاقة وقوتها بين القائد وشعبه، والأب وأبنائه..
 
 سيدة التحرير
بعد أسبوع واحد من إعلان فوز الرئيس السيسى في انتخابات الرئاسة، عام 2014، قدم الرئيس الاعتذار لسيدة جرى التحرش بها في ميدان التحرير أثناء الاحتفالات بتنصيبه رئيسًا للبلاد.
 
وعبّر لها عن حزنه وأسفه لما جرى، قائلاً لها: «حقك علينا، معلش، متزعليش، حمد لله على السلامة، أنا تحت أمرك.. أنا آسف».
 
 الحاجة زينب
في يوليو 2014، بينما كان الرئيس يقرأ صباحاً جريدة الأخبار، وجد تقريرًا منشورًا عن سيدة تدعى زينب تبرعت بقرطها «حلق الأذن» إلى صندوق تحيا مصر، إذ لم تجد ما تتبرع به سواه.
 
السيدة المسنة الحاجة زينب مصطفى مسعد الملاح، تبلغ من العمر 90 عامًا، استقبلها الرئيس في مقر رئاسته، ووعدها بعد تقبيل رأسها، بالحج: «هتحجى على حسابى»، طالبًا فى حديثه معها أن تدعى عند سيدنا النبى لمصر.
 
الحاجة صيصة
في مارس 2015، استقبل الرئيس السيسى الحاجة صيصة أبودوح النمر، سيدة الصعيد التى تنكرت فى زى رجل لمدة 40 عامًا، وطلب مكتب الرئاسة من «صيصة» الحضور من الأقصر للقاء الرئيس، لتكريمها  بمناسبة عيد الأم.
 
وبعد مقابلتها وجه الرئيس السيسى التحية لها، وقال خلال وقائع الندوة التثقيفية الـ16 التي نظمتها القوات المسلحة فى إطار احتفالات مصر وقواتها المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم، إنه قال لها، «انت شرفتى الرجال والسيدات»، وذكر أنها بكت عند لقائه.
 
نجل الشهيد الحبشى
فى 23 يناير 2016، بينما كانت مصر تحتفل بأعياد الشرطة، حمل الرئيس نجل الرائد الشهيد محمد أمين الحبشي، خلال تكريم اسمه، في احتفالية حضرها كبار رجال الدولة. وبعيون تداعبها الدموع، ضم السيسي الرضيع إلى صدره، وقبّل جبينه، وأجرى حواراً مع والدته التي كانت تبكي تأثرًا بالموقف.
 
سيدة المنيا
فى مايو 2016، وبينما كانت الأنظار تتجه نحو افتتاح حي الأسمرات، اهتم الرئيس بالحديث عن سيدة المنيا، التي تردد اسمها جراء حادث طائفي بالمحافظة، الواقعة في صعيد مصر.
 
بلغة حازمة، أعرب الرئيس عن غضبه مما حدث في المنيا: «كل سيدات مصر لهم منا كل التقدير والاحترام والمحبة، الكلام دا مش مجاملة لهم، أنا لما قلت عظيمات مصر كنت أعني هذه الكلمة».
 
ووجه رسالة إلى السيدة: «أرجو منها متخدش على خاطرها لا هى ولا كل سيدات مصر من الموقف اللى حصل دا، وأرجو انكوا تكونوا متأكدين إننا في مصر هنا نكن لكم كل التقدير والاحترام».
 
فتاة العربة
فى 13 نوفمبر 2016، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ»مني السيد»، الشهيرة بـ «فتاة عربة الإسكندرية»، التي ظهرت في صورة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وهي تسير بعربة محملة بالبضائع بغرض بيعها والتربح منها، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزير الإسكان بتوفير شقة سكنية لها مجهزة بالكامل بالأثاث، ودعا الرئيس السيسى الفتاة لمقابلته في القصر الرئاسي، ومنحها سيارة للعمل عليها، وكرمها بمؤتمر الشباب فى شرم الشيخ.
 
وفى 22 إبريل 2017، استقبلها الرئيس السيسى، بقصر الاتحادية، وأعرب عن سعادته بالالتقاء بها بعدما شاهد بإعجاب شديد كفاحها وإصرارها على تحقيق واقع أفضل لها ولأسرتها.
 
سيدة أسوان
فى يناير 2017 وخلال فعاليات المؤتمر الوطني الثالث للشباب بأسوان، أثناء تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي محطتي صرف المياه بمنطقة «كيما»، اعترضت مسنة موكب الرئيس، وقالت: «قالوا لى السيسى هيضربنى بالرصاص، بس أنا قولت السيسى مش بيضرب الشعب بالنار!، السيسى عمره ما يضرب أهله ده خدنى فى حضنه وكان قادر يضربنى ويقول دى إرهابية»، ليرد الرئيس: «أضربك إزاى !»، وساعدها الرئيس السيسي في شرب المياه واحتضنها.
 
الفنانة شادية
 فى 11 نوفمبر 2017، حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى وحرمه على زيارة الفنانة شادية فى المستشفى، والتى رحلت عن عالمنا فيما بعد، وذلك فور عودته من مدينة شرم الشيخ بعد انتهاء منتدى شباب العالم.
 
سيدة التروسيكل
فى 29 نوفمبر 2018، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى بقصر الاتحادية المواطنة «مروة العبد» سائقة التروسيكل من الأقصر، وأشاد بها الرئيس كنموذج مشرف للمثابرة والاجتهاد وقدوة للشباب فى الإصرار والكفاح.
 
سيدة الميكروباص
فى 13ديسمبر 2018، حقق الرئيس عبدالفتاح السيسي أُمنية السيدة «نحمده»، المعروفة بـ «سيدة الميكروباص»، بتوفير سيارة ميكروباص خاصة بها من صندوق «تحيا مصر». وقال الرئيس السيسي للسيدة: «النصيب وحده هو الذي جعلنا نلتقي بكِ وبالميكروباص»، مضيفًا: «أنا بحترم وبقدّر السيدات اللي بتصحى من الساعة 5 عشان تجري على ولادها، وتشقى هي دي الست المصرية».
 
الطفل زين
فى 13ديسمبر 2019، وخلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم فى مدينة شرم الشيخ، عرض الطفل زين، قصة إصابته بمرض السرطان، لأربع مرات متتالية، وشفائه منه، وفي لفتة إنسانية من الرئيس السيسى، طلب من الطفل زين أن يصافحه قائلاً: «تسمحلي أسلم عليك»، حيث صعد إليه الرئيس وصافحه بالفعل.
 
أم كلثوم الصغيرة
فى 30 يوليو 2019 ومن اللقطات الإنسانية المميزة للرئيس كانت استجابته لطلب «هديل ماجد»، من ذوي الهمم، خلال أحد المؤتمرات التي شهدها الرئيس، حيث قدمت إليه نفسها بأنها الملقبة بـ «أم كلثوم الصغيرة» وسردت جانبًا من حكاياتها بالمؤتمر، وطلبت منه الغناء أمامه وأن يسمع صوتها على الهواء، قائلةً: «وأنا نفسي أطلب من حضرتك طلب، عاوزه أغني قدامك، أنا عاوزاك تسمع صوتى، وسرعان ما استجاب لها الرئيس بقوله: «ده أنا نفسي أسمع صوتك»، وفور الانتهاء من غنائها، صعد الرئيس السيسي لمنصة المؤتمر، وصافح الفتاة، التي اتكأت عليه حتى نزولها من على المنصة، في موقف إنسانى بليغ منه.
 
سيدات حى الأسمرات
 تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى مع سيدات من حى الأسمرات، أثناء مروره فى جولة مفاجئة له داخل الحى، حيث تحدث مع سيدات يسكن هناك للاطمئنان على أحوالهن المعيشية، لترد عليه إحدى السيدات بأنها تثق به كثيرًا وفى قيادته الحكيمة، قائلة له: «كان نفسنا نعزمك على كوباية شاى بالنعناع يا ريس، ليرد الرئيس: «ده شىء يشرّفنى».
 
دراجة بخارية
توقف الرئيس أثناء تفقده شبكة الكبارى والمحاور الرئيسية الجديدة التي تم تنفيذها فى حى مدينة نصر في 29 إبريل الماضى،  ليتحدث مع مجموعة من المواطنين كانوا يستقلون دراجة بخارية تصادف تواجدهم أثناء مروره، واستمع إلي أحوالهم، كما شدد عليهم بضرورة الالتزام بإجراءات الأمان حرصًا على سلامتهم.
 
تحت أمرك
قال الرئيس لمواطن مسن خلال تفقده، أعمال تطوير عدد من المحاور والطرق الجديدة بمنطقة شرق القاهرة: «اللي انت عايزه هنعملهولك.. ده مش معروف، أنا تحت أمرك،  أنا عيني لك ولكل مصرى، متخافش هياخدوا بياناتك دلوقتي وإن معملوش هتبقي مشكلة كبيرة». وقال مواطن آخر للرئيس: « والله العظيم اتمنيتها من ربنا إن أنا أقابل حضرتك».
 
 وتحدث مواطن يعمل سائقًا وقال للرئيس السيسي: «ربنا يديك الصحة، بس عاوز شقة والنبي يا باشا»، ليرد الرئيس: «من عيني»، ثم وجه الرئيس حديثه إلى مساعديه: «خدوا بياناته».
 
الدعاء للرئيس
قالت مواطنة للرئيس: «أنا عندى 63 سنة وعاوزه أركِّب عدسة فى عيني»، ليرد عليها الرئيس قائلًا: «عيني»، كما قالت السيدة للرئيس: «فى قدمى 25 مسمارًا ولم آخذ عربية المعاقين وعليا إيجار للشقة»، فرد عليها الرئيس قائلاً: «حاضر»، كما طلبت السيدة التقاط صورة تذكارية مع الرئيس.
 
 ارتداء الكمامة
 توقف الرئيس للحديث مع المارة من المواطنين في منطقة صلاح الدين بالقاهرة للتأكيد عليهم بالالتزام بإجراءات الوقاية والحماية الشخصية من فيروس كورونا خاصة ارتداء الكمامة.
 
بائع الموز
 توقف موكب الرئيس عبدالفتاح السيسي للحديث مع بائع موز وشراء الفاكهة منه في مدينة نصر بالقاهرة، وأعرب البائع عن سعادته الغامرة، لمقابلة الرئيس، قائلاً: «أجمل حاجة شفتها دلوقتي»، ليرد عليه الرئيس ممازحًا وطالبه بأن يحسن اختيار الموز الذي سيعطيه إليه، قائلاً: «نقي كويس».
 
ورد عليه بائع الفاكهة: «حبيبي يا سيادة الريس واحشني والنبي.. وطلب الرئيس من بائع الموز أن يطلب ما يريد، ليرد البائع: حاضر، أنت أجمل حاجة شفتها، الحمد لله رب العالمين يا سيادة الريس»، ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بعلاجه على نفقة الدولة.
 
عم فهمى
«سبحان الله قابلته وبكيت لما شوفته.. مكنتش مصدق».. كلمات عبَّر بها فهمي محمد حسن، المسن، الذي قابل الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن ذلك اللقاء المفاجئ الذي حمل له فرحةً كان يخفيها له القدر، متابعًا: «الريس قال لي: كل طلباتك مجابة، والريس ربنا بعته لإنقاذ الغلابة».
 

 

أوليكس

 

التعليقات

 

 
 



إذاعة القرآن الطريم

مقالات رئيس التحرير
رمضان كريم 1

مع الرحمة

هل تؤيد مطالب زيادة حوافز وتسهيلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

  نعم

  لا

  غير مهتم


نتائج

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

أضف  كلمة البحث :